عربي ودولي

سقوط 13 مقاطعة أفغانية بيد "طالبان" خلال ساعات

03/07/2021, 16:21:51
المصدر : وكالة الأناضول

أفادت مصادر أفغانية، السبت، بسقوط 13 مقاطعة جديدة في يد حركة "طالبان"، خلال الـ24 ساعة الأخيرة.

يأتي ذلك بعد أيام من إعلان مسؤولين أفغان سقوط 17 مقاطعة في جميع أنحاء البلاد بيد الحركة في الأسابيع الأخيرة.

ونقلت قناة "طلوع نيوز" المحلية، عن مصادر (لم تسمها)، أن "طالبان" سيطرت على 13 مقاطعة في الـ24 ساعة الماضية، معظمها في ولاية 'بدخشان'، شمال شرقي البلاد.

وبحسب المصدر، فإن المقاطعات التي سقطت بيد طالبان هي: كيشم ودرايم، وتيشكان، وتغاب، ووردوج، وشهر البوزروغ، وراغيستان، وجورم، ويفتال في بدخشان، إلى جانب كلافغان وفرخار في تخار، وكذلك زورمات في باكتيا وشاه والي كوت في قندهار.

ويذكر أن بدخشان تتمتع بموقع استراتيجي فهي متاخمة لحدود الصين وطاجيكستان وباكستان.

ويأتي سقوط مقاطعات أفغانية، بينها مناطق استراتيجية بيد "طالبان"، في وقت تنسحب فيه القوات الأمريكية من أفغانستان، حيث من المقرر أن يكتمل الانسحاب الأمريكي بحلول 11 سبتمبر/ أيلول المقبل، وفق الرئيس "جو بايدن".

وبوساطة قطرية، انطلقت، في 12 سبتمبر 2020، مفاوضات سلام تاريخية في الدوحة، بين الحكومة الأفغانية وحركة "طالبان"، بدعم من الولايات المتحدة، لإنهاء 42 عاماً من النزاعات المسلّحة في أفغانستان.

وقبلها أدت قطر دور الوسيط في مفاوضات واشنطن وطالبان، التي أسفرت عن توقيع اتفاق تاريخي أواخر فبراير/ شباط 2020، لانسحاب أمريكي تدريجي من أفغانستان وتبادل الأسرى.

وتعاني أفغانستان حرباً منذ عام 2001، حين أطاح تحالف عسكري دولي، تقوده واشنطن، بحكم "طالبان"، لارتباطها آنذاك بتنظيم 'القاعدة'، الذي تبنّى هجمات 11 سبتمبر من العام نفسه في الولايات المتحدة.

عربي ودولي

الخارجية الأمريكية تعلن مكافأة 10 ملايين دولار للوصول إلى زعيم حزب الله في العراق

أعلنت وزارة الخارجية الأميركية اليوم الثلاثاء مكافأة تصل إلى 10 ملايين دولار مقابل معلومات عن أحمد الحميداوي زعيم "كتائب حزب الله" في العراق. واتهم بيان الخارجية الأميركية "كتائب حزب الله" التي يقودها الحميداوي، بالمسؤولية عن شن هجمات ضد المنشآت الدبلوماسية الأميركية وخطف مواطنين أميركيين وقتل مدنيين عراقيين.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.