منوعات
الاتحاد الأوروبي يعلن دعم مبادرات لترميم المعالم التاريخية في اليمن
أعلن الاتحاد الأوروبي دعمه لمبادرات تستهدف ترميم المعالم التاريخية والحفاظ على التراث الثقافي في اليمن، مؤكداً أن قطاعي التراث والفنون لا يمثلان إرثاً تاريخياً فحسب، بل يشكلان مصدراً للفرص الاقتصادية والعمل، خصوصاً للشباب والحرفيين.
وقال الاتحاد الأوروبي إن جهوده، بالتعاون مع شركائه، تركز على دعم مشاريع ترميم المواقع التاريخية، وتمكين العاملين في الحرف التقليدية، وتعزيز الصناعات الإبداعية بوصفها مجالاً للتعبير والابتكار والإسهام في تعزيز التماسك الاجتماعي.
ويأتي الإعلان في وقت تواجه فيه المعالم والمباني التاريخية في عدد من المدن اليمنية تحديات متزايدة نتيجة سنوات من الإهمال وضعف أعمال الصيانة، فضلاً عن الأضرار الناجمة عن الأمطار الغزيرة والسيول المتكررة التي تهدد أجزاء واسعة من الموروث العمراني والتاريخي للبلاد.
وتبرز مدينة صنعاء القديمة، المدرجة على قائمة التراث العالمي، كواحدة من أكثر المناطق تأثراً، إذ تعرضت لأضرار متفاوتة جراء السيول، شملت انهيارات جزئية وكاملة في عدد من المنازل والمباني التاريخية، إلى جانب تشققات وتسربات مائية تهدد عشرات المنشآت الأخرى بالانهيار.
كما طالت الأضرار مواقع ومبانٍ تاريخية في محافظات أخرى، بينها تعز وإب وزبيد التاريخية، حيث تسببت الأمطار الغزيرة والانهيارات المرتبطة بها في إلحاق أضرار بعدد من المباني التراثية، وسط تحذيرات من تزايد المخاطر مع استمرار موسم الأمطار وغياب التدخلات الكافية للحفاظ على هذه المواقع.