تقارير

القيادي الناصري علي الضالعي يروي لـ"الشاهد" تفاصيل اختراق صالح للتنظيم

04/04/2023, 10:35:44

يقول القيادي في التنظيم الوحدوي الناصري، علي عبدالله الضالعي، لبرنامج "الشاهد 3" في حلقته السادسة على قناة "بلقيس": "في 1983م، بعد أن انضم الجندي لنظام علي عبدالله صالح، اتخذ قرارا سريا بتجميد النشاط التنظيمي في الداخل اليمني".

وأضاف: "عبده الجندي كان يتواصل مع بعض الأعضاء، ويسألهم عن تواصل القادة معهم، فكان البعض يقول إنه لم يتم التواصل بهم، وعلى ما يبدو أن التعميم السري لم يصل للجميع، فكان الجندي يستغل ذلك، ويقول لهم إن قيادة التنظيم تعتبرهم من مخبري النظام، وتمكن من استقطاب مجموعة من الأعضاء من ضمنهم أعضاء عادوا للتنظيم، وماسكين مواقع قيادية".

وتابع: "في 1985م، عقد عبده الجندي مؤتمرا في صنعاء، على أساس أنه اجتماع سري، لكنه في الحقيقة كان علنيا، وكان أول اجتماع له".

- مواقف وأحداث

يقول القيادي الناصري علي الضالعي: "خلال حرب المناطق الوسطى، تعرضت كوادر الحزب للاعتقال من قِبل سلطات صنعاء، وتم إطلاقهم مؤخرا".

وأوضح أنه "بعد انقلاب 1978م على الرئيس الحمدي، كانت هناك محاولات لدمج التنظيم الناصري والحزب الاشتراكي، لكن الناصريين رفضوا".

وفي حديثه عن العلاقة بين التنظيم ومعمر القذافي، قال الضالعي: "علاقتنا كناصريين بنظام معمر القذافي كانت علاقة فكرية، وأقمنا فعاليات في ليبيا، وفي منتصف السبعينات بدأ الخلاف الفكري، وأغلقت فروع رابطة طلبة التنظيم الوحدوي الناصري في عموم ليبيا، وسجن المئات من الناصريين".

وأضاف: "تواصل علي عبدالله صالح بالقذافي، وقال له: هؤلاء تبعك، وطلب منه إطلاق سراحهم، وكان هناك من شُرد ومن فقد وظيفته، ومن استشهد، ويومها تكفَّلت ليبيا بإعطاء مرتَّبات لأسر الضحايا، لكنها توقفت فيما بعد".

- اختراق التنظيم

يقول الضالعي: "في 1983م، بدأ حوار بين التنظيم وعلي عبدالله صالح عبر لجنة حوار سياسية شكّلها التنظيم للتمويه؛ مكوَّنة من ياسين عبده سعيد، وهاشم علي عابد، وعبداللطيف علي، وأنا كنت معهم كمقرر وليس كعضو في اللجنة".

وأضاف: "التقت اللجنة بـ علي عبدالله صالح، وكان سؤال صالح: ما علاقتكم بليبيا؟، فردوا عليه: لا توجد علاقة، قال لهم: حددوا موقف في بيان، قالوا له: ليكن ذلك، لكن بشرط السماح لنا بممارسة العمل السياسي في إطار المؤتمر الشعبي العام، وعودة كل الموظفين إلى أعمالهم، وتم الاتفاق على ذلك على أن يتم إعطاء فرصة للتشاور مع قيادة التنظيم في الخارج".

وتابع: "التنظيم عقد اجتماعا في الخارج، واختاروا في الاجتماع قياديين اثنين؛ أحدهما أحمد سلام؛ لرفض العودة إلى اليمن، أي رفض الاتفاق، وستقوم اللجنة بإبلاغ النظام بأنهم غير مسؤولين عن تصرفاتهما؛ باعتبارهما متمردين على التنظيم، أما بقية القيادة في التنظيم ينقسموا دفعتين؛ دفعة تعود على طول بعد التوقيع على الاتفاق، ودفعة تتأخر تحت مبرر أن أبناءهم في المدارس، أو يحضرون الدراسات العليا، وكان ذلك لاختبار مدى جدية النظام".

