تقارير

اليمن خارج حسابات ترامب.. صفقات خليجية وتسويات تغيب عنها الشرعية

اليمن خارج حسابات ترامب.. صفقات خليجية وتسويات تغيب عنها الشرعية
المصدر : قناة بلقيس - خاص

اليمن.. الغائب الأكبر عن أجندة زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للمنطقة، التي تُوِّجت بتحقيق مكاسب سياسية واستراتيجية لعدد من الدول الخليجية وسوريا.

لم تحضر اليمن حتى كمشكلة تحتاج إلى التوقف عندها، وذلك قد يعود إلى رؤية ترامب أن وجود ذباب على ظهر فيل يمكن احتماله طالما أنه لا يمثل خطورة على حياته.

وتسوِّق إدارة ترامب أنها أنجزت بالفعل اتفاقاً بوساطة عُمانية مع الحوثيين في السادس من الشهر الجاري، قضى بوقف الضربات الأمريكية مقابل التزام الحوثيين بوقف استهداف السفن الأمريكية في البحر الأحمر.

الاتفاق المبهم، الذي أنكره الحوثيون والتزموا به حرفياً، قلل من الحاجة لإدراج المشكلة اليمنية في أجندة الزيارة الخارجية الأولى لترامب منذ توليه منصبه.

ركّزت زيارة ترامب على تعزيز العلاقات الاقتصادية الاستثمارية مع السعودية، والإمارات، وقطر، ورغم ذلك انتزع الشرع، بوساطة من الرياض، قراراً برفع العقوبات عن بلاده، وهو ما يجعله الأول في بنك الرابحين من الزيارة، ويجعل الأمور مشرعة على المستقبل في سوريا ما بعد الأسد.

يتعامل ترامب بحسابات الربح والخسارة، وفي اليمن أعاد التصرف الذي بدأه في أفغانستان وفق مبدأ تجنب التورط العميق في الملف اليمني عسكرياً وسياسياً، خصوصاً مع فشل الضربات الأمريكية في تحقيق أهدافها ضد مليشيا الحوثي.

الشرعية النائمة في عسل الرياض تتحسر على عدم تقديمها لترامب كما حدث مع الشرع، وهنا تبرز إشكالية تتعلق برؤية السعودية لحلفائها في اليمن واعتبارها صاحبة اليد الطولى في مناقشة الملف اليمني في الرياض.

تحضر التسويات حين تصبح الأطراف المعنية بها مستعدة على الأرض، وهو ما تفتقده الشرعية التي أصبحت مغيّبة من طول بقائها في العباءة الصغيرة للسفير السعودي في الرياض وأبو ظبي.

كشفت كلمة أمير الكويت اليوم في القمة الخليجية الأمريكية عن ذلك، حين تحدث عن “وقف إطلاق النار بين أمريكا والسلطات اليمنية” قبل أن يستدرك ويقول: بين أمريكا والسلطات غير المعترف بها.

عقد من الغياب والاختطاف لليمن من قبل الأطراف الإقليمية والدولية، وتحول البلد إلى الهامش، رغم كونه إحدى بؤر الصراع الملتهبة التي أشعلتها طهران، وتعاملت معها الرياض وأبو ظبي كبقعة لتجريب وصفات الملشنة وخنق الأصوات المعارضة، لبقاء اليمن في قطار الرهائن تحت طائلة الموت.

 

 

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.