عربي ودولي
الكويت توضح أسباب سماع دوي الانفجارات فجرا وتؤكد التصدي لهجمات صاروخية إيرانية
أكدت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي، اليوم الاثنين، أن الدفاعات الجوية تصدت فجر اليوم لهجمات صاروخية وطائرات مسيّرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في عدد من المناطق كانت ناتجة عن عمليات اعتراض نفذتها منظومات الدفاع الجوي.
وقالت رئاسة الأركان في بيان إن الدفاعات الجوية تعاملت بنجاح مع الأهداف المعادية، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة الصادرة عن الجهات المختصة.
وفي السياق، أفاد مدير مكتب الجزيرة في الكويت سعد السعيدي بأن صفارات الإنذار دُوِّيت ثلاث مرات بالتزامن مع سماع أصوات انفجارات ناجمة عن تصدي منظومات الدفاع الجوي لأهداف جوية معادية.
وأوضح أن الحادثة وقعت قبيل الساعة السادسة صباحاً، حيث سُمعت ثلاثة انفجارات، مشيراً إلى أن الجيش الكويتي لم يحدد حتى الآن طبيعة الأهداف التي تم اعتراضها أو الجهة التي أطلقتها، وسط ترقب لصدور بيان تفصيلي من الجهات المختصة.
ويأتي الهجوم بعد أيام من إعلان الجيش الكويتي، الخميس الماضي، اعتراض صواريخ وطائرات مسيّرة معادية، في حين أدانت وزارة الخارجية الكويتية ما وصفته بـ"الاعتداءات الإيرانية" وعدّتها تصعيداً خطيراً يهدد أمن واستقرار المنطقة.
وأكدت الخارجية الكويتية آنذاك احتفاظ البلاد بحقها الكامل في اتخاذ جميع الإجراءات اللازمة لحماية أراضيها ومنشآتها الحيوية والدفاع عن أمنها الوطني في مواجهة أي تهديدات أو اعتداءات.
وتتعرض الكويت منذ أكثر من ثلاثة أشهر لهجمات متكررة بالطائرات المسيّرة والصواريخ، تقول السلطات الكويتية ودول خليجية إنها تنطلق من إيران أو من جماعات موالية لها في العراق، بينما تؤكد طهران أن عملياتها تستهدف المصالح والقوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة.
إلى ذلك، نقلت شبكة "إيه بي سي" عن مسؤول أمريكي قوله إن عدداً من الجنود الأمريكيين والمتعاقدين المدنيين أُصيبوا خلال الهجوم الصاروخي الإيراني الذي استهدف قاعدة علي السالم الجوية في الكويت الأربعاء الماضي، مشيراً إلى أن الإصابات كانت طفيفة ونجمت عن شظايا وحطام متساقط أثناء عمليات الاعتراض.