تقارير

لماذا يستمر الحوثيون في شن حربهم الاقتصادية ضد اليمنيين؟

تتفاقم الأزمات الاقتصادية والإنسانية في اليمن، في ظل استمرار الانقلاب، حيث تنهب مليشيا الحوثي كافة مقدرات البلاد في مناطق سيطرتها، دون أن تعكسها على شكل خدمات، بل إنها تفرض الجبايات غير القانونية، الأمر الذي يفاقم من الأزمة الاقتصادية والإنسانية.

تقرير حديث لشبكة "نظام الإنذار المبكر بالمجاعة"، كشف عن رفع مليشيا الحوثي على البضائع بنسبة 200% خلال العامين الأخيرين في إطار مساعيها إلى تكثيف جهودها لزيادة الإيرادات، وتجديد احتياطات العُملة المستنفدة.

التقرير أوضح أن الحوثيين يفرضون حاليا ضرائب بمعدل 30 مليون ريال لكل شاحنة تجارية، بعد أن كانت -في عام 2022- نحو 10 ملايين، في حين أن الضرائب على الشاحنات التجارية المماثلة في مناطق الحكومة الشرعية أقل بنسبة 97%؛ أي بمعدل مليون ريال يمني لكل شاحنة.

- تسليط الضوء

يقول رئيس مركز الدراسات والإعلام الإنساني، محمد المقرمي: "حاولت المنظمات الدولية -في هذا التقرير- أن تسلط الضوء على الأوضاع وعلى الجرائم التي ترتكبها المليشيا".

وأضاف: "هذا التقارير تأخر كثيرا بعد أن أعلنت المليشيا حربها على المنظمات، واختطافها عددا من الموظفين في السنوات خلال الأخيرة".

وتابع: "مليشيا الحوثي تمارس -منذ العام 2015- هذه السياسة على المدنيين، وعلى رأس المال، وعلى التجار، بالابتزاز المستمر، سواء برفع الضرائب، أو بتخصيص النِّسب من الزكاة أو بالخمس".

وأردف: "مليشيا الحوثي انتهجت كل الوسائل من أجل رفد خزينتها، ورفد الجبهات بالمجهود الحربي، ولو أن هذه الجبايات، أو هذه الضرائب التي تنهبها تنفذ بها مشاريع، وتسلم رواتب الموظَّفين لرأى الناس نوعا من التحسّن، لكن -للأسف الشديد- كل هذه المبالغ تذهب إلى جيوب مليشيا الحوثي، وأرصدة مسؤوليها".

- مبررات حوثية

يقول الصحفي الاقتصادي الموالي لمليشيا الحوثي، رشيد الحداد: "هذه الشبكة أتت بمعلوماتها من مصادر غير موثوقة، فنحن نعيش في صنعاء، وهنا غرفة تجارية وصناعية، ولجنة خاصة مشتركة بين القطاعين العام والخاص؛ لحل أي إشكالية تتعلق في هذا الجانب".

وأضاف: "في حديثها عن تراجع الإدارة الضريبية، التي تحصل عليها الحكومة في عدن، هذا يؤكد أن تلك الحكومة لم تستطع استعادة 70% من الإيرادات، وهذا طبيعي جدا، لكن بالفعل في صنعاء استطاعت السلطات أن تفرض، وتستعيد كافة الإدارات العامة للدولة، بما فيها الإدارة الضريبية والجمركية، بشكل كبير".

وتابع: "لا شيء يفرض هنا في صنعاء إلا بقانون، وخلال المحاولات السابقة كان أيضا توجّه لرفع جزء بسيط جدا في نطاق مُعين من الضرائب، فتم إيقافها من قِبل مجلس النواب، لا زال مجلس النواب يعمل، والقانون اليمني يقول لا تفرض أي ضرائب، أو جمارك إلا بنص قانوني صريح".
وأردف: "ليس هناك تسليم للرواتب؛ لأن ما يتم تحصيله من الموارد من قِبل سلطات صنعاء لا يتجاوز حتى 25% من إجمالي الإيرادات العامة للدولة، هي مبالغ بسيطة جدا وطفيفة، وهناك حكومة قائمة، وهناك وزارات قائمة، وهناك أيضا مواجهة عسكرية لا يزال البلد في حالة حرب".

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.