تقارير

هل ينجح المبعوث الأممي الجديد إلى اليمن في ما فشل في تحقيقه أسلافه؟

05/07/2021, 13:56:33
المصدر : قناة بلقيس - غرفة الأخبار

رسمياً بات السويدي هانس جراندبيرج مبعوثاً رابعاً للأمم المتحدة إلى اليمن، خلفاً للبريطاني العجوز مارتن جريفيث، الذي تم ترقيته إلى منصب مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية.

عشر سنوات من الفشل الأممي في إدارة الملف اليمني، الذي تعاقب عليه أربعة مبعوثين، أوّلهم المغربي جمال بن عمر، ثمّ تلاه الموريتاني إسماعيل ولد الشيخ، وأعقبه البريطاني مارتن جريفيث، ليتوقّف القطار يوم أمس في محطة السويدي جراندبيرج.

الإعلان الرّسمي عن تعيين السويدي الذي كان يشغر منصب سفير الاتحاد الأوروبي لدى اليمن منذ سبتمبر ألفين وتسعة عشر، سيتم عبر اجتماع مجلس الأمن في الأيام القليلة القادِمة.

الأنباء الواردة من نيويورك تشير إلى امتعاض لندن، صاحبة القلم الأيمن في مجلس الأمن، من تعيين السويدي، وكانت تفضّل مرشحاً بريطانياً للمنصب الأممي.

ملفات شائكة وصعبة تنتظر الدبلوماسي الشاب، الذي لم يسجّل أي حضور في الملف اليمني خلال تولّيه منصب سفير الاتحاد الأوروبي في اليمن لثلاث سنوات، وهو المنصب الذي يُعد الأكبر خلال عمله الدبلوماسي في الخارجية السويدية: ملف السلام، وإعادة الأطراف اليمنية إلى طاولة المفاوضات، بالإضافة إلى مُعالجة تداعيات الحرب، والدّخول في مسار تفاوضي مباشر، إلى جانب ملف التداعيات الإنسانية والمجاعة التي تستمر الأمم المتحدة في التحذير منها. 

يتكِئ المبعوث الجديد على دعم كامل، واهتمام متنامٍ من بلاده بالملف اليمني، وهو ما يكشف عنه تعيين 'استكهولم' مبعوثاً خاصاً إلى اليمن، وهو السفير بيتر سيمنبي، الذي قام -في وقت سابق- بجولة إلى صنعاء ومأرب، في إطار جهود بلاده الدبلوماسية، التي تكللت بما عُرف باتفاق 'ستكهولم' بين الحكومة الشرعية ومليشيا الحوثي. 

ترتكز الرؤية السويدية للملف اليمني على إطلاق عملية سياسية واسعة شاملة، تبدأ بوقف إطلاق النّار على الصعيد الوطني، مشيرةً إلى أن وقف إطلاق النار هو أهم خطوة لتخفيف المُعاناة الإنسانية.

فشلت المقاربة السويدية في إقناع الحوثيين على تكرار سيناريو اتفاق 'ستكهولم'، الذي أوقف الحرب في الحديدة، عبر تكراره في محافظة مأرب، التي يستميت الحوثي منذ أشهر في الهجوم عليها، ولم تنجح دعوة مبعوث السويد الخاص إلى اليمن في إقناع الحوثيين بوقف القتال، والانتقال إلى ملف التفاوض. 

هل ينجح السويدي في ما فشل في تحقيقه سلفه البريطاني أم ستستمر اليمن في ابتلاع مبعوثي الأمم المتحدة إلى أجل غير مسمّى؟ الأيام والأسابيع القادمة كفيلة بالإجابة عن هذا التساؤل..

تقارير

هجمات الحوثيين على السعودية تضع "اتفاقية الدفاع المشترك" الثلاثية الجديدة تحت الاختبار

رغم أن إسلام آباد تعد حليفاً رئيسياً للرياض منذ ستينيات القرن الماضي، وتتمركز لها قوات في المملكة يُقدَّر عددها بنحو 8 آلاف جندي على الأقل، إلى جانب أسراب قتالية ووحدات طائرات مسيرة وعمليات دفاع جوي، إلا أنها التزمت الصمت هذا الأسبوع بشأن التعهد بإرسال مزيد من القوات إلى الشرق الأوسط بالتزامن مع التصعيد الكثيف للهجمات الحوثية ضد السعودية.

تقارير

الحوثيون يستغلون الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران ويشعلون القتال في اليمن

يقول محللون ومسؤولون إن التطورات في اليمن، البلد الفقير الذي يبلغ عدد سكانه 35 مليون نسمة والواقع في أقصى جنوب غرب شبه الجزيرة العربية، مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالحرب في إيران، حيث يستغل الحوثيون هذا الوضع لتعزيز سيطرتهم على مضيق باب المندب، لكن إدارة ترامب، التي شنت العام الماضي حملة عسكرية قصيرة ضد الحوثيين ردًا على هجماتهم على السفن الأمريكية في البحر الأحمر، تتجنب حتى الآن التدخل.

تقارير

اتساع رقعة الخطر: لماذا يتجاوز التأثير الإقليمي لتقدم الحوثيين الحدود السعودية؟

تجنب الحوثيون التورط المباشر في الحرب الأمريكية الإسرائيلية مع إيران، وهو ما أرجعه بعض المحللين إلى رؤية المجموعة للجمهورية الإسلامية المنهكة كـ "رهان ضعيف". ومع ذلك، فإن تقدمهم نحو المخا يعكس تصعيداً مستمراً بين السعودية والحوثيين منذ منتصف يوليو، عقب انهيار مذكرة التفاهم الأولى بين الولايات المتحدة وإيران.

تقارير

بلومبيرغ: الحوثيون يوسعون شبكاتهم في الصين لتصنيع الصواريخ والمسيّرات داخل اليمن

توسعت شبكات تجار يمنيين في الصين منذ اندلاع الحرب عام 2014، مستفيدة من معرفتها بالمصانع والوسطاء ومسارات الشحن، خصوصاً الخط الممتد من الصين عبر جيبوتي إلى اليمن. وتتيح هذه الشبكات شراء مكونات مختلفة من موردين متعددين، ثم نقلها وتجميعها داخل اليمن.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.