مقالات

هدية عسكرية ثمينة للسعودية والشرعية

20/07/2026, 17:49:15

بيان الحوثة بشأن الحصار البحري المزعوم على السعودية كشف اهتزازاً في موقفهم، بدليل الحشو المنفلت من الألفاظ النابية، بما لا يتفق مع المشوار الطويل الذي قطعوه في المباحثات الثنائية مع المملكة خلال السنوات الماضية.

البيان، بهذه الصيغة التي تفتقد إلى الرزانة، يقطع مع كل تلك التفاهمات ويدشن مرحلة جديدة من الابتزاز، وهو أمر لم يعد ممكناً ولا مجدياً إطلاقاً.

اللافت أن الحوثيين أشهروا في هذا البيان أضعف أسلحتهم في مواجهة السعودية، وهو الإسناد الشعبي، إذ يستند البيان إلى ما تسمى "مليونية التحذير والنفير". 

ولو تحدثوا عن ترسانتهم من الأسلحة لكان أسلم. لكن حين تحتشد الحمير يتعالى النهيق ويتعثر المسير.

إن إعلان الحوثة فرض حصار بحري على المملكة العربية السعودية يمثل هدية عسكرية ثمينة للسعودية والشرعية، لأنه يبرر مسبقاً أعلى كلفة يمكن أن تتحملها المملكة إذا قررت دعم معركة برية باتت، من وجهة نظر الكاتب، ضرورية وملحة لإنهاء وجود الانقلابيين في صنعاء.

-نقلا عن صفحته في الفيس بوك

مقالات

هل يجر الحوثيون السعودية إلى أصعب خياراتها؟

إعلان الحوثيين حظر الملاحة البحرية السعودية تحت شعار "الحصار مقابل الحصار" لا يبدو مجرد تهديد عسكري، بل محاولة لإعادة تشكيل طبيعة الصراع. فاستهداف الملاحة لا يهدد السعودية وحدها، بل يمس أمن التجارة الدولية، وهو ما يفتح الباب أمام تدويل أي مواجهة مقبلة.

مقالات

الإمارات بين النفوذ وكلفة العزلة السياسية ..

أثار حديث الدكتور عبدالخالق عبدالله في شبكة السي ان ان الامريكية عن ضرورة "ضبط العلاقة مع إسرائيل" نقاشًا أوسع من موضوع التطبيع نفسه؛ إذ أعاد طرح سؤال مهم حول السياسة الخارجية الإماراتية خلال السنوات الماضية، وهو هل حقق التوسع في النفوذ مكاسب أكبر من الكلفة السياسية التي ترتبت عليه؟ وهل أصبحت العلاقة مع إسرائيل عبء يجب التخفف منه ؟

مقالات

السعودية بين هاجس النفوذ وهاجس الأمن في اليمن

تبدو السعودية اليوم أمام واحدة من أكثر المعضلات الاستراتيجية تعقيدًا في تاريخ علاقتها باليمن؛ معضلة لم تنشأ بفعل صعود الحوثيين وحده، بل بفعل التناقض المتزايد بين هدفين سعت الرياض إلى تحقيقهما على مدى عقود: الحفاظ على نفوذها الجيوسياسي في اليمن، وضمان أمنها الوطني في مواجهة أي تهديد قادم من الجنوب.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.