تقارير

منطقة عازلة في الحدود.. هل تحمي السعودية من ابتزاز وهجمات الحوثيين؟

منطقة عازلة في الحدود.. هل تحمي السعودية من ابتزاز وهجمات الحوثيين؟
المصدر : قناة بلقيس - شاكر أحمد خالد

ما تزال التفاصيل الكاملة بشأن التسوية النهائية بين الحوثيين والسعودية غير واضحة وقيد النقاشات والمداولات غير الحاسمة.

خلال السنوات الأخيرة، خاضت السعودية مباحثات معلنة، وأخرى في الخفاء، مع إيران وذيلها في الخاصرة الجنوبية للمملكة، مليشيا الحوثي.

لكن آخر ما تسرب عن هذه المباحثات الحالية هو طلب السعودية بمنطقة عازلة على كامل الحدود بعمق عشرين كيلو مترا منزوعة السلاح.

وبحسب موقع "شيبا انتلجينس"، فإن الحوثيين طلبوا مبلغا ماليا كبيرا من الرياض في مقابل تمرير هذا الاتفاق، كما أبدوا استعدادهم في منع ومحاربة تهريب السلاح والمخدرات والقات من اليمن إلى السعودية، وعدم إيواء مطلوبين أو فتح معسكرات لمعارضين للنظام في السعودية، كما حصل خلال فترة الحرب.


وتعهدوا بتسليم خرائط الألغام في المناطق الحدودية، وخاصة المنطقة العازلة، مبدين الموافقة على أي إجراءات عسكرية وأمنية للسعودية، بما فيها استخدام الطيران في حال وجود تهديد جدي داخل المنطقة العازلة كتهريب السلاح والمخدرات.

من الواضح أن السعودية تحاول الخلاص بنفسها من ورطة الحرب اليمنية، التي تدخلت فيها على مدى سنوات بشكل عسكري مفرط.

وفيما تحاول الخروج باتفاق منفصل مع الحوثيين، من المؤكد أنها ستقدم الحكومة الشرعية "كبش فداء" بعد أن أضعفتها على مدى سنوات الحرب.
وتشير مصادر مقربة من الحوثيين إلى أن الخلافات الحاصلة الآن تتعلق بمسألة تسليم عائدات النفط والغاز، ومسألة صرف المرتبات.

وترى تلك المصادر أنه لا يمكن أن تكون هناك مفاوضات واتفاقات يمنية - يمنية، قبل أن يكون هناك اتفاق مع التحالف، وإخراجه من اليمن.

ولم يتوقف الحوثيون، طيلة الفترات الماضية، عن بعث رسائل التهديد والتلويح باستئناف الهجمات الصاروخية ضد أهداف في الأراضي السعودية، قبل دعوتها إلى هذه المباحثات.
ورغم استمرار المشاورات في الرياض، استعرض الحوثيون، يوم أمس، طائرات الميج والهليوكبتر في صنعاء لأول مرة منذ 9 سنوات.

وسبق أن حاولت السعودية طرح فكرة إنشاء مناطق عازلة على حدودها مع اليمن أكثر من مرة خلال فترات حكم الرئيس السابق علي عبد الله صالح.
وكانت تعاني آنذاك من تهريب المخدرات والقات والعمالة الوافدة إلى أراضيها، وكذا من تسلل بعض عناصر تنظيم القاعدة.

لكن، تبدو المهمة الآن أصعب بكثير بسبب الأوضاع التي شاركت في صناعتها داخل اليمن، حيث زرعت فيها مليشيات كثيرة وأمراء حرب.

ومن المؤكد أنها ستظل عرضة لابتزاز الحوثيين وتهدايداتهم التي لن تقتصر هذه المرة على تهريب السلاح، وإرسال عناصر التخريب فحسب، بل أشياء كثيرة بينها الهجمات الصاروخية والطائرات المسيّرة.

يأتي ذلك فيما تعد الحكومة الشرعية الآن في أسوأ حالاتها بعد أن جردتها التدخلات الإماراتية والسعودية من وسائل القوة العسكرية.
وبالنظر إلى الواقع الجغرافي، ليس من السهولة بتجاوز اليمنيين واقعهم وعثرتهم خلال وقت قصير بسبب حالة التلغيم الكبيرة.

وحتى في حالة الخروج باتفاق معلن، ستظل الحروب والأزمات الداخلية قائمة خاصة حول عائدات النفط والمرتبات ومناطق التماس المتداخلة بين المتقاتلين.

وربما، قد تجدها مليشيا الحوثي فرصة مناسبة لاستناف الحرب الداخلية بشكل أوسع متخففة من أية تبعات لغارات جوية مفاجئة من مقاتلات السعودية والإمارات.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.