تقارير

إقالة بن عديو.. لماذا يتخلّى هادي عن الشخصيات الوطنية؟

26/12/2021, 10:33:49
المصدر : بلقيس - خاص

بعد ضغوط كبيرة مارستها السعودية والإمارات، أصدر الرئيس هادي قراراً جمهورياً قضى بإقالة محافظ شبوة، محمد صالح بن عديو، وتعيين عوض محمد العولقي بديلاً عنه.

مطالبة بن عديو باستئناف عمل محطة 'بلحاف' ورحيل القوات الإماراتية منها كان أحد أسباب إقالة الرجل الذي يحظى بالتفاف شعبي وسياسي واسع.

موافقة الرئيس هادي على إقالة بن عديو تعد محطة أخرى من مسلسل الخذلان الذي يتعرّض له رجاله الأقوياء في الميدان.

-رغبة إماراتية 

وفي السياق، يقول الصحفي محمد الأحمدي: "إن قرار هادي بإقالة بن عديو هو إرادة ورغبة إماراتية، ولكن بتوقيع سعودي بدرجة أساسية".

وأضاف الأحمدي، خلال حديثه لبرنامج "المساء اليمني" على قناة "بلقيس"، مساء أمس، أن "قرار هادي بإقالة بن عديو سبقه تسريبات عن ضغوطات مارسها التحالف على هادي لإقالة الرجل".

ويرى الأحمدي أن هذا القرار "يعد محطة أخرى من مسلسل الخذلان الذي عانى منه اليمنيون بسبب سوء إدارة الرئيس هادي للمرحلة".

ويزيد: "هذا القرار يعد جزءا من سلوك الخذلان المستمر الذي تمارسه الرئاسة بحق اليمنيين في جميع المحطات".

ويرى الأحمدي أنه "لا يوجد ما يبرر إقالة بن عديو، كونه أثبت -خلال إدارته لمحافظة شبوة- أنه يخدم المصلحة الوطنية".

ولا يستبعد الأحمدي أن تكون للإمارات "أوراق ضغط معيّنة تساوم بها ضد السعودية لتمرير هذا القرار".

ورغم تأكيد الأحمدي على أحقية الشرعية في إقالة أو تعيين أي مسؤول حكومي، إلا أنه يرى أن يكون ذلك بالمنظور اليمني ووفق المصلحة الوطنية.

ويفيد أن "قرار إقالة بن عديو يبدو كما لو أنه استجابة لرغبة خارجية، ولا يمت بصلة لمصلحة اليمن واليمنيين، وهذا الذي يبدو مستفزا ويثير تساؤلات عن مصير الشرعية".

-أسباب الإقالة

من جهته، يقول الناشط السياسي، ياسر الصائلي: "إن أسباب إقالة بن عديو هي عدم قبول المحافظ للإملاءات الخارجة عن إطار الدولة، ومعارضته للوجود العسكري الإماراتي في المحافظة".

ويضيف الصائلي أن "من بين أسباب الإقالة أن بن عديو وقف إلى جانب الشرعية في كل المواقف التي تحتاجها شبوة، والتي كان من بينها محاربة المليشيات المسلحة".

ويوضح الصائلي أن "بن عديو كان ينفذ قرارات الرئيس هادي، وكان على تواصل كبير معه، كما أن هادي كان يثني على أعماله التي بذلها من أجل استعادة روح الشرعية في هذه المناطق".

ويفيد أن "بن عديو رفض جميع الإغراءات الإماراتية التي كان الهدف من ورائها السماح بعودة المليشيات، وعدم الحديث عن منشأة بلحاف".

ويؤكد الصائلي أن "قرار الإقالة لبن عديو هو قرار سياسي، ولا علاقة له البتة بالمصلحة الوطنية".

بدوره، يفيد الناشط السياسي سالم بن جذنان أن "إقالة بن عديو من منصبه جاء تنفيذا لاتفاق الرياض وليس تغيير نتيجة سوء إدارة الرجل للمحافظة".

ويشير إلى أن "قرار إزاحة بن عدو من منصبه جاء بقرارات سعودية كان آخرها لقاء الأمير خالد بن سلمان- نائب وزير الدفاع السعودي- بالرئيس هادي".

ويرى بن جذنان أنه "كان يجب على بن عديو عدم رفض قرار الرئيس هادي بتعيينه مستشارا له"، معتبرا رفضه لهذا القرار "خطأ استراتيجيا سيعرّضه لأي تهديد آخر من داخل شبوة".

رئيس تحرير صحيفة "عدن الغد"، فتحي بن لزرق، يقول: "إن كل التحركات -منذ سقوط الدولة في 2015- تصب بشكل أو بآخر في صالح معركة التحالف".

ويضيف بن لزرق أن "التغييرات والترتيبات والحكومة وكل الصراعات وكل الإقالات تصب في الأخير في المعركة الرئيسية التي جاء التحالف من أجلها".

ويرى بن لزرق أن "إقالة بن عديو تندرج في إطار التفاهمات الداخلية بين طرفي التحالف، ومعركتهما في اليمن".

تقارير

أوكسفام: أزمة الرواتب سبب رئيس لانعدام الأمن الغذائي لأكثر من نصف سكان اليمن

قالت منظمة أوكسفام أن أزمة الرواتب في اليمن التي تفاقمت بحلول العام الجاري "لم تعد مجرد قضية تقنية، بل أصبحت محركاً رئيساً لانعدام الأمن الغذائي الحاد الذي طال نحو 18.1 مليون شخص، أي ما يعادل 52 بالمئة من السكان".

تقارير

جزيرة ميون في الواجهة... إنزال مجهول يضع الكثير من التساؤلات؟

تقارير إخبارية تكشف عن حدوث محاولة عملية إنزال جوي من قبل "طائرة مجهولة" في جزيرة ميون الاستراتيجية بالقرب من مضيق باب المندب، في حين أكد مسؤول في خفر السواحل فيما يسمى بـ"قوات المقاومة الوطنية" التابعة لـ طارق صالح وتنتشر على الساحل الغربي لليمن، عدم صحة الخبر.

تقارير

دعوى قضائية في أمريكا ضد مرتزقة استأجرتهم الإمارات لاغتيال شخصيات يمنية

وسائل إعلام أمريكية تكشف عن تفاصيل دعوى قضائية رُفعت أمام محاكم فيدرالية في الولايات المتحدة، تتهم ثلاثة متعاقدين أمنيين أمريكيين بتنفيذ عمليات تصفية واغتيالات سياسية في اليمن لصالح الإمارات، ما يفتح الباب مجددًا أمام تساؤلات قانونية وأخلاقية حول دور المرتزقة الأمريكيين في الصراعات الخارجية.

تقارير

مضيق باب المندب على المحك: هل سيغلقه الحوثيون؟

أطلقت إيران موجات من الصواريخ على إسرائيل يوم الاثنين، بينما نفّذ الحوثيون المدعومون من طهران في اليمن هجومهم الثاني منذ بدء التصعيد، حيث أعلن الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرتين مسيّرتين أُطلقتا من اليمن صباح 30 مارس.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.