أخبار سياسية
مؤتمر يمني في النمسا لدعم الشرعية وبناء الدولة وتعزيز الحوكمة والتنمية المستدامة
ناقش عدد من المؤثرين والناشطين والخبراء في العمل السياسي والدبلوماسي والاعلامي جملة من القضايا والملفات الوطنية، وبحثوا فرص السلام الممكنة في اليمن، وذلك ضمن جهود مستقلة تسعى لجمع الأطراف السياسية اليمنية الداعمة للحل السلمي.
وشهدت مدينة سالزبورغ النمساوية على مدى يوميين أعمال مؤتمر السلام في اليمن الذي نضمته المبادرة اليمنية للسلام والتنمية بالتعاون مع منتدى برونو كرايسكي للحوار الدولي.
بحسب المنظمين فإن جلسات المؤتمر الذي اختتمت أمس ركزت على واقع اليمن ومستقبله، وسبل دعم عملية السلام، وتعزيز الاستقرار السياسي والاقتصادي، إضافة إلى مناقشة التحديات الإنسانية والتنموية.
جلسات المؤتمر ناقشت عدداً من المحاور، تمثلت في دعم العملية السياسية في اليمن، وتعزيز الحوكمة وبناء مؤسسات الدولة، وإعادة الإعمار والتنمية الاقتصادية، وتحسين الوضع الإنساني، ثم دور المجتمع الدولي في دعم السلام.
أكد المشاركون أن المؤتمر يمثل خطوة أولى نحو تحقيق السلام المستدام في اليمن، مع الاتفاق على استمرار التواصل والعمل المشترك خلال المرحلة المقبلة.
وخلصوا إلى التأكيد على ضرورة استمرار التعاون بين الأطراف الدولية والإقليمية لدعم مسار السلام في اليمن وتعزيز فرص الاستقرار.
في هذا السياق قال رئيس مجلس مقاومة نهم، الناشط السياسي زيد الشليف إن "تحقيق السلام في اليمن لن يكون ممكنًا إلا من خلال الحسم العسكري"، وشدد على "ضرورة توحيد كافة القوى الوطنية تحت هدف واحد يتمثل في استعادة الدولة وإنهاء الانقلاب الحوثي على الدولة".
وأكد الشليف خلال مشاركته في المؤتمر على أهمية التمسك بالمرجعيات الأساسية المتوافق عليهاوفي مقدمتها مخرجات الحوار الوطني، باعتبارها الإطار الشرعي لأي حل سياسي شامل.
يشار إلى أن (المبادرة اليمنية من أجل السلام والتنمية) هي منظمة مجتمع مدني تعمل من أجل تحقيق سلام مستدام في اليمن، بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين لتعزيز الحوار بين جميع أطراف النزاع، وتهيئة الأساس لمستقبل سلمي وديمقراطي، على أساس ( الحوار، العدالة، والشراكة).