عربي ودولي

في ظل استمرار هجمات الحوثيين.. نيوزويك تكشف تفاصيل التعزيزات العسكرية الأمريكية بالشرق الأوسط

12/04/2025, 18:07:48

قالت مجلة نيوزويك إن الولايات المتحدة توسع حضورها العسكري بشكل كبير في جميع أنحاء الشرق الأوسط في ظل تصاعد التوتر مع إيران، واستمرار هجمات جماعة الحوثيين في البحر الأحمر، وحرب إسرائيل على قطاع غزة.

ويشمل هذا التعزيز، الذي يتزامن مع محادثات نووية مهمة بين واشنطن وطهران -اليوم السبت- في مسقط، نشر أنظمة دفاع صاروخي وقاذفات إستراتيجية وحاملات طائرات، ومجموعات هجومية تعمل من البحر الأحمر إلى دييغو غارسيا.

ويأتي ذلك وسط تهديد الرئيس الأميركي دونالد ترامب بعمل عسكري وعقوبات إضافية إذا فشلت المفاوضات التي وافقت إيران على المشاركة فيها، مؤكدة استعدادها للانخراط رغم لهجة واشنطن العدائية.

ورأت نيوزويك أن محادثات عمان هذه تمثل لحظة دبلوماسية محورية في العلاقات الأميركية الإيرانية، مع تركيز الاهتمام العالمي على مدى قدرة أي اتفاق جديد على الحد من طموحات طهران النووية، لا سيما أن إسرائيل قلقة من أي اتفاق ضعيف يبقي قدرات إيران على تخصيب اليورانيوم سليمة.

وقال سينا آزودي، المحاضر في جامعة جورج واشنطن والخبير في السياسة الخارجية الإيرانية للمجلة، إن هذه التعزيزات تعكس خطورة الموقف الأميركي، مؤكدا أن "دبلوماسية الزوارق الحربية الأميركية، والتهديدات المبطنة والصريحة بالعمل العسكري، ونشر الأسلحة في المنطقة، زادت من احتمال استخدام الولايات المتحدة للقوة الغاشمة للتعامل مع توسع البرنامج النووي الإيراني".

وأشار الأدميرال سام بابارو من القيادة الأميركية لمنطقة المحيطين الهندي والهادي، إلى أن أكثر من 70 رحلة شحن جوية نقلت كتيبة دفاع جوي أميركية من طراز باتريوت من المحيط الهادي إلى الشرق الأوسط، دون أن يكشف عن الموقع الدقيق لنشر كتيبة باتريوت.

وأوضحت المجلة أن بطارية ثاد ثانية نشرت في إسرائيل، وقالت إن نحو 100 جندي أميركي يتمركزون في إسرائيل لتشغيل هذا النظام الذي تبلغ تكلفته مليار دولار، والذي يتكامل مع أنظمة الرادار والدفاعات الجوية الإسرائيلية، ويستطيع اعتراض أهداف على بعد يصل إلى 124 ميلا.

وبالفعل نشر البنتاغون قاذفات شبح من طراز بي-2 سبيريت في قاعدة دييغو غارسيا في المحيط الهندي، وهي تستطيع حمل رؤوس نووية قادرة على القيام بمهام اختراق عميق، وهي جزء من إستراتيجية ردع أوسع نطاقا، في الوقت الذي تستعد فيه الولايات المتحدة لمواجهة محتملة.

وتوجد الآن في المنطقة -حسب المجلة- حاملتا الطائرات الأميركية، هاري إس ترومان وكارل فينسون، وهما تعززان قدرة واشنطن على ردع الاستفزازات البحرية الإيرانية والرد على التهديدات، بما في ذلك هجمات الحوثيين على سفن الشحن في البحر الأحمر.

وقال سينا آزودي "أعتقد أن الإيرانيين يستكشفون سبل الدبلوماسية مع إدارة ترامب لمعرفة معايير هذا الاتفاق، فإذا كانت واشنطن تسعى لتفكيك البرنامج النووي، فلن يكون هناك اتفاق، ولكن إذا كانت، كما قال ترامب ومبعوثه للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف، تريد التحقق فقط، فهناك فرص للتوصل إلى اتفاق، بشرط أن تقبل الولايات المتحدة قدرة تخصيب في إيران".

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي "بجدية ويقظة صريحة، نمنح الدبلوماسية فرصة حقيقية. ينبغي للولايات المتحدة تقدير هذا القرار الذي اتخذ رغم الضجيج السائد".

نيوزويك
عربي ودولي

ترمب يلوّح بعملية عسكرية جديدة ضد إيران

كان ترامب قد طرح في وقت سابق من الشهر الجاري أهدافاً وجداول زمنية متباينة للحرب، كما صرّح بأن الولايات المتحدة لن تشن هجوماً على إيران قبل انتخابات التجديد النصفي، التي ستحدد الحزب الذي سيسيطر على الكونغرس.

عربي ودولي

6 قتلى و28 مصابًا في هجوم مسلح بالكرك.. ملك الأردن يتوعد الجناة بأشد العقوبات

قال الملك عبد الله الثاني، في منشور على منصة "إكس"، إن الأردن سيواجه العمل الإرهابي الذي استهدف الكرك بأشد العقوبات، مشددًا على أن الرصاص والغدر لن يتمكنا من شق صف الأردنيين أو المساس بوحدتهم الوطنية.

عربي ودولي

صحيفة أميركية: طهران أبلغت وسطاء بأنّها ستهاجم دول الخليج حال شنّت واشنطن ضربات جديدة

تشمل الأهداف التي تهدّد إيران باستهدافها المطارات وخطوط الأنابيب ومنشآت أخرى، مشيرة إلى أن طهران لا تزال تمتلك مخزونات من الصواريخ والطائرات المسيّرة، رغم الأضرار التي لحقت بقدراتها العسكرية والصناعية خلال الضربات الأميركية والإسرائيلية في بداية الحرب.

عربي ودولي

ترمب يلوّح بتحرك قريب ضد إيران ويستبعد المفاوضات: "شيء ما سيحدث قريباً"

في تصريحات للصحفيين أدلى بها لدى عودته من تجمع انتخابي في ولاية كارولينا الجنوبية، قال ترمب رداً على سؤال بشأن مسار التفاوض: "أعتقد أننا لا نتفاوض حالياً، وسيحدث شيء ما، بطريقة أو بأخرى، في وقت قريب جداً".

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.