أخبار محلية
دراسة حديثة تكشف عن فجوات حادة في سبل العيش والاحتياجات الزراعية في مأرب
أظهرت دراسة حديثة حول الاحتياجات الزراعية في مديريتي مأرب الوادي ومدينة مأرب حالة من "الهشاشة الشديدة" في سبل عيش النازحين والمجتمعات المضيفة، رغم الاعتماد الكلي على القطاع الزراعي.
وكشفت الدراسة التي نفذتها مؤسسة تواصل للتنمية الإنسانية بتمويل من المنظمة الدولية للهجرة و**البنك الألماني للتنمية**، وشملت مئات الأسر ومجموعات تركيز متخصصة، أن نحو 99.8% من السكان يعتمدون على الزراعة كمصدر دخل رئيسي.
وأوضحت أن هذه المهنة تواجه تحديات بنيوية معقدة، إذ يفتقر 49% من المزارعين إلى استقرار الدخل، فيما يتقاضى أكثر من نصف المستطلعة آراؤهم شهريًا أقل من 120 دولارًا أمريكيًا، ما يضعهم تحت ضغوط اقتصادية خانقة.
وسلطت الدراسة الضوء على فجوة هائلة في التدخلات الإنسانية، إذ أفاد 99% من المزارعين بعدم تلقيهم أي دعم زراعي خلال العام الماضي، بالتزامن مع ارتفاع تكاليف المدخلات، وتفشي الآفات، وتدهور نظم الري، وانخفاض منسوب المياه الجوفية.
وأشارت النتائج إلى معوقات إضافية تتمثل في الارتفاع الحاد لأسعار الوقود اللازم لعمليات الضخ، وضعف الوصول إلى الخدمات البيطرية والإرشادية، إلى جانب محدودية مشاركة المرأة في ملكية الأصول والنشاط الإنتاجي.
وأكدت الدراسة الحاجة الملحة في محافظة مأرب إلى تدخلات متكاملة تركز على الحلول المبتكرة للري، والزراعة الذكية مناخيًا، وتوفير المدخلات الإنتاجية، وربط المزارعين بالأسواق، بما يضمن تعافي هذا القطاع الحيوي.