أخبار سياسية
(أمهات المختطفين) تدعو لتغليب الملف الإنساني في مفاوضات عمّان
طالبت رابطة أمهات المختطفين، أطراف النزاع بالوقف الكامل لكافة أشكال الاختطاف والاحتجاز غير القانوني، والكشف عن مصير المخفيين قسراً، وتفعيل المساءلة وعدم الإفلات من العقاب لجميع المتورطين في جرائم التعذيب.
ودعت في بيان صدر عنها لتغليب الملف الإنساني في مفاوضات (عمان) الجارية، وإطلاق سراح كافة المختطفين والمختطفات دون قيد أو شرط، إضافة لإنشاء هيئة مستقلة للعدالة الانتقالية لضمان جبر ضرر الضحايا وتأهيلهم بعد الإفراج.
جاء ذلك في فعالية أقامتها أمس بمدينة تعز -جنوبي البلاد- بمناسبة الذكرى لتأسيسها. ولإطلاق منصتها الإلكترونية.
وفي الفعالية جددت الرابطة مطالبتها للحكومة باعتماد الـ18 من إبريل/نيسان من كل عام، يوماً وطنياً للمختطف اليمني، بهدف تسليط الضوء على انتهاكات حقوق الإنسان في اليمن. وهو مطلب تكرره الرابطة منذ 2018.
وقالت الرابطة في بيان صدر عنها أنها تريد بذلك تخليد المعاناة وضمان عدم نسيان مآسي المختطفين والمخفيين قسراً، إضافة لمساءلة ومحاسبة ومحاكمة المتورطين في جرائم الاختطاف، والإخفاء، والتعذيب التي طالت آلاف المدنيين.
وأشارت لما تعرضت له ككيان وقيادة من انتهاكات، ولما قامت به من جهود للإفراج عن أكثر من 1200 مختطف، مؤكدة استمرارها في المطالبة بالإفراج عن كافة المختطفين والكشف عن مصير المخفيين قسراً.