وقال: "تفاجأنا بأن أحمد سلام عاد إلى اليمن، وانضم لـ علي عبدالله صالح، وكشف الخطة، وكان التنظيم ضحية ذلك".

وأردف: "بيان حل التنظيم أصدره ياسين عبده سعيد، وكان بالاسم الحقيقي للتنظيم السري 'تنظيم الطلائع الوحدوية اليمنية'، ونظرا لاختراق نظام صالح للناصريين، قرر الحزب تجميد النشاط التنظيمي".

- ما بعد حرب الجنوب

وفي تعليقه عن حرب الجنوب، قال علي الضالعي: "ما حدث في 13 يناير 1986م، في جنوب اليمن، جريمة بكل المعايير، وطنيا وفكريا وقوميا وأخلاقيا وإنسانيا، لأن الذبح فيها والقتل كان بالهوية".

وأضاف: "بعد أحداث يناير، كان هناك تيار في الحزب الاشتراكي فيه درجة من الانفتاح، وكان يقوده جار الله عمر".

وفي فبراير 1989م، يقول الضالعي: "قمنا بإجراء حوارات في عدن مع حزب عبده الجندي، الذي أعلنه في صنعاء، وتنظيم طربوش، وتم الاتفاق على تسمية 54 شخصا في اللجنة التحضيرية للحزب الموحّد".
وتابع: "وفي نوفمبر 1989م، عقدت اجتماعات اللجنة التحضيرية للتنظيم الموحّد في عدن، وأعلن عن تشكيل التنظيم الوحدوي الناصري".

وأشار إلى أن "الجندي، ومن معه، انضموا للمؤتمر، وأصبح الجندي الناطق الرسمي باسم حزب المؤتمر".

وعن حرب صيف 1994م، قال الضالعي: "رفضنا الانفصال، والناصريون الذين كانوا ضمن حكومة علي سالم البيض رفضوا المشاركة في الحرب، واعتبرناها حربا ظالمة".

تقارير

أوكسفام: أزمة الرواتب سبب رئيس لانعدام الأمن الغذائي لأكثر من نصف سكان اليمن

قالت منظمة أوكسفام أن أزمة الرواتب في اليمن التي تفاقمت بحلول العام الجاري "لم تعد مجرد قضية تقنية، بل أصبحت محركاً رئيساً لانعدام الأمن الغذائي الحاد الذي طال نحو 18.1 مليون شخص، أي ما يعادل 52 بالمئة من السكان".

تقارير

جزيرة ميون في الواجهة... إنزال مجهول يضع الكثير من التساؤلات؟

تقارير إخبارية تكشف عن حدوث محاولة عملية إنزال جوي من قبل "طائرة مجهولة" في جزيرة ميون الاستراتيجية بالقرب من مضيق باب المندب، في حين أكد مسؤول في خفر السواحل فيما يسمى بـ"قوات المقاومة الوطنية" التابعة لـ طارق صالح وتنتشر على الساحل الغربي لليمن، عدم صحة الخبر.

تقارير

دعوى قضائية في أمريكا ضد مرتزقة استأجرتهم الإمارات لاغتيال شخصيات يمنية

وسائل إعلام أمريكية تكشف عن تفاصيل دعوى قضائية رُفعت أمام محاكم فيدرالية في الولايات المتحدة، تتهم ثلاثة متعاقدين أمنيين أمريكيين بتنفيذ عمليات تصفية واغتيالات سياسية في اليمن لصالح الإمارات، ما يفتح الباب مجددًا أمام تساؤلات قانونية وأخلاقية حول دور المرتزقة الأمريكيين في الصراعات الخارجية.

تقارير

مضيق باب المندب على المحك: هل سيغلقه الحوثيون؟

أطلقت إيران موجات من الصواريخ على إسرائيل يوم الاثنين، بينما نفّذ الحوثيون المدعومون من طهران في اليمن هجومهم الثاني منذ بدء التصعيد، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرتين مسيّرتين أُطلقتا من اليمن صباح 30 مارس.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.