تقارير

خطة الإنقاذ الحكومية وواقعيتها.. ما الذي يجب فعله عمليا لتدارك حالة الانهيار الاقتصادي؟

09/11/2024, 15:08:29

عقد مجلس الوزراء أمس اجتماعا في العاصمة المؤقتة عدن وصف بالاستثنائي، والذي كرس لمناقشة المستجدات الاقتصادية والمالية والنقدية والخدمية والمعيشية وفي مقدمتها تقلبات أسعار الصرف وتقييم مستوى الخطط الحكومية للتعاطي معها.

الاجتماع الذي انعقد برئاسة رئيس الوزراء "أحمد بن مبارك" استعرض مشروع خطه الانقاذ الاقتصادي لإثرائها بالنقاشات والملاحظات وتطويرها تمهيدا لإقرارها ورفعها إلى مجلس القيادة الرئاسي.

ووفق ما نشرته وكاله سبأ الحكومية، فإن الاجتماع شهد نقاشا مستفيضا لتقييم الخطة وأسفر عن تشكيل لجنة وزارية برئاسة وزير المالية وعضويه كل من وزراء التخطيط والتعاون الدولي والصناعة والتجارة والكهرباء والطاقة والنقل والخدمة المدنية والتأمينات والنفط والمعادن والبنك المركزي اليمني، مهمتها دراسة الخطة واستيعاب الملاحظات المقدمة عليها وإعادة عرضها على المجلس خلال أسبوعين واتخاذ ما يلزم.

التفاف على المطالب الشعبية

يقول الصحفي المختص بالشأن الاقتصادي، وفيق صالح، إن تشكيل لجنة لدراسة المشكلات الاقتصادية من قبل الحكومة في الوقت الراهن وبعد أن وصلت عملية التدهور المعيشي والحالات الاقتصادية إلى مستويات غير مسبوقة، هي محاولة للالتفاف على المطالب الشعبية وعلى السخط الشعبي، جراء هذا التدهور في قيمة الريال اليمني وجراء التدهور الوضع المعيشي.

وأضاف: مشكله التدهور الاقتصادي لا يكتنفها أي لبس أو أي غموض، فالأسباب واضحة ومعروفة، وأي يمني يعرف ما هي جذور هذه المشكلة وكيف بدأت، فلماذا تسعى الحكومة لتشكيل لجنة تدرس الأسباب والحلول خلال أسبوعين، وبعد أسبوعين سيتم عرضها على الحكومة وكأن هذه المشكلة يكتنفها الكثير من اللبس.

وتابع: على العكس غالبية الشعب اليمني يعرفون أسباب وجذور التدهور الاقتصادي الحاصل في البلاد وتفاقمه خلال الفترة الأخيرة، فهل لدى الحكومة الإرادة الكاملة والجدية لتنفيذ هذه الخطة الاقتصادية التي أوردتها وسائل الإعلام الحكومية؟

وأردف: الحكومة لا تحتاج إلى لجان بقدر ما تحتاج إلى إرادة وتحتاج إلى اتخاذ قرارات شجاعة وقرارات جريئة لإنقاذ الوضع الاقتصادي المتداع.

وزاد:  لابد أن يكون هناك قطيعة مع آليه العمل التي اتخذتها الحكومة خلال التسع سنوات الماضية العشوائية والإهمال واللا مبالاة التي هيمنت على الأداء الحكومي والاختلالات التي صاحبت الأداء في كافة القطاعات المالية والقطاعات الحيوية للحكومة خلال السنوات الماضية.

العودة للمعركة الاقتصادية هو الحل

يقول الصحفي الاقتصادي، محمد الجماعي، نحن نريد من الحكومة أن تتخذ إجراءات، لكن ما الذي ستتخذه، وأنا للمرة الأولى أسمع أن الحكومة تكلف وزارة المالية الاسم الغائب الحاضر في هذه المعركة الاقتصادية الطويلة الذي تصدرها البنك المركزي، وهو أداة السياسة النقدية للحكومة.

وأضاف: قد لا يكون البنك المركزي تابعا لوزارة المالية في جميع السياسات التي يقوم بها، لكن المالية لم تحضر في هذه المعركة، وأصبحت مجرد إدارة مالية لشركات تقوم بمراجعة الحسابات.

وتابع: سنرى ما الذي ستفعله وزارة المالية من خلال ترأسها لهذه اللجنة مع عدد من الوزارات المختصة، وهو الأمر الذي يجب أن نركز عليه.

وأردف: الحكومة في وضعها الحالي تعجز أن تحقق في موضوع الاقتصاد شيء ما، ما لم تعود إلى المعركة المهمة مع ميليشيا الحوثي في الجانب الاقتصادي.

وزاد: تخلي الحكومة عن أسلحتها في معركتها مع ميليشيا الحوثي، هو الذي أفقد الناس ثقتهم بما تقوم به من قرارات.

وقال:  على الحكومة العودة إلى المعركة الاقتصادية لإخضاع الميليشيا ومن وراءها المبعوث الأممي، للتفاوض، وما حدث خلال الفترة الماضية كان مذلا ومهينا بشكل يعلمه الجميع.

تقارير

هل يؤدي تهديد الحوثيين للملاحة في البحر الأحمر إلى حدوث صدمة نفطية أكبر؟

مثلت قدرة المملكة العربية السعودية على استخدام مسار بديل للتصدير بعيداً عن مضيق هرمز، وهو البحر الأحمر، أحد العوامل التي ساعدت في الحد من تأثير الحرب مع إيران على إمدادات النفط العالمية. لكن هشاشة هذا المسار البديل ظهرت بوضوح بعدما أعلن الحوثيون، وهم جماعة مسلحة مدعومة من إيران تسيطر على أجزاء من اليمن، فرض «حظر كامل وشامل» على السفن الإسرائيلية في المنطقة، مؤكدين أن هذه السفن تُعد «أهدافاً عسكرية مشروعة».

تقارير

أرقام مقلقة للكنيست عن "تسونامي" هجرة عكسية تضرب البلاد.. هل تهدد مستقبل إسرائيل؟

كشف تقرير صادر عن الكنيست الإسرائيلي هذا الأسبوع عن تصاعد غير مسبوق في ظاهرة "الهجرة العكسية من إسرائيل" مع مغادرة أكثر من 180 ألف إسرائيلي البلاد منذ مطلع عام 2022، التقرير الذي وصف بـ "الصادم"، أشار إلى أن هذه الظاهرة، التي أطلق عليها وصف "تسونامي" تفاقمت بشكل ملحوظ بعد حرب "السيوف الحديدية" في أكتوبر 2023. ويقرأ التقرير هذا النزوح الجماعي كمؤشر خطير على نزيف حاد في رأس المال البشري والاقتصادي، ما يهدد أسس دولة إسرائيل ويثير تساؤلات جدية حول مستقبل البلاد الديموغرافي والاقتصادي.

تقارير

دراسة أمريكية تكشف آثارا خفية لضربات المسيرات في اليمن: نزوح وخوف يتجاوزان مواقع القصف

دراسة أكاديمية أمريكية جديدة تكشف أن الضربات التي نفذتها الطائرات الأمريكية المسيّرة في اليمن خلال السنوات الأولى من حملة مكافحة الإرهاب لم تقتصر آثارها على استهداف عناصر الجماعات المسلحة، بل تسببت أيضاً في موجات نزوح واسعة واضطرابات اجتماعية ونفسية امتدت إلى ما هو أبعد من مواقع الاستهداف المباشر.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.