مقالات

هدية عسكرية ثمينة للسعودية والشرعية

20/07/2026, 17:49:15

بيان الحوثة بشأن الحصار البحري المزعوم على السعودية كشف اهتزازاً في موقفهم، بدليل الحشو المنفلت من الألفاظ النابية، بما لا يتفق مع المشوار الطويل الذي قطعوه في المباحثات الثنائية مع المملكة خلال السنوات الماضية.

البيان، بهذه الصيغة التي تفتقد إلى الرزانة، يقطع مع كل تلك التفاهمات ويدشن مرحلة جديدة من الابتزاز، وهو أمر لم يعد ممكناً ولا مجدياً إطلاقاً.

اللافت أن الحوثيين أشهروا في هذا البيان أضعف أسلحتهم في مواجهة السعودية، وهو الإسناد الشعبي، إذ يستند البيان إلى ما تسمى "مليونية التحذير والنفير". 

ولو تحدثوا عن ترسانتهم من الأسلحة لكان أسلم. لكن حين تحتشد الحمير يتعالى النهيق ويتعثر المسير.

إن إعلان الحوثة فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية يمثل هدية عسكرية ثمينة للسعودية والشرعية، لأنه يبرر مسبقاً أعلى كلفة يمكن أن تتحملها المملكة إذا قررت دعم معركة برية باتت، من وجهة نظر الكاتب، ضرورية وملحة لإنهاء وجود الانقلابيين في صنعاء.

-نقلا عن صفحته في الفيس بوك

مقالات

المسألة اليمنية في ثلاث دقائق

تشبه الإمامية الزيدية "عَجْب الذّنَب" كما في الحديث المتفق عليه. أي تلك البذرة التي لا تفنى ولا تزول، منها يتخلق الكيان وإليها يبلى. إذا تحلل أو دُحِر عاد وكمَن فيها حتى تتيسّر له الظروف. فإذا تيسّرت خرجَ وحمل السيف.

مقالات

جوهر النكف القبلي

كانت القبيلة، في صورتها الأخلاقية النبيلة، قوةً اجتماعيةً تضبط القوة، لا أداةً لإطلاقها بلا ضوابط، وملاذًا للمظلوم، لا حصانةً للظالم.

مقالات

لماذا لن تنجح أنصاف الحلول في إنهاء معركة تعز؟

حتى هذه اللحظة يعاني الحوثيون من الاصطدام العنيف مع القوات المسلحة اليمنية والمقاومة الشعبية عند مشارف مدينة تعز، غير أن هذا التعثر في معركة كسر إرادة تعز كان متوقعاً بالنظر إلى تجارب السنوات الماضية، لذا لا يتوقفون عن الضرب في المعنويات عبر جهود الـ"كول سنتر" مع المؤثرين والقادة والمقاومين وحتى الناس العاديين، وعبر مهام الطابور الخامس، وهي جهود تتوخى هز المعنويات العالية وتحييد الحاضنة الشعبية، لكن تأثير هذه الجهود يكاد لا يذكر، بل إنها بدأت بالانحسار في ظل الالتحام الكبير بين المقاتلين وحاضنتهم الواسعة في مدينة تعز.

مقالات

خنجر مغروس في خاصرة الأمن القومي العربي

من يعتقد أن بالإمكان الوصول إلى تسوية سياسية تتجاوز مرجعيات التوافق الوطني اليمني وقرارات الشرعية الدولية، وفي مقدمتها قرار مجلس الأمن رقم 2216، إنما يراهن على وهم، ويتجاهل جذور الأزمة وطبيعة المشروع الذي قاد إلى الانقلاب

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.