تقارير

ألمانيا تستدعي سفير الصين وتتهم بكين بتهديد إحدى طائراتها في البحر الأحمر

ألمانيا تستدعي سفير الصين وتتهم بكين بتهديد إحدى طائراتها في البحر الأحمر

اتهمت ألمانيا، اليوم الثلاثاء، الجيش الصيني بتوجيه شعاع ليزر نحو إحدى طائراتها التي كانت تشارك ضمن مهمة الاتحاد الأوروبي (أسبيدس) التي تهدف لحماية السفن التجارية في البحر الأحمر من هجمات الحوثيين في اليمن.

وأوضحت وكالة الأنباء الألمانية (د ب أ)، أن الحادثة وقعت، مطلع يوليو الجاري، عندما كانت طائرة ألمانية تنفذ طلعة استطلاعية فوق المنطقة البحرية. 

وخلال ذلك، تبين أن سفينة حربية صينية وجهت ليزر نحو الطائرة. ويُعتبر استخدام الليزر إشارة تهديد في المجال العسكري.

وقالت وزارة الخارجية الألمانية، في حسابها على منصة "إكس"، إن الجيش الصيني وجه ليزر نحو الطائرة خلال المهمة، مضيفة أن تعريض الطاقم الألماني للخطر وتعطيل المهمة أمر غير مقبول على الإطلاق.

وأوضحت الخارجية الألمانية أنها استدعت السفير الصيني في برلين، دينغ هونغبو، ووصفت الحادث بأنه "غير مقبول على الإطلاق".

جدير بالذكر أن هذه الحادثة تأتي وسط توترات متزايدة في الممرات البحرية الحيوية، حيث تشارك عدة دول أوروبية في تأمين الملاحة ضد التهديدات المتعددة في البحر الأحمر.

- تنسيق صيني - حوثي

وفي وقت سابق، كشفت تقارير دولية عن تنسيق بين الصين ومليشيا الحوثي كجزء من اتفاقيات بين الطرفين، بموجبها ستكون السفن الصينية محصنة من الهجمات، وفي المقابل ستقدم بكين الدعم السياسي للحوثيين.

وفي 17 أبريل الماضي، اتهمت وزارة الخارجية الأميركية شركة "تشانغ غوانغ لتكنولوجيا الأقمار الصناعية"، المرتبطة مباشرة بالجيش الصيني، بأنها تقدم "دعمًا استخباراتيًا مباشرًا لجماعة الحوثي"، من خلال تزويدها بصور أقمار صناعية استخدمت لاستهداف السفن الحربية والتجارية الأميركية والدولية في البحر الأحمر.

وفرضت واشنطن عقوبات على شركة "تشانغ غوانغ" لتكنولوجيا الأقمار الاصطناعية عام 2023، بعدما اتهمتها بتوفير صور عالية الدقة لشركة "فاغنر" الأمنية الروسية، التي أدت دوراً رئيساً في حرب موسكو ضد أوكرانيا قبل أن يتم حلها.

وقالت المتحدثة باسم الخارجية الأمريكية، تامي بروس: إن "شركة تشانغ غوانغ لتكنولوجيا الأقمار الاصطناعية... تدعم بصورة مباشرة الهجمات الإرهابية الحوثية المدعومة من إيران على المصالح الأمريكية"، مضيفة: "دعم بكين للشركة، حتى بعد محادثاتنا الخاصة معهم... مثال آخر على مزاعم الصين الفارغة بدعم السلام".

- نفي صيني

وفي المقابل، نفت الحكومة الصينية، في 18 أبريل الماضي، الاتهامات التي وجّهتها لها الولايات المتحدة بشأن تزويد مليشيا الحوثي بصور أقمار صناعية تُستخدم في تنفيذ هجمات على السفن في البحر الأحمر، معتبرة أن واشنطن تحاول تأجيج التوترات بدلًا من تهدئتها.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، خلال مؤتمر صحفي: "منذ تصاعد التوترات في البحر الأحمر، تلعب الصين دورًا نشطًا في تهدئة الوضع"، مضيفًا أنه "ليس على علم" بما أوردته الخارجية الأمريكية من اتهامات لشركة صينية بالتورط في دعم العمليات الحوثية.

وانتقد المسؤول الصيني الموقف الأمريكي قائلاً: "من يحاول لعب دور الوسيط وتعزيز المحادثات لتهدئة الوضع، ومن في المقلب الآخر يفرض عقوبات ويمارس الضغوط ويسهم في تأجيج الوضع؟ أعتقد أن المجتمع الدولي يعرف الجواب تماماً".

جدير بالذكر أن مليشيا الحوثي استأنفت، خلال اليومين الماضيين، هجماتها ضد السفن التجارية على خط الملاحة الدولي غرب مدينة الحديدة الساحلية، غربي اليمن.

وبدأ الحوثيون استهداف السفن في البحر الأحمر وخليج عدن، في نوفمبر 2023، بزعم التضامن مع غزة، وقد شنت القوات الأمريكية غارات مكثفة عليهم في محاولة لوقف هذه الهجمات.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.