تقارير

اتحاد جمعيات الصليب والهلال الأحمر: مخيمات النزوح ومناطق التماس الأكثر تضرراً بالسيول في اليمن

16/04/2026, 12:02:41

قال الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، أن المناطق الساحلية لا تزال معرضة للفيضانات، "حيث تواصل الظواهر الجوية المتطرفة تهديد الأرواح وتدمير المنازل والبنية التحتية الحيوية".

وأشار الاتحاد في تقرير صدر عنه إلى أن العمليات الإنسانية في اليمن -الذي يُعد من أكثر الأزمات الإنسانية حدة واستمرارًا في العالم- تواجه قيودًا غير مسبوقة في التمويل، ما اضطر الجهات الإنسانية إلى تقليص أو تعليق تدخلات منقذة للحياة.

وأكد التقرير  أن نطاق وحجم وتأثير كارثة الفيضانات في اليمن كبير للغاية، في وقت يُتوقع فيه أن تتكثف الأمطار خلال الأسابيع المقبلة، وأن التقييمات لا تزال جارية، لكن البنية التحتية الحيوية، بما في ذلك شبكات الكهرباء وأنظمة إمدادات المياه والاتصالات ووسائل النقل، تعرضت لأضرار جسيمة.

وأضاف التقرير أن الملاجئ المؤقتة للنازحين، فضلًا عن المحاصيل والثروة الحيوانية، قد دُمرت، في حين يتزايد خطر انتشار الأمراض المنقولة بالمياه نتيجة تلوث مصادر المياه وتضرر مرافق المياه والإصحاح البيئي.
كما أن العديد من المناطق المتضررة تقع بالقرب من خطوط المواجهات، ما يزيد من مخاطر الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة.

وكان الاتحاد الدولي قد كشف الأسبوع الماضي تفاصيل منحة إنسانية طارئة تقدر بنحو 560,000 دولار أمريكي، بهدف تمكين الهلال الأحمر اليمني من مساعدة 24,500 شخص متضرر في عشر محافظات.

منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (فاو)  كانت قد ذكرت نهاية مارس/آذار الماضي أن هطول الأمطار في اليمن مرشح للاشتداد، ما قد يؤدي إلى تفاقم كارثة الفيضانات الحالية.

وأفاد الهلال الأحمر بوجود “آثار إنسانية واسعة النطاق” طالت نحو 84,000 شخص، كثير منهم في مواقع النازحين داخليًا والمناطق المعرضة للفيضانات، وأسفرت عن 30 حالة وفاة.

تقارير

صهاريج عدن.. إرث سبأ التاريخي يصارع الاندثار

تقف صهاريج عدن التاريخية، في عاصمة اليمن المؤقتة، شاهدة على هندسة معمارية لافتة شيدها الأجداد منذ آلاف السنين. صمدت تلك الصهاريج الفريدة أمام الحروب والإهمال جراء ظروف البلاد التي تواجه واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية والاقتصادية بالعالم جراء الصراع بين الحكومة وجماعة الحوثي منذ نحو 12 عاما.

تقارير

من الدبلوماسية إلى الأمن البحري: أبعاد التحرك اليمني باتجاه القرن الأفريقي

الوقت الذي يتجه فيه البحر الأحمر نحو مرحلة أكثر توترًا، تبدو التحركات السياسية في المنطقة مرتبطة بصورة متزايدة بالحسابات الأمنية والعسكرية. فالممر البحري الذي ظل لعقود مرتبطًا بالتجارة الدولية والطاقة، أصبح خلال العامين الأخيرين أقرب إلى خط تماس مفتوح بين قوى إقليمية ودولية، وبين جماعات مسلحة تتحرك خارج إطار الدولة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.