أخبار سياسية
مفاوضات مباشرة في الأردن بين وفدي الحكومة والحوثيين حول ملف الأسرى
أكد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ أن الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي تجريان مفاوضات مباشرة وجهاً لوجه بشأن ملف الأسرى والمحتجزين في العاصمة الأردنية عمّان.
وقال غروندبرغ في إحاطة قدمها أمام مجلس الأمن الدولي إن ملف الأسرى المرتبطين بالنزاع يمثل مثالاً واضحاً على ما يمكن تحقيقه عندما تنخرط الأطراف في حوار جاد. وأضاف أن وفدي الحكومة والحوثيين يتواجدان حالياً في عمّان، حيث تُعقد مفاوضات مباشرة برعاية الأمم المتحدة.
وأوضح أن المباحثات تركز على استكمال قوائم المحتجزين تمهيداً لتنفيذ عملية الإفراج، والبناء على ما تم التوصل إليه خلال اجتماع مسقط في ديسمبر الماضي.
ولا تتوافر أرقام دقيقة بشأن عدد الأسرى والمعتقلين والمختطفين لدى الجانبين، غير أنه خلال مشاورات ستوكهولم عام 2018 قدم الطرفان قوائم ضمت أكثر من 15 ألف أسير ومحتجز، فيما تقدر مصادر حقوقية العدد بنحو 20 ألفاً.
وفي 23 ديسمبر الماضي، اتفقت الحكومة والحوثيون في مسقط على تبادل نحو 2900 أسير ومعتقل، بينهم سعوديون وسودانيون، برعاية الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر، في أكبر صفقة تبادل منذ اندلاع الحرب، إلا أن تنفيذها لم يبدأ حتى الآن.
وكان آخر تبادل قد جرى في أبريل 2023، حيث أُطلق نحو 900 أسير ومحتجز من الجانبين بوساطة اللجنة الدولية للصليب الأحمر والأمم المتحدة عقب مفاوضات في سويسرا.
وحث غروندبرغ الأطراف على مواصلة الانخراط واستكمال ما تبقى من التفاهمات دون تأخير، والمضي نحو التنفيذ، مشدداً على أهمية تمكين العائلات من الاجتماع بأقاربها مع اقتراب شهر رمضان.
كما دعا إلى مواصلة العمل بعد هذه المرحلة والوفاء بالالتزام القاضي بالإفراج عن جميع المحتجزين على خلفية النزاع وفق مبدأ "الكل مقابل الكل".
وأعرب المبعوث الأممي عن شكره للأردن على استضافة المفاوضات، وللجنة الدولية للصليب الأحمر على دورها في تسهيل هذا الملف.
وكان وفدا الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي قد وصلا إلى الأردن قبل نحو أسبوع لاستكمال جولة التفاوض حول ملف الأسرى.