تقارير

ما الذي حققته ميليشيا الحوثي من استمرار هجماتها ضد الاحتلال الإسرائيلي؟

03/07/2025, 16:45:02

توعد الاحتلال الإسرائيلي بشن ضربات جديدة ضد الحوثيين في اليمن، بعد اعتراضه صاروخا أطلقته ميليشيا الحوثي، باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي، إسرائيل كاتس، إن مصير صنعاء هو مصير طهران، مشيرا إلى أن ما أسماه القانون القانون الذي تم التعامل به مع إيران، سيتم التعامل به مع الحوثيين حد قوله.

في السياق قال السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي، تعليقا على إطلاق الحوثيين صاروخا على إسرائيل، بأنه ربما على قاذفات "بي-2" أن تزور اليمن، في تلويح بإمكانية شن هجمات جديدة على ميليشيا الحوثي في اليمن.

حرب استنزاف

يقول الكاتب الصحفي الموالي لميليشيا الحوثي، طالب الحسني، إن ما تقوم به جماعة الحوثي هو جزء من إسنادها لغزة منذ السابع من أكتوبر 2023، ولم يتوقف ولذلك هي جزء من عمليات الإسناد، وليست خارجة عن هذا الإطار.

وأضاف: ما تقوم به جماعة الحوثي الآن، له تأثير كبير، يتعلق بإبقاء الكيان الإسرائيلي، والمستوطنين، تحت عمليه الاستنفار، وإرهاق الدفاعات الجوية.

وتابع: إذا تابعنا بإنصاف كبير للشركات التي قبل الحرب الإسرائيلية مع إيران، التي أوقفت الرحلات إلى مطار بن غوريون، سندرك إلى أي مدى أن استهداف مطار بن غوريون وتعطيله يشكل ضربة كبيرة للكيان الإسرائيلي من الناحيتين الاقتصادية والمعنوية.

وأردف: العمليات العسكرية التي تقوم بها يعني الدفاعات الجوية والطائرات المسيرة، والصواريخ البالستية، هي تستنزف دفاعات العدو الإسرائيلي، وليس الهدف منها دائما هو إحداث أضرار مباشرة.

تجارب إيرانية

يقول الخبير في القضايا السياسية والعسكرية العميد عبد الرحمن الربيعي، عندما نتحدث عن النتيجة الاستراتيجية لاستمرار الحوثيين باستهداف إسرائيل، فأنا أعتقد أن الأمر مرغوب وبدرجة أساسية على ما يدار في غزة، لأن الحوثيين علقوا شماعة إطلاق الصواريخ منذ قرابة العامين، تحت شعار مساندة الشعب الفلسطيني في غزة، وتحت مبررات الحصار والتجويع والقتل وما إلى ذلك.

وأضاف: إذا ما نظرنا إلى حجم العمليات التي نفذوها الحوثيون خلال العامين المنصرمين، كان هناك تأثير طفيف، لم يشمل إسرائيل، ولكن الدول الأوروبية، فيما يتعلق باستهداف الحوثي لمنطقة البحر الأحمر.

وتابع: الحوثيون يحاولون أن يظهروا أمام الرأي العام الداخلي، ومن ثم حتى العربي، الذي كثير من الأصوات والكتابات أيدت أفعالهم واستهدافهم لإسرائيل.

وأردف: إذا ما نظرنا إلى حجم العمليات والاستهدافات إلى الآن بلغت قرابة 47 صاروخا، تم إطلاقهم باتجاه إسرائيل، هذه الصواريخ لم يسقط منها سوى، صاروخ واحد فقط، في مزرعة بجانب مطار بن غوريون.

وزاد: هذه الصواريخ، تحدث نوع من الإرباك، في الجانب المعنوي، مثل دخول الناس الملاجئ، مثل تعطيل الحياة لساعة أو أقل أو أكثر، وهذه ليست مكاسب حقيقية على الإطلاق.

وقال: قلنا كثيرا بأن هذه الاستهدافات، هي في الأساس كانت على شكل تجارب، تجريها إيران من اليمن، لتستفيد من تلك الإطلاقات لتطوير قدرتها لاختراق الدفاعات الإسرائيلية، وكانت تسجل كل الملاحظات على اعتبار أنها تعمل تعديل على منظومتها الصاروخية، فيما لو حدثت مواجهة مع إسرائيل، وهذا ما حدث بالفعل.

وأضاف: عندما توقفت الخرب بين إيران وإسرائيل، قبل أيام قلائل، كان كثير من الناس يتوقعون أن الحوثيين ممكن أيضا أن يتوقفوا عن شن هجماتهم، لكن على العكس فالحوثيون يريدون الآن ايصال رسالتين، الأولى: للرأي العام الداخلي على اعتبار أن الناس أيدوهم وخرجوا في تظاهرات، على أنهم يقومون بواجب قومي لنصرة غزة.

وتابع: الرسالة الثانية، لكي تشعر إسرائيل أو حتى أمريكا، بأن إيران لا زالت لها جدوى في المنطقة، ولا زالت قادرة على العمل.

تقارير

كيف تغذي شبكات العملات المشفّرة آلة الحرب الحوثية؟

يصف محللون ومصادر محلية نظامًا قائمًا على عملة تيثر، ومحافظ مؤقتة، ومنصات تداول ضعيفة التنظيم، وشبكات لتحويل الأموال إلى نقد على الأرض. في قبو مبنى متهالك في العاصمة اليمنية صنعاء، يجلس ناصر شرهان، البالغ من العمر 46 عامًا، تحت ضوء خافت لشمعة. كان موظفًا حكوميًا سابقًا انقطع راتبه منذ سنوات، ويعيش الآن على حافة المجاعة، غير قادر على شراء حتى كيس دقيق لأطفاله الخمسة.

تقارير

توسع عسكري في القرن الأفريقي.. شحنات غامضة بين الإمارات وميناء بربرة

أثارت تحركات سفن شحن بين ميناء الفجيرة الإماراتي والمنشآت العسكرية في ميناء بربرة بإقليم أرض الصومال، تساؤلات حول طبيعة النشاط اللوجستي المتزايد في أحد أكثر المواقع حساسية في منطقة البحر الأحمر.

تقارير

(صافر) جاهزة لاستئناف تصدير الغاز المسال

في وقت لا يزال فيه قطاع الطاقة اليمني يعمل تحت وطأة تداعيات الحرب وتراجع الاستثمارات الأجنبية، كشفت شركة «صافر»، أكبر منتِج للنفط والغاز في البلاد، عن خطط تستهدف توسيع الاستفادة من الموارد الهيدروكربونية، تشمل استخدام غاز الميثان وقوداً للسيارات والمنازل، إلى جانب دراسة استثمار احتياطات محتملة من النفط الصخري.

تقارير

بين هرمز وباب المندب.. سلاح الممرات البحرية يعيد تشكيل موازين القوة في المنطقة

في الوقت الذي توصلت فيه إيران والولايات المتحدة إلى اتفاق لوقف إطلاق النار على طريق التوصل إلى اتفاق سلام نهائي، تتصاعد الآمال بإمكانية منع مزيد من التصعيد الإقليمي. ويأتي ذلك بعد أيام قليلة فقط من مخاوف سادت بشأن احتمال تجدد الهجمات في البحر الأحمر من قبل جماعة الحوثي اليمنية، التي تُعدّ، على الأرجح، أبرز حلفاء إيران وأكثرهم تهديداً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.