عربي ودولي

القوات الأمريكية وشمال الأطلسي تنسحب من قاعدة 'باغرام' الجوية في أفغانستان

02/07/2021, 17:40:45

 

أكملت القوات الأمريكية والأطلسية انسحابها الكامل من قاعدة "باغرام" الجوية الاستراتيجية في أفغانستان.

وأعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأفغانية أن الجيش الأمريكي سلّم القاعدة الواقعة على بُعد خمسين كيلومتراً شمال العاصمة 'كابول' رسميا إلى القوات الأفغانية. 

والقاعدة عملت على مدى سنوات طويلة كمركز للعمليات الأمريكية الاستراتيجية في البلاد في حربها ضد حركة 'طالبان'. 

وبات الجيش الأمريكي والحلف الأطلسي في المراحل الأخيرة للانسحاب من أفغانستان، بعد تدخل استمر عشرين عاما، فيما لم تسقط حركة 'طالبان'، التي زادت توسعا في الأيام الأخيرة.

ويتزامن الانسحاب الدولي مع سيطرة حركة 'طالبان' على عشرات الأقاليم المحلية، فيما عززت قوات الأمن الأفغانية سيطرتها في محيط المدن الرئيسية.

من جانبه، رحّبت حركة 'طالبان' بالانسحاب الأمريكي من قاعدة 'باغرام'، حيث وصف المتحدث باسم المكتب السياسي للحركة وعضو وفدها إلى المفاوضات، محمد نعيم، الانسحاب بالخطوة التاريخية.

كما علّق الرئيس الأفغاني، أشرف غني، في لقاء جمعه بقائد القوات الأمريكية في أفغانستان، الجنرال سكوت ميلر، بالقول إنه بانسحاب القوات الأمريكية فُتحت صفحة جديدة بين بلاده والولايات المتحدة.

من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، إن بلاده تشعر بالقلق إزاء حشد حركة 'طالبان' قواتها في شمال أفغانستان، بالتزامن مع مغادرة القوات الأمريكية وحلف شمال الأطلسي البلاد. 

ونقلت وكالة 'إنترفاكس' للأنباء، عن لافروف قوله: "نحن قلقون، لأن شمال أفغانستان يقع مباشرة على حدود دول حليفة لنا". 

وأودت الحرب، التي شنتها الولايات المتحدة وحلف شمال الأطلسي، بحياة أكثر من 47 ألف مدني أفغاني، وحوالي 70 ألف جندي أفغاني، إضافة إلى 2442 جنديا أمريكيا، وأكثر من 3800 متعاقد أمني خاص أمريكي و1144 جنديا من دول التحالف الأخرى.

وبحسب مشروع تكاليف الحرب في 'جامعة براون'، المعني بتحليل حروب أمريكا خلال القرن الحالي، فإنّ حرب أمريكا في أفغانستان كلفت نحو 2.26 تريليون دولار.

المصدر : وكالات
تقارير

بسبب ارتفاع أسعار المواشي.. أعراس بلا ولائم في تعز!!

"هو فرح منقوص وزفاف لم يكتمل"، متأثراً يصف الشاب عبدالقادر محمود يوم عرسه الذي كان عرساً بلا وليمة، كما تكون أعراس الرِّيف عادة، قبل أن تصل يد الحرب والأوضاع الاقتصادية الصعبة، والغلاء المعيشي إلى آخر فرص الناس في الفرح، وتسلب أجملَ أيامهم بهجَتها.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.