أخبار محلية

مقتل قياديين وجندي في قوات العمالقة جراء هجوم شنته مليشيا الحوثي شرقي حيس

16/06/2024, 15:09:47

قتل قياديان وجندي في قوات العمالقة المدعومة من التحالف السعودي الإماراتي، جراء هجوم شنته مليشيا الحوثي في جبهة جبال عرفان شرقي حيس بمحافظة الحديدة.

مصدر عسكري، قال إن المليشيا قصفت بقذيفة، موقعا للواء الثاني عمالقة، ما أسفر عن مقتل قائد كتيبة، ونائب استخبارات اللواء الثاني إضافة إلى جندي آخر.

وأشار إلى أن مواجهات اندلعت بين الطرفين عقب الهجوم استمرت لساعات، في ظل تواجد بعثة الأمم المتحدة، "أونمها" لدعم اتفاق الحديدة.

في غضون ذلك، أفادت مصادر حوثية بأن الجيش السعودي شن قصفا مدفعيا على مناطق متفرقة من مديرية شدا بمحافظة صعدة الحدودية شمال البلاد، مخلفاً أضرارًا واسعة في المنازل والممتلكات.

وأضافت المصادر أن ذلك يأتي بعد أيام قليلة على قصف مماثل للجيش السعودي استهدف قرى مأهولة في مديرية قطابر بالمحافظة نفسها، ما أدى إلى إصابة خمسة مهاجرين أفارقة وتضرر عدد من المنازل، وفق المصادر.

إلى ذلك، أفادت إحصائية أعدها موقع "يمن فيوتشر"  أن مليشيا الحوثيين فقدت أكثر من 20 من مقاتليها؛ أغلبهم ضباط، في مواجهات مع القوات الحكومية في النصف الأول من يونيو الجاري 2024.

ووفق الإحصائية، فإن 22 من مقاتلي جماعة الحوثيين سقطوا في مواجهات مع القوات الحكومية وحلفائها خلال الفترة بين 1 و15 يونيو 2024.

ونشرت وسائل الإعلام التابعة للحوثيين تشييع جثامين هؤلاء المقاتلين، على دفعات شبه يومية في أمانة العاصمة وعددٍ من المحافظات الخاضعة لسيطرتها، كان أكثرهم في 13 يونيو الجاري، الذي شهد تشييع 7 ضباط دفعة واحدة.

وتشير الإحصائية إلى أن ما نسبته 95% من إجمالي مقاتلي الجماعة، الذين سقطوا في النصف الأول من يونيو الجاري، ينتحلون رتبًا عسكرية ومن القيادات الميدانية، بينهم 2 برتبة عقيد.

هذا واعترفت مليشيا الحوثيين بسقوط 16 من مقاتليها؛ من بينهم 15 ضباطًا، في غارات أمريكية بريطانية أواخر مايو الماضي، رداً على استمرار هجمات الحوثيين البحرية.

يذكر أن عدد مقاتلي الجماعة الذين سقطوا منذ مطلع 2024 وحتى منتصف يونيو الجاري، وصل إلى 306 مقاتلين، بينهم 261 مقاتلاً في مواجهات مع القوات الحكومية وحلفائها، إضافة إلى 45 آخرين قضوا في الضربات التي نفذتها القوات الأمريكية والبريطانية.

أخبار محلية

كيف تسببت ظروف الحرب في زيادة الاضطرابات النفسية في أوساط النساء والأمهات في اليمن؟

تفيد أمل عبد النور، وهي ناشطة مجتمعية بان مخيمات النزوح وضواحي المدن تحظى بالقسط الأوفر من حالات الاضطرابات النفسية التي يكاد انتشارها يشبه الوباء، حسب تعبيرها، وبينما يكون لدى الذكور وسائل للتخفف أو الهروب من الضغوط المؤدية لتلك الاضطرابات، تكاد تلك الوسائل تنعدم تماماً لدى النساء.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.