عربي ودولي
تصعيد دموي في لبنان.. إدانات دولية لاعتداء إسرائيل على "أسطول الصمود"
أدان وزراء خارجية 11 دولة، بأشد العبارات الاعتداء الإسرائيلي على "أسطول الصمود العالمي" واحتجاز ناشطين مدنيين كانوا على متنه في المياه الدولية.
وجاء ذلك في بيان مشترك صادر عن وزراء خارجية كل من الأردن وإسبانيا وباكستان والبرازيل وبنغلاديش وتركيا وجنوب إفريقيا وكولومبيا وليبيا والمالديف وماليزيا، أكد أن الأسطول يمثل "مبادرة إنسانية مدنية سلمية" تهدف إلى لفت الانتباه إلى الكارثة الإنسانية في قطاع غزة.
واعتبر البيان أن الهجوم على السفن واحتجاز الناشطين بشكل غير قانوني يمثل "انتهاكًا صارخًا" للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، معربًا عن القلق على سلامة المشاركين، ومطالبًا بالإفراج الفوري عنهم، وداعيًا المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته في حماية المدنيين وضمان المساءلة.
في المقابل، قال وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر إن بلاده ستنزل ناشطي الأسطول الذين تم احتجازهم على السواحل اليونانية، مشيرًا إلى أن العملية جاءت لإحباط محاولات كسر الحصار البحري المفروض على قطاع غزة.
وأضاف أن المشاركين "لم يصابوا بأذى"، وأنه جرى نقلهم إلى سفينة إسرائيلية تمهيدًا لإعادتهم، موضحًا أن ذلك يتم بالتنسيق مع الحكومة اليونانية.
وفي سياق متصل، حمّلت اللجنة الدولية لكسر الحصار عن غزة السلطات اليونانية مسؤولية خاصة عن الحادث، نظرًا لوقوعه قرب نطاقها البحري، داعية أثينا إلى التحرك لضمان سلامة السفن ومنع أي اعتداءات إضافية.
بالتوازي، يشهد جنوب لبنان تصعيدًا عسكريًا لافتًا، حيث شن الجيش الإسرائيلي 84 هجومًا متنوعًا خلال يوم واحد، ما أسفر عن مقتل 29 شخصًا وإصابة العشرات، رغم سريان هدنة معلنة.
في المقابل، أعلن "حزب الله" تنفيذ 12 هجومًا ردًا على الغارات الإسرائيلية، استهدفت مواقع عسكرية وآليات، مؤكدًا تحقيق إصابات مباشرة، فيما أقر الجيش الإسرائيلي بسقوط قتيل وإصابة عدد من جنوده.
ويأتي هذا التصعيد في ظل خروقات متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار، وسط تحذيرات من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة.