أخبار محلية

انكسار الصمت".. دراسة ترصد تحولاً استراتيجياً في خطاب العليمي من "إدارة التوازنات" إلى "الحسم السيادي"

25/02/2026, 08:31:27

رصدت دراسة تحليلية حديثة تحولاً استراتيجياً بارزاً في الخطاب السياسي لرئيس مجلس القيادة الرئاسي، الدكتور رشاد العليمي، مؤكدة انتقال الرئاسة اليمنية من مرحلة "إدارة التوازنات الهشة" إلى خطاب أكثر حزماً يرتكز على "الحسم السيادي".

الدراسة التي صدرت عن مركز المخا للدراسات الاستراتيجية بعنوان «انكسار الصمت»، وتناولت الفترة من نهاية ديسمبر 2025 وحتى منتصف فبراير الجاري، أوضحت أن الخطاب الرسمي بات يركز على إعادة تعريف الشرعية كمرجعية حصرية وحيدة للعمل السياسي والعسكري في البلاد.

وبحسب الدراسة، فإن هذا التحول لا يمثل مجرد رد فعل ظرفي، بل يعكس عملية إعادة بناء منظمة لبنية الخطاب السياسي اليمني، مستنداً إلى الدستور والمرجعيات الوطنية والدولية. ويهدف هذا التوجه إلى تصنيف أي تحركات خارج إطار مؤسسات الدولة كـ "تمرد" يستوجب تدخل الدولة لاستعادة الانضباط وفرض النظام.

وأبرزت الدراسة الاستخدام المكثف للمرجعيات الثلاث (المبادرة الخليجية، مخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن) كأداة قانونية لتجريد الكيانات الموازية من أي غطاء شرعي، وتكريس احتكار الدولة للسلطة والسيادة.

وفي ملف القضية الجنوبية، أشارت الدراسة إلى وجود صياغة جديدة تعتمد الفصل الواضح بين "عدالة القضية" وبين "التمرد المسلح"، ما يمهد لمسار تفاوضي مؤسسي برعاية سعودية بعيداً عن لغة التصعيد العسكري.

وعلى صعيد المواجهة مع جماعة الحوثي، رصدت الدراسة تحولاً في توصيف الجماعة من "انقلاب داخلي" إلى "تهديد جيوسياسي" يمس أمن الملاحة الدولية، في محاولة لدفع المجتمع الدولي نحو تبني مقاربات أكثر صرامة تجاه الجماعة.

وخلصت الدراسة إلى أن الاختبار الحقيقي لهذا التحول الخطابي يكمن في مدى القدرة على ترجمته إلى استراتيجية حكومية شاملة على الأرض، تنهي الانقلاب وتستعيد مؤسسات الدولة المختطفة، وصولاً إلى تأسيس استقرار مستدام في اليمن.

أخبار محلية

تقرير حقوقي: مليشيا الحوثي تمارس تصعيداً خطيراً وممنهجاً بحق المدنيين في محافظة البيضاء

قالت منظمة “صحفيات بلا قيود” إن فريقها الميداني رصد ووثق نحو 102 انتهاكاً ارتكبتها مليشيا الحوثي بحق المدنيين في محافظة البيضاء منذ مطلع يناير الماضي حتى 20 فبراير الجاري.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.