تقارير

ما الذي حققته ميليشيا الحوثي من استمرار هجماتها ضد الاحتلال الإسرائيلي؟

توعد الاحتلال الإسرائيلي بشن ضربات جديدة ضد الحوثيين في اليمن، بعد اعتراضه صاروخا أطلقته ميليشيا الحوثي، باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة

وقال وزير الدفاع الاسرائيلي، إسرائيل كاتس، إن مصير صنعاء هو مصير طهران، مشيرا إلى أن ما أسماه القانون القانون الذي تم التعامل به مع إيران، سيتم التعامل به مع الحوثيين حد قوله.

في السياق قال السفير الأمريكي في إسرائيل مايك هاكابي، تعليقا على إطلاق الحوثيين صاروخا على إسرائيل، بأنه ربما على قاذفات "بي-2" أن تزور اليمن، في تلويح بإمكانية شن هجمات جديدة على ميليشيا الحوثي في اليمن.

حرب استنزاف

يقول الكاتب الصحفي الموالي لميليشيا الحوثي، طالب الحسني، إن ما تقوم به جماعة الحوثي هو جزء من إسنادها لغزة منذ السابع من أكتوبر 2023، ولم يتوقف ولذلك هي جزء من عمليات الإسناد، وليست خارجة عن هذا الإطار.

وأضاف: ما تقوم به جماعة الحوثي الآن، له تأثير كبير، يتعلق بإبقاء الكيان الإسرائيلي، والمستوطنين، تحت عمليه الاستنفار، وإرهاق الدفاعات الجوية.

وتابع: إذا تابعنا بإنصاف كبير للشركات التي قبل الحرب الإسرائيلية مع إيران، التي أوقفت الرحلات إلى مطار بن غوريون، سندرك إلى أي مدى أن استهداف مطار بن غوريون وتعطيله يشكل ضربة كبيرة للكيان الإسرائيلي من الناحيتين الاقتصادية والمعنوية.

وأردف: العمليات العسكرية التي تقوم بها يعني الدفاعات الجوية والطائرات المسيرة، والصواريخ البالستية، هي تستنزف دفاعات العدو الإسرائيلي، وليس الهدف منها دائما هو إحداث أضرار مباشرة.

تجارب إيرانية

يقول الخبير في القضايا السياسية والعسكرية العميد عبد الرحمن الربيعي، عندما نتحدث عن النتيجة الاستراتيجية لاستمرار الحوثيين باستهداف إسرائيل، فأنا أعتقد أن الأمر مرغوب وبدرجة أساسية على ما يدار في غزة، لأن الحوثيين علقوا شماعة إطلاق الصواريخ منذ قرابة العامين، تحت شعار مساندة الشعب الفلسطيني في غزة، وتحت مبررات الحصار والتجويع والقتل وما إلى ذلك.

وأضاف: إذا ما نظرنا إلى حجم العمليات التي نفذوها الحوثيون خلال العامين المنصرمين، كان هناك تأثير طفيف، لم يشمل إسرائيل، ولكن الدول الأوروبية، فيما يتعلق باستهداف الحوثي لمنطقة البحر الأحمر.

وتابع: الحوثيون يحاولون أن يظهروا أمام الرأي العام الداخلي، ومن ثم حتى العربي، الذي كثير من الأصوات والكتابات أيدت أفعالهم واستهدافهم لإسرائيل.

وأردف: إذا ما نظرنا إلى حجم العمليات والاستهدافات إلى الآن بلغت قرابة 47 صاروخا، تم إطلاقهم باتجاه إسرائيل، هذه الصواريخ لم يسقط منها سوى، صاروخ واحد فقط، في مزرعة بجانب مطار بن غوريون.

وزاد: هذه الصواريخ، تحدث نوع من الإرباك، في الجانب المعنوي، مثل دخول الناس الملاجئ، مثل تعطيل الحياة لساعة أو أقل أو أكثر، وهذه ليست مكاسب حقيقية على الإطلاق.

وقال: قلنا كثيرا بأن هذه الاستهدافات، هي في الأساس كانت على شكل تجارب، تجريها إيران من اليمن، لتستفيد من تلك الإطلاقات لتطوير قدرتها لاختراق الدفاعات الإسرائيلية، وكانت تسجل كل الملاحظات على اعتبار أنها تعمل تعديل على منظومتها الصاروخية، فيما لو حدثت مواجهة مع إسرائيل، وهذا ما حدث بالفعل.

وأضاف: عندما توقفت الخرب بين إيران وإسرائيل، قبل أيام قلائل، كان كثير من الناس يتوقعون أن الحوثيين ممكن أيضا أن يتوقفوا عن شن هجماتهم، لكن على العكس فالحوثيون يريدون الآن ايصال رسالتين، الأولى: للرأي العام الداخلي على اعتبار أن الناس أيدوهم وخرجوا في تظاهرات، على أنهم يقومون بواجب قومي لنصرة غزة.

وتابع: الرسالة الثانية، لكي تشعر إسرائيل أو حتى أمريكا، بأن إيران لا زالت لها جدوى في المنطقة، ولا زالت قادرة على العمل.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.