عربي ودولي

إيران تعلن استبدال موانئ دبي بميناء جوادر الباكستاني في تعاملاتها العالمية

03/05/2026, 12:26:47
المصدر : بلقيس نت - متابعات

أعلنت السلطات الإيرانية عن خطوة وصفتها بالاستراتيجية، تتمثل في "استبدال اعتمادها على الموانئ الإماراتية بموانئ باكستانية"، وذلك في إطار مساعيها لتعزيز أمن سلاسل التوريد وإعادة رسم خريطة الربط التجاري والإقليمي.

وبحسب وكالة الأنباء الإيرانية "فارس" فإن القرار الإيراني يأتي "بعد سنوات من اعتماد إيران على الموانئ الإماراتية، وخصوصاً ميناء جبل علي، لإنجاز الجزء الأكبر من وارداتها وعمليات العبور، إذ تمر عبر الموانئ الإماراتية عشرات المليارات سنويا من البضائع". 

وقالت الوكالة الإيرانية إن "استغلال ميناء جوادر الباكستاني سيرفع التبادل التجاري الباكستاني الإيراني بمليارات الدولارات فور تفعيله".

الخطوة وفق مراقبينـ إلى جانب كونها فك ارتباط تجاري بين طهران وأبوظبي، فإنها تجسد المساعي الإيرانية للإفلات من الحصار البحري الأمريكي، ولضمان استمرار التموينات الاستراتيجية عبر باكستان كشريك استراتيجي، بما تمثله من ثقل وأهمية كوسيط سياسي وإنساني بين طرفي الحرب.

وتشير المعلومات إلى ان إيران قد بدأت فعلياً بإرسال شحنات تجارية من جوادر كنقطة بديلة عن موانئ دبي، وتسعى إيران بذلك لتجاوز الحصار والعقوبات، بالالتفاف على الضغوط الدولية والقيود البحرية التي نتحت عن الحرب الأخيرة وتداعياتها.

 ويُعد ميناء جوادر الذي يقع في إقليم بلوشستان الباكستاني أحد أهم الموانئ الاستراتيجية في العالم حالياً، حيث يمثل قلب "الممر الاقتصادي الصيني الباكستاني" (CPEC) وجزءاً حيوياً من مبادرة "الحزام والطريق" الصينية.
وتكمن أهميته في موقعه الجيوسياسي، بقربه من مضيق هرمز، الذي تمر عبره نحو 20% من تجارة النفط العالمية، وبذلك تعزز باكستان الحضور البحري في المحيط الهندي، وفي منطقة جنوب غرب آسيا.

عربي ودولي

ترقب للخطوة المقبلة.. تفاصيل المقترح الأمريكي والرد الإيراني لإنهاء الحرب

تتواصل حالة الترقب السياسي والعسكري وسط تعثر المفاوضات الرامية إلى إنهاء التصعيد، بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرد الإيراني على المقترح الأمريكي، واصفا إياه بأنه "غير مقبول على الإطلاق".

عربي ودولي

آلاف النازحين في النيل الأزرق بلا غذاء أو دواء مع توسع حرب السودان

على غرار الآلاف من سكان ولاية النيل الأزرق، فرت عواطف عوض أواخر آذار/مارس مع أطفالها الخمسة، وتحاول منذ ذلك الحين الصمود في مخيم يكاد يفتقر لكل شيء، في ظل اتساع نطاق الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.