أخبار سياسية
السعودية تجدد دعمها لكافة جهود تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن
جددت السعودية دعمها لكافة الجهود الرامية إلى تحقيق السلام والأمن والاستقرار في اليمن، مرحبةً بالاتفاق الذي وُقّع في العاصمة الأردنية عمان بشأن تبادل المحتجزين، واصفةً إياه بأنه خطوة إيجابية تسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وتعزيز الثقة بين الأطراف اليمنية.
وأكدت وزارة الخارجية السعودية، في بيان، أن الاتفاق يمثل تطوراً مهماً من شأنه دعم فرص الأمن والاستقرار، معربةً عن تقدير المملكة للجهود التي بذلتها الأطراف المعنية للتوصل إليه.
كما ثمّنت المملكة الجهود والمساعي التي قامت بها الأردن عبر استضافة جولات المفاوضات خلال الأشهر الماضية، مشيدةً كذلك بدور مكتب المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، في دعم مسار التفاوض وإنجاح الاتفاق.
وشددت المملكة على استمرار دعمها لكل المبادرات والجهود الدولية والإقليمية الهادفة إلى الوصول إلى حل سياسي شامل يحقق تطلعات الشعب اليمني في الأمن والاستقرار والتنمية.
حظي الاتفاق بين الحكومة وجماعة الحوثي بشأن تبادل المحتجزين والمختطفين بترحيب دولي وإقليمي واسع، وسط اعتباره أكبر اختراق إنساني في ملف الأسرى منذ اندلاع الحرب.
وأثار البند المتعلق بالسياسي اليمني محمد قحطان تساؤلات متزايدة بشأن جدية الإجراءات المتفق عليها وآفاق الوصول إلى نتائج عملية تكشف مصيره بعد سنوات من الإخفاء القسري.
وأعلنت الأطراف اليمنية، برعاية الأمم المتحدة، التوصل إلى اتفاق يقضي بالإفراج عن أكثر من 1600 محتجز، فيما تحدثت الحكومة عن نحو 1750 مشمولاً بالصفقة، بينهم 27 من قوات التحالف العربي، وذلك عقب مفاوضات مباشرة استمرت 14 أسبوعاً في العاصمة الأردنية عمّان، واستندت إلى مسار تفاوضي سابق انطلق من العاصمة العُمانية مسقط أواخر عام 2025 وفق مبدأ "الكل مقابل الكل".