تقارير

عرفات وسقطرى.. "حيث الإنسان" يمنح الحياة فرصة جديدة

في جزيرة سقطرى، حيث الجمال الذي يطمح الكثيرون لزيارته، يعيش عرفات في واقع مختلف تمامًا. فقد خضع لعملية قلب مفتوح، تركته في وضع صحي صعب.

ومع صعوبة الأوضاع الاقتصادية، لم يتوقف عن الكفاح من أجل لقمة عيش كريمة.

لم يكن عرفات بحاجة إلى مساعدة عابرة، بل إلى فرصة تمكِّنه من الاستمرار والوقوف بثبات أمام تحدِّيات الحياة.



وصل إليه "حيث الإنسان" حاملا مشروعا يغيّر حياته، وهو عبارة عن محل صغير لبيع الأسماك والدَّجاج والبيض، يمنحه دخلا ثابتًا، لا يضطر معه إلى البحث عن حلول مؤقتة.

بهذا المشروع تحقق حلم عرفات، لكن أحلام الجزيرة لا تزال كثيرة، إذْ يأمل سكانها أن تبقى بروحها الفريدة، وأن يحميها الزمن كما حماها أقدم نقش وُجد في أحد كهوفها؛ كتبه عابر ذات يوم، قال فيه: "أشكر للرب، الذي أوصلني إلى هذه الجزيرة، ولمن حفظها في مكانها".



كل حلم يحتاج إلى من يؤمن به، وكل قصة تستحق فرصة أخرى، وهذا ما يفعله "حيث الإنسان".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.