عربي ودولي

الإمارات تعلن إعادة فتح كافة المنافذ مع قطر اعتبارا من الغد

08/01/2021, 11:09:34

أعلنت الإمارات، اليوم الجمعة، عن إعادة فتح كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية مع قطر، اعتباراً من غد السبت، الـ9 من يناير الجاري.

ونقلت وكالة أنباء الإمارات عن وكيل وزارة الخارجية، خالد بالهول، إن "دولة الإمارات ستبدأ بإنهاء كافة الإجراءات المتخذة تجاه دولة قطر، بموجب البيان الصادر في 5 يونيو 2017، عقب توقيع بيان العُلا المتضمن اتفاق التضامن الدائم، والذي يعد إنجازا خليجيا وعربيا يعزز من وحدة الصف الخليجي والعربي والإسلامي وتماسكه".

وأضاف: "دولة الإمارات ستعمل على إعادة فتح كافة المنافذ البرية والبحرية والجوية أمام الحركة القادمة والمغادرة، وأنه تم توجيه الجهات المعنية في دولة الإمارات بهذه الإجراءات التي سيبدأ تفعيلها اعتبارا من 9 يناير الجاري".

وتابع المسؤول الإماراتي قائلا: "دولة الإمارات ستعمل مع دولة قطر على إنهاء كافة المسائل العالقة الأخرى، من خلال المحادثات الثنائية".

والثلاثاء، عقدت القمة الخليجية الـ41 في مدينة "العلا" شمال غربي السعودية، بمشاركة أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، للمرة الأولى منذ أكثر من 3 سنوات.

وجاء انعقاد القمة غداة إعلان الكويت توصل السعودية وقطر إلى اتفاق بإعادة فتح الأجواء والحدود البرية والبحرية بين البلدين، إضافة إلى معالجة تداعيات الأزمة الخليجية.

وشهدت المنطقة الخليجية أزمة حادة منذ يونيو 2017، بعدما فرضت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر حصارا بريا وجويا وبحريا على قطر، بزعم دعمها للإرهاب، وهو ما نفته الدوحة، واعتبرته "محاولة للنيل من سيادتها وقرارها المستقل".

المصدر : وكالات
تقارير

تاريخ من الفشل.. السعودية تحفر قبرها بيدها في اليمن

في منتصف ديسمبر 2015، وصلت قوات الجيش الوطني إلى مشارف العاصمة صنعاء، بعد سيطرتها على معسكر "ماس" الإستراتيجي والتقدم في جبال مديرية نهم التابعة لمحافظة صنعاء. وفي فبراير 2021، تهاجم مليشيات الحوثيين قوات الجيش الوطني في أسوار محافظة مأرب وتسميت لأجل التقدم والسيطرة على المحافظة التي تعد آخر معاقل السلطة اليمنية الشرعية.

مقالات

مأرب.. الزفرة الأخيرة للحوثي..

أرادها الحوثي معركة خاطفة في مأرب، ضربات كثيفة ومتتالية، يربك فيها الخصم ويظفر بالنّصر، أعدت مليشيا الحوثي خطة مُحكمة ثم فجّرت المعركة في توقيت واحد ومن كل الجبهات، مرّت الساعات الأولى باختراقات محدودة، لم يكن الجيش والقبائل في حالة تأهب قصوى؛ لكنهم أيضا لم يكونوا مرتبكين كثيرا على غرار ما حدث المرّة السابقة قبل حوالي عام من هجوم الحوثي على 'نِهم' ومأرب.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.