عربي ودولي

حريق في منشأة نفطية بالفجيرة.. الإمارات تعلن اعتراض 3 صواريخ كروز إيرانية

أرشيفية
04/05/2026, 17:03:53

أعلنت وزارة الداخلية الإماراتية أن الدفاعات الجوية في البلاد تتعامل مع تهديد صاروخي، داعية السكان إلى البقاء في أماكن آمنة ومتابعة المستجدات عبر القنوات الرسمية.

وقالت وزارة الدفاع الإماراتية، في تدوينة على منصة "إكس"، إنه تم رصد أربعة صواريخ كروز قادمة من إيران باتجاه الدولة، مشيرة إلى أنه تم التعامل بنجاح مع ثلاثة صواريخ فوق المياه الإقليمية، فيما سقط رابعها في البحر.

وأكدت الوزارة أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن عمليات اعتراض التهديدات الجوية، داعية إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية والالتزام بإجراءات السلامة.

وفي السياق ذاته، أفادت الجهات المختصة في إمارة الفجيرة بنشوب حريق في منطقة الفجيرة للصناعات البترولية (فوز)، مرجحة أنه ناجم عن استهداف بطائرة مسيّرة قادمة من إيران.

وأوضحت أن فرق الدفاع المدني باشرت التعامل مع الحريق وتواصل جهودها للسيطرة عليه، فيما ذكر المكتب الإعلامي لإمارة الفجيرة أن ثلاثة أشخاص من الجنسية الهندية أُصيبوا جراء الحادث.

من جانبها، أدانت وزارة الخارجية الإماراتية ما وصفته بـ"العدوان الإيراني الغادر باستخدام الصواريخ والطائرات المسيّرة"، معتبرة إياه تصعيداً خطيراً وتهديداً مباشراً لأمن الدولة واستقرارها، مؤكدة أن الإمارات تحتفظ بحق الرد.

وفي وقت سابق، كانت الإمارات قد نددت بهجوم استهدف ناقلة تابعة لشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك" بطائرتين مسيّرتين أثناء عبورها مضيق هرمز.

في المقابل، نقل التلفزيون الإيراني عن مسؤول عسكري قوله إن إيران لا تخطط لاستهداف دولة الإمارات.

وأطلقت إيران أكثر من 2800 مسيّرة وصاروخ على الإمارات العربية المتحدة في الفترة من 28 فبراير/شباط حتى بدء سريان وقف إطلاق النار في الثامن من أبريل/نيسان، مما جعلها الدولة الأكثر استهدافا من جانب طهران عقب اندلاع الحرب الأخيرة.

عربي ودولي

ترقب للخطوة المقبلة.. تفاصيل المقترح الأمريكي والرد الإيراني لإنهاء الحرب

تتواصل حالة الترقب السياسي والعسكري وسط تعثر المفاوضات الرامية إلى إنهاء التصعيد، بعد أن رفض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الرد الإيراني على المقترح الأمريكي، واصفا إياه بأنه "غير مقبول على الإطلاق".

عربي ودولي

آلاف النازحين في النيل الأزرق بلا غذاء أو دواء مع توسع حرب السودان

على غرار الآلاف من سكان ولاية النيل الأزرق، فرت عواطف عوض أواخر آذار/مارس مع أطفالها الخمسة، وتحاول منذ ذلك الحين الصمود في مخيم يكاد يفتقر لكل شيء، في ظل اتساع نطاق الحرب بين الجيش وقوات الدعم السريع.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.