أخبار سياسية

بكين تنفي وجود صلات عسكرية مع الحوثيين وتؤكد استعدادها للتحقيق في أي أدلة يمنية

20/10/2026, 03:48:00

أعلن القائم بأعمال السفارة الصينية لدى اليمن، شاو تشنغ، أن بلاده مستعدة لتلقي أي معلومات تقدمها الحكومة اليمنية بشأن التقارير التي تتحدث عن وصول معدات ومكونات مرتبطة ببرامج الصواريخ لدى مليشيا من موردين صينيين، وإجراء تحقيق شامل فيها، معتبراً أنها "اتهامات لا أساس لها".

وأضاف تشنغ في حوار مع صحيفة "الشرق الأوسط": "أوضحنا دائماً للحكومة اليمنية أنه إذا كانت لديها أي مواد أو تقارير تتعلق بهذه المسألة، فنحن مستعدون لتلقيها، ويمكنهم تقديمها إلينا، وسنجري تحقيقاً شاملاً بشأنها".

وأكد شاو تشنغ، أن بكين تطبق رقابة صارمة على تصدير المواد والسلع ذات الاستخدام المزدوج، وتلتزم قرارات مجلس الأمن، بما فيها القرار 2216 والقرارات الأخرى ذات الصلة.

وأضاف تشنغ: "نحن صارمون للغاية في ضوابط التصدير لدينا، ولذلك؛ وهذه الاتهامات الموجهة إلى الصين لا أساس لها من الصحة، ولا يمكن أن تصمد أمام الحقائق".

ونفى الدبلوماسي الصيني، وجود موظفين صينيين في صنعاء، موضحاً أن بلاده سحبت جميع دبلوماسييها من المدينة بعد اندلاع الحرب عام 2015، وأن السفارة أنشأت منذ ذلك الحين مقراً مؤقتاً لها في الرياض.

ورداً على سؤال بشأن وجود أي تواصل مع مليشيا الحوثي، شدد شاو على أن الصين تقف إلى جانب الحكومة اليمنية الشرعية، وتدعم رئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي، ومجلس القيادة، ورئيس الوزراء والحكومة الجديدة التي تشكلت في وقت سابق من هذا العام.

وقال إن بكين تدعو مختلف الأطراف اليمنية إلى العودة إلى طاولة المفاوضات، كما تدعو الحوثيين إلى التخلي عن الخيار العسكري والعودة إلى الحوار السلمي، مؤكداً أن جهود الصين تركز على خفض التصعيد وإحلال السلام والاستقرار وعودة الهدوء إلى اليمن في أقرب وقت ممكن.

وقال تشنغ، إن الصين تعارض الهجمات التي تستهدف السفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب، مشدداً على أهمية ضمان حرية تدفق التجارة والإمدادات للمجتمع الدولي.

وأضاف تشنغ، أن بكين تدافع عن حرية الملاحة في البحر الأحمر وباب المندب، وتأمل في انتهاء الحرب اليمنية، التي قال إنها استمرت قرابة اثني عشر عاماً، مضيفاً أن الشعب اليمني عانى كثيراً خلال هذه السنوات، وأن الصين تقدم مزيداً من المساعدات الإنسانية، معرباً عن أمله في خفض التصعيد والتوصل إلى حل سلمي نهائي.

وأكد المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية أن بلاده: "تدين الهجمات التي تستهدف المطارات وغيرها من المنشآت المماثلة في المملكة العربية السعودية".

ودعا إلى خفض التصعيد، وحثَّ مختلف الأطراف على اتخاذ خطوات تحُول دون زيادة التوترات في المنطقة والعالم، مؤكداً دعم الحوار السلمي والتسوية السياسية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.

وأعرب عن أمله في أن تتعاون الصين والسعودية على مساعدة اليمن في إعادة الإعمار وتحقيق السلام والاستقرار الدائمين في أقرب وقت ممكن، مشيداً بالجهود السعودية في مساعدة اليمنيين، بما يشمل بناء المدارس والمستشفيات والجسور ومشاريع أخرى.

وقال إن الصين تمتلك خبرات واسعة في هذا المجال، وإن الجانبين يتحدثان عن إمكان تنفيذ مشاريع للطاقة الشمسية ومشاريع أخرى، مضيفاً: "إذا استطعنا إقامة تعاون ثلاثي في هذا المجال، فإن جميع هذه الخيارات يمكن استكشافها".

أخبار سياسية

هيئة علماء اليمن لـ شيخ الأزهر: التهدئة في اليمن دون ردع الحوثي مساواة بين الضحية والجلاد

هيئة علماء اليمن وجهت رسالة مفتوحة إلى شيخ الأزهر الشريف أوضحت أن الأزمة اليمنية ليست نزاعاً بين دولتين أو حرباً بين الشعب وجيرانه، بل هي انقلاب مسلح نفذته مليشيا الحوثي على مؤسسات الدولة والشرعية المنتخبة بدعم من النظام الإيراني، لفرض مشروع طائفي بقوة السلاح، ومصادرة حق الشعب في اختيار حكامه، فضلاً عن تجويع المواطنين وتمزيق النسيج الاجتماعي وتعبئة النشء على التطرف والكراهية.

أخبار سياسية

الحكومة اليمنية تدعو المجتمع الدولي إلى مراجعة أخطاء "سياسة الاحتواء" ومساءلة الحوثيين

قال وزير الاعلام، معمر الارياني، إنه خلال السنوات الـ22 الماضية "تعاقبت الوساطات والتهدئات والتفاهمات، بينما اتسع نطاق سيطرة مليشيا الحوثي، وتطورت قدراتها العسكرية، وامتدت هجماتها إلى ما وراء الحدود اليمنية، لتطال أمن المنطقة والملاحة الدولية".

أخبار سياسية

التحالف ينشر مشاهد لعملية استهداف أسلحة ووسائط متورطة في تهريب أسلحة لصالح الحوثيين

حذّرت قيادة القوات المشتركة للتحالف، مليشيا الحوثي من استغلال الوسائط البحرية التقليدية، بما فيها الزعيمة والهوري والجلبة والسنبوك، في عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ والمعدات العسكرية عبر البحر، مؤكدة أن هذه العمليات تشكل تهديدًا لأمن اليمن والأمن الإقليمي والدولي، وتعرّض حياة المدنيين وسلامتهم للخطر.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.