أخبار سياسية

قوات مدعومة إماراتيا تقطع خط أبين - عدن وهجوم على مقر 'الحزام الأمني' في لودر

17/05/2021, 16:31:13

أقدم جنود تابعون لقوات المجلس الانتقالي "المدعوم إماراتياً" في محافظة أبين على قطع الطريق الدولي الرابط بين محافظتي أبين وعدن والمحافظات الشرقية .

وقالت مصادر محلية إن الجنود أقدموا على قطع الطريق أثناء تنفيذهم وقفة احتجاجية للمطالبة بصرف مرتباتهم المتوقفة لأكثر من عام.

وأكدت أن الجنود سيواصلون منع حركة الشاحنات في الطريق حتى يتم الاستجابة لمطالبهم، المتمثلة بصرف مستحقاتهم الشهرية.

وفي سياق متصل، أفاد مصدر محلي بأن مسلحين مجهولين هاجموا مبنًى تابعا لقوات 'الحزام الأمني' التابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي  شمال شرق محافظة أبين.

وقال المصدر إن مسلحين على متن دراجات نارية أطلقوا قذائف "آر بي جي" على المقر الرئيسي لقوة 'الحزام الأمني' في مديرية لودر، دون أن يسفر الهجوم عن سقوط قتلى أو جرحى.

واستهدف الهجوم البوابة الخلفية للموقع، التي تحكم القوات الحكومية السيطرة عليها بالتزامن مع تواجد قوة محدودة من 'الحزام الأمني' في المدينة.

ولم يتبيّن -حتى الآن- الجهة التي نفذت الهجوم الذي يأتي ضمن سلسة من عمليات الاغتيال والاستهداف لجنود من قوات الشرطة التابعة للحكومة، وآخرين يتبعون 'الحزام الأمني'.

وفي الاتجاه ذاته، قُتل شخص وأصيب آخر بتبادل إطلاق نار بين مهرّبين ومسلحين يتمركزون في حاجز تفتيش شرقي مدينة زنجبار بمحافظة أبين.

وقال مصدر محلي إن مسلّحَين يقودان مركبة على متنها عدد من اللاجئين الأفارقة، حاولا تجاوز نقطة نصبها مسلحون قبليون قرب منطقة "خبر المراقشة".

وأضاف أن المسلحين طلبوا من المهربين التوقف عن المرور، لكنهم رفضوا ما أدى إلى تبادل إطلاق النار بين الطرفين، مؤكدا أن الاشتباكات أسفرت عن مقتل أحد المهربين وإصابة شخص آخر، فيما تم إيقاف السيارة.

وبحسب المصدر، فإن السيارة كانت في طريقها إلى مديرية أحور باتجاه محافظة شبوة.

المصدر : غرفة الأخبار
تقارير

لماذا يصر الحوثيون على الانتحار في مشارف مأرب؟

تصعيد مليشيا الحوثي بات على أشدّه في أسوار مأرب، إذ تراهن المليشيا على تحقيق نصر رغم خساراتها الكبيرة هناك منذ أشهر. وعلى وقع تصعيدها العسكري في مأرب، تواصل المليشيا إفشال كل المحاولات الأممية والدولية لإحلال السلام وإنهاء الحرب في البلاد.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.