تقارير

اشتباكات في تخوم المخا عقب التطورات الميدانية بالحديدة وتوجيه بتشكيل مركز قيادة بديل

10/09/2026, 06:59:17

تحتدم المواجهات بين القوات المسلحة ومليشيا الحوثي في الجبهات الغربية لمحافظة تعز، بعد أنباء عن استكمال المليشيا السيطرة على محافظة الحديدة عقب اسقاطها مديريتي حيس والخوخة جنوبي المحافظة الساحلية الواقعة على البحر الأحمر.

وأفادت مصادر ميدانية بأن مليشيا الحوثي شنت هجمات بأنساق متعددة باتجاه مديرية حيس، ما اضطر القوات المسلحة المرابطة هناك وتحت الضغط الميداني إلى الانسحاب نحو الخوخة ومنها إلى مدينة المخا.

وفي السياق ذاته، أكد الناشط الإعلامي والحقوقي، باسم الجناني، أن مسلحي المليشيا دخلوا مركز مديرية حيس دون يخوضوا معارك أو يواجهوا مقاومة، وفي ظل غياب للتواجد العسكري للقوات المسلحة بالمنطقة.

وعلى الصعيد الجوي والبجري، شن الطيران الحربي غارات استهدفت مواقع في مديريات الصليف والتحيتا وجزيرة كمران الخاضعة لسيطرة المليشيا بمحافظة الحديدة، بالتزامن مع قصف صاروخي شنته المليشيا الحوثية استهدف القوات البحرية الحكومية المتمركزة في جزيرتي زقر وحنيش بياه البحر الأحمر.

في السياق قالت مصادر محلية وإعلامية إن مواجهات وصفتها بـ"العنيفة" اندلعت، صباح اليوم، بين القوات المسلحة ومليشيا الحوثي في تخوم مدينة المخا، غربي محافظة تعز.

وقال عضو مجلس القيادة الرئاسي، طارق صالح، إن "القوات المسلحة في الساحل الغربي مقاومة وطنية وعمالقة ودرع الوطن، إضافة لوحدات محور تعز غرب المحافظة قدمت ثمنا كبيرا، شهداء وجرحى، طيلة الأيام الماضية وهي تواجه الهجوم الحوثي الذي خططت له إيران ودعمته وشاركت فيه مختلف أدواتها"، وفق ما أورده الاعلام العسكري للمقاومة الوطنية.

وأضاف طارق صالح انه وجه "بتشكيل مركز قيادة بديل في مكان امن يعيد تجميع القوات بالتشاور مع قيادة التحالف العربي ومجلس القيادة".

وكانت مليشيا الحوثي سيطرت على معسكر خالد بن الوليد، أكبر القواعد العسكرية في المنطقة الساحلية، كما سيطروا على مفرق المخا في مديرية موزع.

وفي وقت سابق، قام عضو مجلس القيادة الرئاسي، الفريق الركن محمود الصبيحي، بزيارة تفقدية للخطوط الأمامية في جبهتي جبل حبشي والكدحة بمحافظة تعز، التقى خلالها بالضباط والأفراد المرابطين، مؤكداً جاهزية الدولة والمجلس الرئاسي لتقديم الدعم الكامل لأبناء المحافظة في نضالهم الوطني لدحر مليشيا الحوثي واستعادة مؤسسات الدولة.

وشدد الصبيحي على الأهمية الاستراتيجية لتعزيز الجبهات القتالية ورفع مستوى التنسيق العسكري والعملياتي، مشدداً على ضرورة وضع كافة الاحتمالات الميدانية في الحسبان أثناء التخطيط والتنفيذ، ورفد محاور القتال بالإمكانات البشرية واللوجستية اللازمة لضمان أعلى درجات الجاهزية واليقظة العسكرية.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.