أخبار سياسية
الحوثيون يهددون بتصعيد العمليات ضد إسرائيل ردا على هجماتها الأخيرة
هدد الحوثيون بتصعيد العمليات العسكرية ضد الأراضي الفلسطينية المحتلة ردا على الغارات الإسرائيلية الأخيرة على صنعاء.
وأكد ما يسمى رئيس هيئة الأركان العامة للحوثيين، محمد عبد الكريم الغماري، أن الغارات على صنعاء "لن تمر دون عقاب".
جاء ذلك في تصريح لوكالة الأنباء سبأ الخاضعة لسيطرة الحوثيين بعد ساعات من إعلان إعلام عبري أن الجيش الإسرائيلي حاول اغتيال الغماري، الخميس.
وقال الغماري إن "استهداف العدو الصهيوني للأحياء المدنية في صنعاء لن يمر دون عقاب".
وشدد على أن "اليمن لن يتراجع عن إسناد غزة مهما كان حجم الاستهداف أو التضحية".
وأضاف أن "التصعيد الصهيوني في غزة أو تجاه اليمن ليس دليل قوة بل دليل عجز وفشل في تحقيق أهدافه على مدى قرابة عامين، وسيواجه بالتصعيد".
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي إنه حاول في هجومه الأخير على صنعاء اغتيال رئيس أركان الحوثيين ووزير دفاعهم ومسؤولين في حكومتهم.
وذكر أن الهجمات على اليمن جاءت بعد وصول معلومات استخبارية عن اجتماع لقادة حوثيين، مشيرا إلى أنه ينتظر نتائج العملية.
وأشار إلى أن إسرائيل تستعد لسيناريوهات خطيرة في حال تعرض قيادة الحوثيين للأذى، بما في ذلك مساعيهم لتكثيف إطلاق الصواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وكان الاحتلال شن 10 غارات على مواقع في صنعاء، حيث نقلت القناة 12 الإسرائيلية عن مصدر أن خطة الاغتيالات في اليمن تم التصديق عليها بداية الأسبوع الجاري.
من جهتها، قالت وكالة روسية إن رئيس حكومة الحوثيين غير المعترف بها دوليا أحمد الرهوي قُتل في قصف جوي إسرائيلي استهدف صنعاء.
ونقلت وكالة سبوتنيك عن مصدر يمني مقرب من عائلة الرهوي أن "مقاتلات جوية إسرائيلية قصفت منزلا في منطقة حدة جنوبي صنعاء، ما أسفر عن سقوط 4 قتلى، بينهم الرهوي وعدد من مرافقيه، فيما أُصيب آخرون".
وأشار إلى أن الحوثيين يجرون ترتيبات لإعلان خبر مقتل الرهوي، وذلك عقب اختيارهم رئيسا جديدا للحكومة خلفا له، بعد عام من تعيينه.
وكانت وسائل إعلام عبرية قالت إن من بين القيادات الحوثية التي استهدفها القصف في صنعاء رئيس حكومة الجماعة غير المعترف بها دوليا أحمد الرهوي، ووزير دفاعها محمد ناصر العاطفي، ورئيس أركانها محمد عبد الكريم الغماري.