أخبار محلية
مكتب صحة تعز يحذر من توقف خدمات 12 مستشفى و18 مركزاً صحياً جراء الحصار الحوثي

حذّر مدير عام مكتب الصحة العامة والسكان بمحافظة تعز، الدكتور فهد النظاري، من مخاطر توقف الخدمات الصحية في 12 مستشفى و18 مركزاً صحياً، جراء استمرار الحصار المفروض على المحافظة من قبل مليشيا الحوثي، في ظل تدهور حاد في الإمدادات الطبية والاحتياجات التشغيلية.
وأوضح النظاري أن 120 مرفقاً صحياً توقف عن العمل كلياً، فيما تعمل 66 منشأة أخرى بشكل جزئي في المديريات الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، مشيراً إلى أن استمرار خدمات مركزي غسيل الكلى بات مهدداً، رغم تقديمهما نحو 6,300 جلسة علاجية شهرياً لنحو 1,100 مريض.
وأشار إلى أن تراجع الخدمات الصحية انعكس على 186,415 طفلاً دون سن الخامسة و22,986 امرأة حاملاً، فضلاً عن تأثر 5,057 طفلاً بسوء التغذية الحاد الوخيم، و27,752 طفلاً بسوء التغذية الحاد المتوسط، وحرمان 9,454 طفلاً دون سن العام من خدمات التحصين.
ولفت إلى تراجع المخزون من أدوية الطوارئ والمستلزمات الطبية إلى 30 بالمائة، والمحروقات إلى 5 بالمائة، والأكسجين إلى 2 بالمائة، إلى جانب تعرض 15 سيارة إسعاف و22 سريراً للعناية المركزة للنهب أو الضرر، واستخدام مرافق صحية ثكنات عسكرية.
وجاءت هذه التحذيرات خلال اطلاع وكيل أول محافظة تعز، الدكتور عبدالقوي المخلافي، على سير العمل في مكتب الصحة ومستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، حيث شدد على ضرورة استمرار تقديم الرعاية الطبية رغم تداعيات الحرب والحصار المفروضين من قبل مليشيا الحوثي.
ووجّه المخلافي مكتب الصحة بإعداد تقرير شامل وموثق بشأن الانتهاكات التي طالت القطاع الصحي في مديريات الساحل والحجرية، بما في ذلك استهداف المنشآت الطبية واستخدام بعضها ثكنات عسكرية، مؤكداً أهمية مضاعفة الجهود وتعزيز التنسيق بين الجهات الصحية لضمان استمرارية الخدمات وتحسين جودتها.
وأكد اللقاء أن استمرار تدهور الأوضاع الصحية يفاقم المخاطر الإنسانية على المرضى والنساء والأطفال، ويستدعي تدخلاً عاجلاً لتوفير الأدوية والمستلزمات الطبية والوقود والأكسجين، ودعم قدرة المرافق الصحية على مواصلة تقديم خدماتها الأساسية.



