أخبار سياسية

توكل كرمان: اليمن نال النصيب المؤلم من تدخلات إيران التخريبية في المنطقة

23/03/2026, 19:08:30

أكدت الناشطة الحائزة على جائزة نوبل للسلام توكل كرمان أن اليمن نال النصيب المؤلم من تدخلات إيران التخريبية في المنطقة، مشيرة إلى أن هذه السياسات أسهمت في دعم الميليشيات والانقلاب وإطالة أمد الصراع، وزيادة معاناة الشعب اليمني.

وأضافت، في كلمة لها أمام مؤتمر المعارضة الإيرانية، أن شعوب المنطقة العربية عانت طويلاً من الاستبداد والحروب والتدخلات التي مزّقت الدول وأضعفت المجتمعات، معتبرة أن النظام الإيراني لم يكتفِ بقمع شعبه، بل عمل على تغذية الطائفية ودعم الميليشيات وإشعال الحروب في عدد من الدول، ما أدى إلى زعزعة الاستقرار الإقليمي.

وأكدت كرمان دعمها لحق الشعب الإيراني في إسقاط النظام، لكنها شددت على رفضها الحرب الأمريكية–الإسرائيلية على إيران، ورفضها القصف والحروب التدميرية، معتبرة أن هذه الحرب لا تهدف إلى دعم حرية الإيرانيين أو إقامة نظام ديمقراطي، بل تسعى إلى تدمير إيران وإضعافها وتمزيقها.

وأوضحت أن ما يُراد من هذه الحرب هو فرض ترتيبات سياسية تُبقي وجوهاً من داخل النظام الحالي أو إعادة إنتاج أنظمة سابقة، بما يؤدي إلى قيام نظام تابع يمكن السيطرة على موارده وموقعه الجيوسياسي.

وأشارت إلى أن تداعيات الحرب تمتد إلى دول المنطقة، بما في ذلك دول الخليج ولبنان، من خلال تهديد المنشآت الحيوية، خصوصاً النفطية، وما يرافق ذلك من مخاطر على الاقتصاد وأمن الطاقة وحركة التجارة العالمية.

وشددت على أن هذه الحرب لا تخدم قضية الحرية في إيران، بل تؤدي إلى إضعاف المجتمع والمعارضة وتحويل البلاد إلى ساحة صراع على النفوذ، مؤكدة أن الشعب الإيراني وحده من يملك حق تقرير مصيره وبناء دولته الديمقراطية.

كما أدانت الهجمات الإيرانية على دول الخليج، معتبرة أنها تنتهك سيادة الدول وتهدد استقرار المنطقة.

ودعت إلى موقف واضح يقوم على دعم ثورة الشعب الإيراني وحقه في الحرية والديمقراطية، ورفض الحرب، مؤكدة رفضها لكل أشكال الاستبداد، سواء كان استبداد النظام الإيراني أو غيره، وكذلك رفضها للحروب التي تحول الدول إلى ساحات صراع على النفوذ والثروات.

وأكدت ثقتها بقدرة الشعب الإيراني على تحقيق التغيير وبناء دولة ديمقراطية تقوم على سيادة القانون والمواطنة المتساوية، كما حيّت الناشطة الإيرانية نرجس محمدي إلى جانب المعتقلين السياسيين، مشددة على استمرار دعمها لحق الإيرانيين في الحرية وإنهاء الحكم الاستبدادي.

وأضافت أن ما يعانيه الإيرانيون اليوم من قمع وصراعات ليس حدثاً عابراً، بل امتداد لتاريخ طويل من الاستبداد والتدخلات الخارجية، لافتة إلى أن من أبرز محطاته انقلاب عام 1953 الذي أطاح بالحكومة المنتخبة بقيادة محمد مصدق بدعم من الولايات المتحدة وبريطانيا.

وأوضحت أنه بعد ذلك الانقلاب أُعيد نظام الشاه إلى الحكم بدعم غربي، واستمر لسنوات في ظل قبضة أمنية مشددة وفساد واسع، قبل أن تشهد إيران تحولاً جديداً مع عودة الخميني عام 1979، حيث تم تأسيس نظام وصفته بالكهنوتي، حكم البلاد بالقمع وصادر إرادة الشعب.

وأشارت إلى أن هذا المسار أدخل إيران والمنطقة في أزمات ممتدة، من خلال القمع الداخلي وتصدير الصراعات إلى الخارج، في ظل ما وصفته بصمت دولي وتواطؤ سياسي ساهم في استمرار هذه الأوضاع.

وأكدت كرمان أن الشعب الإيراني لم يستسلم، بل واصل الخروج إلى الشوارع والمطالبة بالحرية، وقدم تضحيات كبيرة في سبيل الكرامة والتغيير، معتبرة أن ذلك دليل على أن إرادة التغيير لا تزال حية.

أخبار سياسية

WSJ: الحوثيون يتربصون بمسارات النفط البديلة في البحر الأحمر، ويمثلون ورقة ضغط مهمة لإيران

قالت صحيفة "وول ستريت جورنال" إن الولايات المتحدة وشركاءها في الشرق الأوسط يراقبون عن كثب جماعة الحوثي التي سلحتها وموّلتها إيران، والتي قامت بشلّ حركة الملاحة عبر البحر الأحمر لمدة عامين تقريباً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.