عربي ودولي
آخر التطورات.. إيران وواشنطن تتبادلان الضربات عقب هجوم على سفينة شحن في مضيق هرمز
أعلن الحرس الثوري الإيراني، استهداف مواقع تتمركز فيها قوات أمريكية في المنطقة، وذلك ردًا على غارة جوية نفذتها الولايات المتحدة واستهدفت موقعًا في مدينة سيريك جنوب إيران.
وقال الحرس الثوري، في بيان، إن الهجوم نفذته قواته البحرية، مؤكدًا أن العملية جاءت ردًا على الضربة الأمريكية التي وقعت، الجمعة، بذريعة الرد على هجوم استهدف سفينة تجارية كانت تعبر مضيق هرمز.
واتهم البيان واشنطن بانتهاك التفاهمات المبرمة بين الجانبين، معتبرًا أن الغارة تمثل خرقًا للاتفاقات القائمة، كما اتهمها بالسعي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة والإخلال بالبند الخامس من مذكرة التفاهم الموقعة بين طهران وواشنطن، والذي ينص على إدارة إيران للملاحة البحرية في مضيق هرمز.
وأكد الحرس الثوري أن الرد الإيراني "كان مناسبًا"، محذرًا من أن أي هجوم أمريكي جديد سيقابل برد أشد.
وفي السياق ذاته، نقلت وكالة "مهر" الإيرانية عن مدير موانئ شرق هرمزغان قوله إن ميناء سيريك لم يتعرض لأي أضرار، وإن العمل فيه يسير بصورة طبيعية، رغم الغارة الأمريكية.
ولم تكشف طهران عن طبيعة أو مواقع الأهداف الأمريكية التي قالت إنها استهدفتها.
في المقابل، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أنها شنت غارات جوية على مواقع داخل إيران، ردًا على هجوم استهدف سفينة تجارية في مضيق هرمز الخميس الماضي.
ويأتي هذا التصعيد بعد أيام من توقيع واشنطن وطهران، في 18 يونيو، مذكرة تفاهم تضمنت إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة التجارية، عقب اضطرابات أثرت في أسواق الطاقة ودفعت أسعار النفط والغاز إلى الارتفاع.
من جانبه، قال الخبير العسكري والاستراتيجي العقيد نضال أبو زيد إن الضربة الأمريكية استهدفت مدفعية تابعة للحرس الثوري وأبراج اتصالات تُستخدم في توجيه الطائرات المسيرة، موضحًا أن الهجوم نُفذ بواسطة طائرات أقلعت من حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" المتمركزة في بحر العرب.
وأضاف أبو زيد أن واشنطن تبنت مبدأ "العين بالعين"، معتبرًا أن هدفها كان توجيه رد مماثل على استهداف السفينة التجارية، مع تجنب الانزلاق إلى مواجهة عسكرية واسعة.