رأي

"شريحة للعليمي" سيادة إيلون ماسك..

"شريحة للعليمي" سيادة إيلون ماسك..

في خضم اشتعال بؤرة شرقنا الأوسط بحروب قديمة جديدة تتركنا في عصور العالم المتقدّم الوسطى، ينشغل أناس في الكوكب ذاته، بأمر مثير وغريب، أمر باعث لرغبة في البكاء، إنها شرائح إيلون ماسك الدماغية.

الكثير من التجارب، التي تكللت بالنجاح، قبيل أيام، في تجربة بشرية لأول مريض، لفتتني منها تجربة أجريت، قبل عام، لقرد، مكنته من التفكير بمفرده حد إجادة لعبة كمبيوتر.

هذه الشرائح أو الرقائق الإلكترونية توضع في الدماغ، تساعد على تنسيق الإشارات العصبية، وتساعد على تأدية مهام جديدة بمهارات عالية.

يبدو عملها في هذا المنحى ترفا زائدا عن حاجتنا في المنطقة، خصوصا نحن كيمنيين، وليس موضوعنا، لكن يمكن أن نتحدث عن أغراض أخرى، ولتكن طبية إنسانية، علاج ولو للشلل والعمى فقط.

قبل صديقنا القرد، تحديدا في العام 2016، استطاع علماء في المعهد الفيدرالي السويسري للتكنولوجيا مساعدة مجموعة قردة هندية على التعافي من مرض الشلل، بشكل الشرائح ذاته، شاهدت هذا بالأمس في تقرير "بي بي سي" البريطانية.

إذن، لماذا نتجاهل هكذا ابتكارات علمية دون استغلالها، لماذا لا نفكر خارج الصندوق، بما أن كل الحلول، التي لدينا، لبلادنا، وأقصد بنا رئيسنا المفدى، رشاد العليمي، مجلسنا الرئاسي، وقادة الأحزاب والتنظيمات اليمنية، بما أن كل الحلول ضد جماعة الحوثي انتهت، ووصلت إلى طريق مسدود، لنفكر كقردة مشلولين، وبما أن ثمة قردة تجاوزا شللا في أجسادهم، ببركة هذا الابتكار، لنتحرك مطالبين بأخذ قادتنا المشلولين أيضا لزرع شرائح إلكترونية في أدمغتهم بغرض الشفاء، واستعادة القدرة على التفكير.

تحرضني على هذه الفكرة الحرب، التي تشنها أمريكا وبريطانيا والتحالف الدولي، الجديد ضد الحوثي، بعد إعادة تصنيف الجماعة أمريكيا ك"منظمة إرهابية"، واستمرار شلل الشرعية اليمنية سياسيا وعسكريا.

يعلن العالم جماعة الحوثي "منظمة إرهابية"، يسحب التصنيف البساط سياسيا من تحتها، يدفع إلى أفق مواجهة عسكرية يتطلبها الوضع الراكد في اليمن لإنهاء انقلاب الجماعة، لكن تخيّل عزيزي القارئ أن لنا قادة معاقين ذهنيا، مشلولين تماما، يفكرون باستخدام الحرب ضد الحوثي كأداة ضغط لحوار سياسي!

أداة ضغط لحوار في حين يلزم الأمر إشعال معركة!

استفاقة العالم لم تؤخذ حتى اللحظة، وبعد مرور أكثر من شهر، على محمل الجد من قِبل الحكومة اليمنية .

عقول مغيَّبة، تعطيل تام للخيار العسكري، كأنه ليس خيارا سياسيا ضروريا، خطاب عدمي تائه يتحدث فيه الجانب الحكومي عن السلام، عجز تام عن التفكير واستخدام العقل.

أمور مرعبة بغباء تحدث، تعثر بينها على فئة من الناس تتحدث عن فلسطين، وتقصد الحوثي، أو العكس، خيانات للوطن جهارا نهارا، أشياء تجعلك تمسك رأسك بكلتا يديك، وتجري في الشارع صارخا: "شرائح إلكترونية، شرائح بدائية ولو للتجريب، سيادة إيلون ماسك، شريحة للعليمي، شرائح للمسؤولين اليمنيين، لزعماء الأحزاب، للنشطاء والشعب، لنا جميعا، شرائح لقردة مشلولين، يقودهم عمى العجز، ويأس الهزيمة".

رأي

الإمارات تساعد الحوثيين سرًا في قتال السعودية!

السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: إذا كان الخلاف بين الرياض وأبوظبي قد وصل إلى هذه الدرجة، فما الذي بقي من الصورة القديمة التي كانت تقدم الطرفين باعتبارهما يعملان في اليمن ضمن مشروع واحد؟

رأي

معركة استعادة الدولة والبناء

الرهان الحقيقي اليوم هو تحويل صمود الحكومة إلى قوة مؤسسية، وعملية «فجر اليمن» إلى مسار متكامل لاستعادة الدولة، والشراكة مع المملكة العربية السعودية وتحالف دعم الشرعية إلى رافعة سياسية وأمنية واقتصادية تدعم التعافي وإعادة الإعمار.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.