تقارير

كيف يمكن قراءة التحرك الإيراني لدعم ميليشياتها في المنطقة بالأسلحة؟

كثّفت إيران خلال الأشهر الماضية عمليات تزويد الحوثيين بأسلحة متقدمة، من ضمنها أنظمة صاروخية وذخائر دقيقة التوجيه، ما يعزز قدرتهم على مواصلة استهداف الممرات البحرية الدولية، خصوصًا في البحر الأحمر، وتهديد الأمن الملاحي في المنطقة.

صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية كشفت عن تحركات إيرانية نشطة لإعادة تسليح الجماعات المسلحة المتحالفة معها في المنطقة، وعلى رأسها ميليشيا الحوثي في اليمن، ضمن استراتيجية تهدف إلى تعويض التراجع الميداني لبعض حلفائها مثل حزب الله في لبنان.

- الحرب حتمية

يقول الباحث المختص في الشأن الإيراني، وجدان عبد الرحمن، إنه يمكن النظر إلى هذا الموضوع من زاوية أن البعض يعتقد بأن هذه الجماعات ستكون رادعًا لحفظ النظام الإيراني، وأعتقد أنه بعد الضربات الموجعة والهزائم التي تلقتها هذه الأذرع، لا أعتقد أنها ستكون رادعة، والنظام الإيراني توصل إلى هذه القناعة.

وأضاف: النظام الإيراني ينظر إلى هذا الموضوع أولًا من زاوية أنه توصل إلى قناعة بأن النظام الإيراني سيتعرض لضربات، لأن الطلبات الأمريكية والشروط الأمريكية لم تتغير، بل ازدادت بعد توجيه الضربات على منشآت إيران النووية.

وتابع: القادة الإيرانيون توصلوا إلى هذه النتيجة، بأن الحرب حتمية، والمفاوضات لن تأتي بأي نتائج، بل إن إيران ستسلم الكثير من قدراتها، بما فيها القدرات الصاروخية، لذلك تقوم بتزويد هذه الجماعات لكي تكون جاهزة في الضربة القادمة في حال تعرضت إيران لأي هجوم.

وأردف: إيران تستخدم هذه الأذرع لتخفيف الضغط على النظام أو لمشاغلة إسرائيل وأمريكا في هذه الدول، وكذلك ترى أنه طالما هي خاسرة وفقدت كل شيء، ستجعل المنطقة تدخل في حروب.

وزاد: ولذلك أعتقد أنه في حال تعرضت إيران لضربات، فإن هذه الجماعات ستقوم بالمواجهة مع إسرائيل أو مع الولايات المتحدة الأمريكية، وبذلك تكون جرت الدول العربية إلى حرب لا تريدها هذه الدول وشعوبها.

- ورقة قائمة

يقول الباحث في السياسات الاستراتيجية، الدكتور كاظم ياور، إن قيام إيران بإمداد وتسليح فصائل وحركات ربما نشأت تحت عباءتها ومساندتها منذ أكثر من 30 أو 40 سنة في المنطقة، فمن الصعوبة اليوم أن تتخلى إيران عن هذه الورقة الاستراتيجية الكبيرة في المنطقة.

وأضاف: ربما أحيانًا، بحكم الشروط التي تُفرض عليها من المجتمع الدولي، قد تتخلى عن طريق الإعلام أو عن طريق المناسبات المكشوفة، ولكن في الخفاء وفي الارتباط العضوي الفكري العقائدي، لا يمكن أن تتخلى عن هذه الأذرع، التي هي امتداداتها العقائدية إذا صح التعبير.

وتابع: من جهة أخرى، هذه الجماعات، سواء كانت جماعة الحوثي في اليمن أو حزب الله في لبنان، فهي تمكنت من السلطات نتيجة المساندة الأمنية والعسكرية والسياسية الإيرانية، إذا صح التعبير.

وأردف: هذه الورقة سوف تكون قائمة على طاولة المفاوضات، وفي حين آخر على مسرح العمليات، إذا احتاجت إليها إيران في أي لحظة.

وزاد: هناك جولة ثانية من الحرب، ومؤشرات كثيرة في المنطقة توحي بأن الجولة الأولى لم تنتهِ، بل سوف تكون هناك جولة قادمة لكي ترسم الملامح الجديدة للمنطقة، إما أن تكون هناك هيمنة لمحور تقوده الولايات المتحدة الأمريكية والكيان في المنطقة، أو أن يبقى النفوذ إقليميًا لإيران وحلفائها كالروس والصين.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.