تقارير

كيف يمكن قراءة التحرك الإيراني لدعم ميليشياتها في المنطقة بالأسلحة؟

19/07/2025, 10:40:59

كثّفت إيران خلال الأشهر الماضية عمليات تزويد الحوثيين بأسلحة متقدمة، من ضمنها أنظمة صاروخية وذخائر دقيقة التوجيه، ما يعزز قدرتهم على مواصلة استهداف الممرات البحرية الدولية، خصوصًا في البحر الأحمر، وتهديد الأمن الملاحي في المنطقة.

صحيفة "وول ستريت جورنال" الأمريكية كشفت عن تحركات إيرانية نشطة لإعادة تسليح الجماعات المسلحة المتحالفة معها في المنطقة، وعلى رأسها ميليشيا الحوثي في اليمن، ضمن استراتيجية تهدف إلى تعويض التراجع الميداني لبعض حلفائها مثل حزب الله في لبنان.

- الحرب حتمية

يقول الباحث المختص في الشأن الإيراني، وجدان عبد الرحمن، إنه يمكن النظر إلى هذا الموضوع من زاوية أن البعض يعتقد بأن هذه الجماعات ستكون رادعًا لحفظ النظام الإيراني، وأعتقد أنه بعد الضربات الموجعة والهزائم التي تلقتها هذه الأذرع، لا أعتقد أنها ستكون رادعة، والنظام الإيراني توصل إلى هذه القناعة.

وأضاف: النظام الإيراني ينظر إلى هذا الموضوع أولًا من زاوية أنه توصل إلى قناعة بأن النظام الإيراني سيتعرض لضربات، لأن الطلبات الأمريكية والشروط الأمريكية لم تتغير، بل ازدادت بعد توجيه الضربات على منشآت إيران النووية.

وتابع: القادة الإيرانيون توصلوا إلى هذه النتيجة، بأن الحرب حتمية، والمفاوضات لن تأتي بأي نتائج، بل إن إيران ستسلم الكثير من قدراتها، بما فيها القدرات الصاروخية، لذلك تقوم بتزويد هذه الجماعات لكي تكون جاهزة في الضربة القادمة في حال تعرضت إيران لأي هجوم.

وأردف: إيران تستخدم هذه الأذرع لتخفيف الضغط على النظام أو لمشاغلة إسرائيل وأمريكا في هذه الدول، وكذلك ترى أنه طالما هي خاسرة وفقدت كل شيء، ستجعل المنطقة تدخل في حروب.

وزاد: ولذلك أعتقد أنه في حال تعرضت إيران لضربات، فإن هذه الجماعات ستقوم بالمواجهة مع إسرائيل أو مع الولايات المتحدة الأمريكية، وبذلك تكون جرت الدول العربية إلى حرب لا تريدها هذه الدول وشعوبها.

- ورقة قائمة

يقول الباحث في السياسات الاستراتيجية، الدكتور كاظم ياور، إن قيام إيران بإمداد وتسليح فصائل وحركات ربما نشأت تحت عباءتها ومساندتها منذ أكثر من 30 أو 40 سنة في المنطقة، فمن الصعوبة اليوم أن تتخلى إيران عن هذه الورقة الاستراتيجية الكبيرة في المنطقة.

وأضاف: ربما أحيانًا، بحكم الشروط التي تُفرض عليها من المجتمع الدولي، قد تتخلى عن طريق الإعلام أو عن طريق المناسبات المكشوفة، ولكن في الخفاء وفي الارتباط العضوي الفكري العقائدي، لا يمكن أن تتخلى عن هذه الأذرع، التي هي امتداداتها العقائدية إذا صح التعبير.

وتابع: من جهة أخرى، هذه الجماعات، سواء كانت جماعة الحوثي في اليمن أو حزب الله في لبنان، فهي تمكنت من السلطات نتيجة المساندة الأمنية والعسكرية والسياسية الإيرانية، إذا صح التعبير.

وأردف: هذه الورقة سوف تكون قائمة على طاولة المفاوضات، وفي حين آخر على مسرح العمليات، إذا احتاجت إليها إيران في أي لحظة.

وزاد: هناك جولة ثانية من الحرب، ومؤشرات كثيرة في المنطقة توحي بأن الجولة الأولى لم تنتهِ، بل سوف تكون هناك جولة قادمة لكي ترسم الملامح الجديدة للمنطقة، إما أن تكون هناك هيمنة لمحور تقوده الولايات المتحدة الأمريكية والكيان في المنطقة، أو أن يبقى النفوذ إقليميًا لإيران وحلفائها كالروس والصين.

تقارير

هل يؤدي تهديد الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر إلى حدوث صدمة نفطية أكبر؟

مثلت قدرة المملكة العربية السعودية على استخدام مسار بديل للتصدير بعيداً عن مضيق هرمز، وهو البحر الأحمر، أحد العوامل التي ساعدت في الحد من تأثير الحرب مع إيران على إمدادات النفط العالمية. لكن هشاشة هذا المسار البديل ظهرت بوضوح بعدما أعلن الحوثيون، وهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران تسيطر على أجزاء من اليمن، فرض «حظر كامل وشامل» على السفن الإسرائيلية في المنطقة، مؤكدين أن هذه السفن تُعد «أهدافاً عسكرية مشروعة».

تقارير

أرقام مقلقة للكنيست عن "تسونامي" هجرة عكسية تضرب البلاد.. هل تهدد مستقبل إسرائيل؟

كشف تقرير صادر عن الكنيست الإسرائيلي هذا الأسبوع عن تصاعد غير مسبوق في ظاهرة "الهجرة العكسية من إسرائيل" مع مغادرة أكثر من 180 ألف إسرائيلي البلاد منذ مطلع عام 2022، التقرير الذي وصف بـ "الصادم"، أشار إلى أن هذه الظاهرة، التي أطلق عليها وصف "تسونامي" تفاقمت بشكل ملحوظ بعد حرب "السيوف الحديدية" في أكتوبر 2023. ويقرأ التقرير هذا النزوح الجماعي كمؤشر خطير على نزيف حاد في رأس المال البشري والاقتصادي، ما يهدد أسس دولة إسرائيل ويثير تساؤلات جدية حول مستقبل البلاد الديموغرافي والاقتصادي.

تقارير

دراسة أمريكية تكشف آثارا خفية لضربات المسيرات في اليمن: نزوح وخوف يتجاوزان مواقع القصف

دراسة أكاديمية أمريكية جديدة تكشف أن الضربات التي نفذتها الطائرات الأمريكية المسيّرة في اليمن خلال السنوات الأولى من حملة مكافحة الإرهاب لم تقتصر آثارها على استهداف عناصر الجماعات المسلحة، بل تسببت أيضاً في موجات نزوح واسعة واضطرابات اجتماعية ونفسية امتدت إلى ما هو أبعد من مواقع الاستهداف المباشر.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.