عربي ودولي

أفغانستان.. قتلى وجرحى باشتباكات وتفجيرات في مناطق متفرقة

30/01/2021, 14:19:00

قُتل 9 أشخاص باشتباكات بين محتجين وقوات الأمن في منطقة "بهسود" التابع لولاية "ميدان وردك" شرقي أفغانستان.

ونقلت مصادر إعلامية أن اشتباكات اندلعت عقب اعتراض مجموعة من المتظاهرين، على تعيين قادة شرطة جدد في "بهسود"، حيث قاموا بتنظيم احتجاج خارج مقر شرطة "بهسود".

وأشارت إلى أن 7 "مسلحين" موالين لعبدالغني عليبور، وهو قيادي في طائفة "الشيعة الهزارة"، كانوا مندسين وسط المحتجين.
وأضافت أن 9 أشخاص قتلوا بالاشتباكات، فيما أصيب 12 آخرون، بينهم عناصر من الشرطة.

إلى ذلك، أعلنت الشرطة الأفغانية مقتل 4 مدنيين وإصابة 4 آخرين، إثر انفجارين وقعا في العاصمة كابل، وآخر وقع في ولاية 'قندهار'، جنوبي البلاد.
وقال المتحدث باسم الشرطة، جمال ناصر باركزاي، إن 3 أشخاص بينهم طفل قتلوا بالانفجار الذي وقع داخل عربة في منطقة 'بانجواي' بولاية 'قندهار' جنوبي البلاد.

وحمل باركزاي حركة "طالبان" مسؤولية الهجوم، وقال إنها من قامت بزرع اللغم الأرضي.
وعن الانفجارين اللذين حدثا في العاصمة 'كابل'، قالت الشرطة إن الانفجار الأول وقع في منطقة 'شركة بول-إي' غربي العاصمة.

واستهدف الانفجار سيارة كانت تقل الموظف المالي لفوج من قوات الأمن، كان متوجها إلى ولاية "ميدان وردك" شرقي البلاد، وأسفر عن إصابة شخص، حسبما نقلت قناة "طلوع نيوز" الأفغانية، عن مصادر لم تسمها.

وأفادت الشرطة، في بيان لها، أن الانفجار الآخر وقع في منطقة "سالم كروان" شرقي العاصمة "كابل"، واستهدف سيارة لمدنيين، مما أسفر عن مقتل مدني وإصابة 3 آخرين.

وفي وقت سابق اليوم، قتل 14 من قوات الأمن بتفجير سيارة مفخخة استهدفت نقطة تمركزهم في ولاية "ننغرهار"، بحسب عبيد الله شينواري، نائب رئيس المجلس الإقليمي في ولاية "ننغلاهار".

أخبار محلية

تحول مفاجئ.. الإدارة الإمريكية تقر صفقات تسليح للسعودية والإمارات

صفقات تسليح جديدة تقرها الإدارة الأمريكية الديمقراطية بعد أن كانت تعارضها خلال فترة حكم الجمهوريين. إدارة الرئيس جون بايدن قالت إنها ستمضي قدما بصفقة أسلحة بقيمة 23 مليار دولار للإمارات، تتضمن مقاتلات "إف-35" الحديثة.

تقارير

هل ما يزال بإمكان اليمنيين شراء التمر في رمضان؟

التمر شيء رئيسي على مائدة الإفطار في شهر رمضان المبارك لدى الجميع، ولا يمكن لأحد الاستغناء عنه، لكن هل ما يزال بمقدور من طحنتهم رحى الحرب والفقر في اليمن، التي تعيش عاما سابعا من الحرب، القدرة على شرائه، أم أن الظروف جعلتهم يستغنون عنه؟

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.