أخبار محلية
وزارة الخارجية ترحب بمواقف دولية داعمة للحكومة وحرية الملاحة
رحبت وزارة الخارجية وشؤون المغتربين، ببيانات دولية أكدت دعم مجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية، ورفض تعطيل الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، محذرة من تداعيات أي اضطراب في حركة الملاحة على الأمن والازدهار.
وأشادت الوزارة بالبيان المشترك الصادر عن الاجتماع التشاوري الرباعي لوزراء خارجية السعودية ومصر وباكستان وتركيا، المنعقد في نيويورك على هامش أعمال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، وما تضمنه من تأكيد الدعم الثابت لمجلس القيادة الرئاسي والحكومة اليمنية.
كما رحبت ببيانات صادرة عن وزراء خارجية كندا وفرنسا وألمانيا وإيطاليا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة واليابان، والممثل السامي للاتحاد الأوروبي، إلى جانب بيان مشترك لوزراء خارجية ألمانيا وأستراليا وفرنسا واليابان وكوريا الجنوبية ونيوزيلندا وبولندا والمملكة المتحدة، بشأن التطورات في اليمن والبحر الأحمر.
وقالت الوزارة إن البيانات أكدت رفض تعطيل الملاحة في مضيقي هرمز وباب المندب، وحذرت من أن أي اضطراب في حركة الملاحة فيهما يهدد الأمن والازدهار، كما تناولت ما تمثله التطورات في اليمن والبحر الأحمر من تهديد لاستقرار المنطقة وأمن الطاقة وحرية الملاحة.
وأعربت الوزارة عن تأييدها لما تضمنته البيانات من إدانة للاعتداءات التي تستهدف السعودية، بما فيها الهجمات الأخيرة لمليشيا الحوثي، مؤكدة دعم سيادة المملكة ووحدة أراضيها وأمنها وحقها في الدفاع عن نفسها وأراضيها وشعبها وفقاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
وحملت الوزارة الحوثيين مسؤولية تلك الاعتداءات وتداعياتها، كما حملت إيران مسؤولية استمرار دعمها العسكري للجماعة، واتهمتها بمحاولة توظيف موقع اليمن الاستراتيجي لخدمة أجندتها الإقليمية وتهديد أمن دول الجوار.
وأكدت الخارجية اليمنية أن تمكين الدولة من حماية سواحلها وموانئها يمثل ركيزة لأمن دول الجوار والملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب، داعية المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات عملية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة، ووقف تدفق الأسلحة والخبرات العسكرية الإيرانية إلى الحوثيين وتعطيل شبكات تمويلهم وإمدادهم.
وشددت الوزارة على أن حل الأزمة اليمنية يمر عبر إنهاء الانقلاب الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة وبسط سلطتها على كامل أراضي البلاد، وفق المرجعيات الثلاث المتفق عليها وطنياً وإقليمياً ودولياً.