أخبار محلية

قتلى وجرحى بمعارك في الحديدة ولحج وتقدم للجيش في مأرب

17/01/2021, 10:02:25

أعلن الجيش الوطني سقوط عشرات القتلى والجرحى من مسلحي مليشيا الحوثي، بمعارك عنيفة بين الطرفين، في محافظة الحديدة.

وقال بيان لألوية 'العمالقة'، التابعة للقوات المشتركة، إن اشتباكات عنيفة اندلعت بين قوات اللواء 'الأول عمالقة' ومليشيا الحوثي في مديرية 'الدريهمي'، استمرت عدة ساعات.

في السياق ذاته، أُصيب مدني جراء سقوط قذيفة 'هاون' بالقرب من محيط جامعة الحديدة، بالتزامن مع قصف للحوثيين على مواقع 'القوات المشتركة' شمال وشرق المدينة.

وأكد مصدر في الجيش الوطني إحراز تقدم شرق مديرية 'الحزم' مركز محافظة الجوف، عقب معارك عنيفة مع مليشيا الحوثي.

وقال قائد الجبهة المشتركة، العميد صالح الروساء، في تصريح لقناة "بلقيس"، إن قوات الجيش الوطني سيطرت على أولى مناطق مديرية 'الحزم'، وإن المليشيا تكبدت خسائر كبيرة خلال المرحلة الماضية.

وأكد "الروساء" استمرار المعركة ضد مليشيا الحوثي، وأن الأيام القادمة ستشهد تحولات نوعية في مسار العمليات العسكرية.

في السياق، صدت قوات الجيش الوطني والمقاومة هجوما عنيفا شنته مليشيا الحوثي على مواقعها في جبهة 'القبيطة'، شمالي محافظة لحج.

وقال مسؤول عمليات الجبهة، ناصر عبيد، إن المليشيا شنت هجوما واسعا على مواقع الجيش في جبل 'الكوكب' الاستراتيجي.

وأكد أن قوات الجيش أفشلت الهجوم، بعد معارك أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

ودعا عبيد الحكومة والتحالف إلى سرعة دعم الجبهة وتعزيزها بالقوات والأسلحة، كون تلك الجبال تطل مباشرة على مناطق واسعة من محافظة لحج، بينها قاعدة "العند" العسكرية.

المصدر : غرفة الأخبار
تقارير

تاريخ من الفشل.. السعودية تحفر قبرها بيدها في اليمن

في منتصف ديسمبر 2015، وصلت قوات الجيش الوطني إلى مشارف العاصمة صنعاء، بعد سيطرتها على معسكر "ماس" الإستراتيجي والتقدم في جبال مديرية نهم التابعة لمحافظة صنعاء. وفي فبراير 2021، تهاجم مليشيات الحوثيين قوات الجيش الوطني في أسوار محافظة مأرب وتسميت لأجل التقدم والسيطرة على المحافظة التي تعد آخر معاقل السلطة اليمنية الشرعية.

مقالات

مأرب.. الزفرة الأخيرة للحوثي..

أرادها الحوثي معركة خاطفة في مأرب، ضربات كثيفة ومتتالية، يربك فيها الخصم ويظفر بالنّصر، أعدت مليشيا الحوثي خطة مُحكمة ثم فجّرت المعركة في توقيت واحد ومن كل الجبهات، مرّت الساعات الأولى باختراقات محدودة، لم يكن الجيش والقبائل في حالة تأهب قصوى؛ لكنهم أيضا لم يكونوا مرتبكين كثيرا على غرار ما حدث المرّة السابقة قبل حوالي عام من هجوم الحوثي على 'نِهم' ومأرب.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.