عربي ودولي

الاتحاد الأوروبي يوسع نطاق عقوباته على إيران لتشمل المسؤولين عن إغلاق هرمز

20/04/2026, 17:31:22

قال دبلوماسيون من الاتحاد الأوروبي إن التكتل يتجه إلى توسيع معايير العقوبات المفروضة على إيران، لتشمل المسؤولين عن عرقلة حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي لا يزال مغلقاً إلى حد كبير منذ نحو شهرين، ما تسبب باضطرابات في أسواق الطاقة والسلع العالمية.

وجاء إغلاق المضيق عقب تصعيد عسكري أواخر فبراير، أدى إلى تعطيل مرور نحو خُمس إمدادات النفط والغاز الطبيعي المسال عالمياً.

ورغم إعلان إيران فتحه لفترة وجيزة يوم الجمعة، عادت التوترات للتصاعد بعد احتجاز الولايات المتحدة سفينة شحن إيرانية، ما وضع اتفاق التهدئة في مهب الخطر.

وأوضح أحد الدبلوماسيين أن هناك اتفاقاً سياسياً مبدئياً على تعديل نظام العقوبات، بما يسمح بإدراج الأفراد والجهات المتورطة في تعطيل الملاحة.

ومن المتوقع أن تستغرق خدمة العمل الخارجي الأوروبي أسابيع لإعداد قوائم جديدة، فيما تتولى المفوضية الأوروبية تطبيق العقوبات القطاعية.

ميدانياً، تراجعت حركة الملاحة بشكل حاد، إذ أظهرت بيانات التتبع عبور عدد محدود جداً من السفن مقارنة بالمعدل الطبيعي البالغ نحو 130 سفينة يومياً، وسط حذر متزايد من شركات الشحن بعد حوادث إطلاق نار تحذيرية واحتجاز سفن.

كما ارتفعت تكاليف التأمين ضد مخاطر الحرب مجدداً إلى نحو 3% من قيمة السفن، بعد أن كانت قد تراجعت مؤقتاً عقب إعلان فتح المضيق، في وقت حذرت فيه شركات شحن من أن أي حل مستدام لا يزال غير مؤكد.

وفي الأسواق، ارتفعت أسعار النفط بنحو 5% مع تصاعد المخاوف من انهيار التهدئة بين واشنطن وطهران، رغم خطوات لاحتواء الأسعار، من بينها تجديد إعفاءات محدودة تتعلق بالنفط الروسي.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات العسكرية والاقتصادية، ما يضع أحد أهم الممرات البحرية العالمية أمام حالة من عدم اليقين.

عربي ودولي

ترقب للخطوة المقبلة.. تفاصيل المقترح الأمريكي والرد الإيراني لإنهاء الحرب

تتواصل حالة الترقب السياسي والعسكري وسط تعثر المفاوضات الرامية إلى إنهاء التصعيد، بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرد الإيراني على المقترح الأمريكي، واصفا إياه بأنه "غير مقبول على الإطلاق".

عربي ودولي

آلاف النازحين في النيل الأزرق بلا غذاء أو دواء مع توسع حرب السودان

على غرار الآلاف من سكان ولاية النيل الأزرق، فرت عواطف عوض أواخر آذار/مارس مع أطفالها الخمسة، وتحاول منذ ذلك الحين الصمود في مخيم يكاد يفتقر لكل شيء، في ظل اتساع نطاق الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.