تقارير

ظروف إقتصادية صعبة.. تقرير يرصد أجواء رمضان في صنعاء

18/02/2026, 15:11:37
المصدر : الأناضول

رغم الأوضاع الاقتصادية المتدنية في اليمن، يتمسك المواطنون في العاصمة صنعاء بالطقوس الرمضانية، إذ يحرصون على اقتناء أدوات الزينة احتفالا وابتهاجا بالشهر الكريم للعام 2026.

وتشهد الأسواق والمراكز التجارية وسط صنعاء حراكا ملحوظا مع اقتراب حلول شهر رمضان المبارك، إذ تكتظ بالمتسوقين الذين يحرصون على شراء احتياجاتهم الأساسية للمائدة الرمضانية.

وعادة ما تبدأ الأسواق في صنعاء بالازدحام مع نهاية شهر رجب، لتواصل زخمها خلال شعبان، خصوصا مع توافد المتسوقين من المناطق المجاورة استعدادا لاستقبال الشهر الفضيل.

وأمس الثلاثاء، قالت وزارة الأوقاف والإرشاد إن الأربعاء هو أول أيام شهر رمضان المبارك، بعد ثبوت رؤية هلاله.

كذلك أعلنت دار الإفتاء التابعة لجماعة الحوثي، المسيطرة على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ العام 2014، أن الأربعاء أول أيام شهر الصيام.

مسؤول أحد المراكز التجارية في صنعاء معاذ المريسي، تحدث للأناضول عن زيادة الإقبال خلال الأيام الأخيرة من شعبان، مؤكدا أن الطلب يتركز على المواد الغذائية الأساسية، إضافة إلى بعض السلع المرتبطة بعادات رمضان التقليدية.

وقال المريسي: "رغم الظروف الصعبة في البلاد، فإن عدد المتسوقين يزداد يوما بعد آخر، وكل يشتري بقدر استطاعته، حيث قمنا بخفض أسعار معظم المتطلبات الأساسية مراعاة لظروف الناس".
** "ضيف عزيز"

المواطن حميد الخولاني تحدث للأناضول عن تمسك اليمنيين بالفرحة بقدوم رمضان، رغم التحديات الاقتصادية.

وقال: "هذا الشهر الكريم ضيف عزيز علينا، ولا بد أن نتجاهل كل الصعوبات ونفرح بقدومه، لأنه شهر رحمة وألفة ومحبة، فلا ينبغي أن نترك ابتهاجنا وفرحتنا وفرحة أطفالنا بشهر الرحمة بسبب ظروف نستطيع مقاومتها".

وفي مركز آخر مخصص لبيع الزينة الرمضانية، قالت إحدى المتسوقات وتدعى "أم فراس"، للأناضول: "تزيين المنزل يضفي أجواء خاصة على رمضان، ويزرع الفرح في قلوبنا وقلوب الأطفال".

وأضافت: "نقوم بتجهيز متطلبات التزيين من أواخر شعبان، كما نقوم بحملة تنظيف للمنزل وتزيين الغرف بالأضواء والفوانيس، تعبيرا عن سعادتنا، لاستقبال ضيف عزيز قادم إلينا، فرمضان يضيف لحياتنا أجواء لا توصف".

تزدان واجهات محلات الزينة في صنعاء بالفوانيس المزخرفة، والأهلة المضيئة، والمجسمات الكرتونية واللواصق واللوحات والأعلام ذات الطابع الاحتفالي، فيما يصطحب عدد من الآباء والأمهات أبناءهم لاختيار ما يزين منازلهم احتفاء بالشهر الكريم.

ويعد رمضان مناسبة دينية واجتماعية بارزة في اليمن، حيث تتجدد فيه مظاهر التضامن والتراحم، إلى جانب العادات الغذائية والاجتماعية المتوارثة عبر الأجيال.

ويحلّ رمضان على اليمن هذا العام وسط استمرار تداعيات الأزمة المعيشية والأمنية التي تعصف بالبلاد منذ أكثر من عقد، وحالة التشظي السياسي والاقتصادي دون أي بوادر للحل تلمّ شمل اليمنيين.

ويشهد اليمن منذ أبريل/ نيسان 2022، تهدئة من حرب بدأت قبل أكثر من 11 عاما بين القوات الموالية للحكومة الشرعية وقوات جماعة الحوثي المسيطرة على محافظات ومدن بينها العاصمة صنعاء، منذ سبتمبر/ أيلول 2014.

تقارير

هل يؤدي تهديد الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر إلى حدوث صدمة نفطية أكبر؟

مثلت قدرة المملكة العربية السعودية على استخدام مسار بديل للتصدير بعيداً عن مضيق هرمز، وهو البحر الأحمر، أحد العوامل التي ساعدت في الحد من تأثير الحرب مع إيران على إمدادات النفط العالمية. لكن هشاشة هذا المسار البديل ظهرت بوضوح بعدما أعلن الحوثيون، وهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران تسيطر على أجزاء من اليمن، فرض «حظر كامل وشامل» على السفن الإسرائيلية في المنطقة، مؤكدين أن هذه السفن تُعد «أهدافاً عسكرية مشروعة».

تقارير

أرقام مقلقة للكنيست عن "تسونامي" هجرة عكسية تضرب البلاد.. هل تهدد مستقبل إسرائيل؟

كشف تقرير صادر عن الكنيست الإسرائيلي هذا الأسبوع عن تصاعد غير مسبوق في ظاهرة "الهجرة العكسية من إسرائيل" مع مغادرة أكثر من 180 ألف إسرائيلي البلاد منذ مطلع عام 2022، التقرير الذي وصف بـ "الصادم"، أشار إلى أن هذه الظاهرة، التي أطلق عليها وصف "تسونامي" تفاقمت بشكل ملحوظ بعد حرب "السيوف الحديدية" في أكتوبر 2023. ويقرأ التقرير هذا النزوح الجماعي كمؤشر خطير على نزيف حاد في رأس المال البشري والاقتصادي، ما يهدد أسس دولة إسرائيل ويثير تساؤلات جدية حول مستقبل البلاد الديموغرافي والاقتصادي.

تقارير

دراسة أمريكية تكشف آثارا خفية لضربات المسيرات في اليمن: نزوح وخوف يتجاوزان مواقع القصف

دراسة أكاديمية أمريكية جديدة تكشف أن الضربات التي نفذتها الطائرات الأمريكية المسيّرة في اليمن خلال السنوات الأولى من حملة مكافحة الإرهاب لم تقتصر آثارها على استهداف عناصر الجماعات المسلحة، بل تسببت أيضاً في موجات نزوح واسعة واضطرابات اجتماعية ونفسية امتدت إلى ما هو أبعد من مواقع الاستهداف المباشر.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.