منوعات
أطباء نفسيون يحذّرون من تبعات الصحة العقلية لترامب
حذر الكاتب الصحفي أليكس هانافورد من تدهور الصحة العقلية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، التي تجلت في صور الذكاء الاصطناعي التي نشرها مؤخراً على منصته تروث سوشال، بالإضافة إلى تصريحاته غير المترابطة -حسب قوله-.
ونقلت بي بي سي عربي عن الإندبندنت أن هانافورد تحدث مع الدكتورة باندي إكس لي، الطبيبة النفسية وخبيرة العنف، التي كانت بين مجموعة من 36 طبيباً أمريكياً بارزاً متخصصاً في الصحة النفسية، أصدروا مؤخراً بياناً يدعو إلى عزل ترامب فوراً من منصبه لأسباب صحية.
وأكدت باندي، التي كانت قد تحدثت علناً عن صحة ترامب العقلية بعد فوزه الأول في انتخابات 2016، أن حالة ترامب واضحة حتى للإنسان العادي، "إنه بحاجة إلى رعاية فورية، بل وربما رعاية على مستوى المستشفى".
وبحسب تقرير نشرته صحيفة "الإندبندنت" فقد دعا 36 طبيباً أمريكيا بارزا متخصّصا في الصحة النفسية (بينهم فائزان بنوبل)، أصدروا مؤخّرا بيانا يدعو إلى عزل ترامب فورا من منصبه لأسباب صحية.
وقال الأطباء في بيانهم: "نحن مضطرون للتحذير من أن رئيس للولايات المتحدة يشكل خطرا متزايدا على العامة. إننا لا نستهين ببياننا، ولا بالمسؤولية المترتبة على إصداره".
إحدى الموقّعين (الدكتورة باندي إكس لي) قالت "إنه بحاجة إلى رعاية فورية، بل وربما رعاية على مستوى المستشفى"، وأضافت أن أوهام ترامب الجامحة وصوره "علامات على دوّامة ذهانية، ومحاولة يائسة لمواجهة العجز التام الذي يشعر به المرء عندما يفقد عقله".
وأضافت أيضاً: "إذا لم يكن مستودع أمراض نفسية بالفعل، فهو في أقل تقدير كائن أحمق، وفي الحالتين هو لعنة على بلاده.".
وقالت في حديثها لصحيفة الإندبندنت أن أوهام ترامب الجامحة وصوره "علامات على دوامة ذهانية، ومحاولة يائسة لمواجهة العجز التام الذي يشعر به المرء عندما يفقد عقله".
وأوضحت أن ترامب يُظهر أوهام العظمة؛ حيث "لن يقبل بالحدود، وستتجاوز توقعاته دائماً قدرة الواقع على تلبيتها. ومن ثم، لدينا الظروف المثالية لانفجار كارثيّ غاضبٍ لا يمكن احتواؤه".
وحذّرت الخبيرة النفسية من أن "القرارات المصيرية التي تُسند إليه، أو التي يتخذها بنفسه رغم عدم امتلاكه المؤهلات اللازمة للتعامل معها، تُعرّض أمتنا والعالم أجمع للخطر"، داعية إلى ضرورة خضوع ترامب لنوع من الإشراف الطبي القسري لإجراء الفحوصات اللازمة لتفسير حالته الصحية.
"الإندبندنت" أشارت إلى أن هذا البيان، الذي يحمل توقيعات اثنين من الحائزين على جائزة نوبل، قد أدرج في السجل الرسمي للكونغرس - وهو أرشيف التاريخ التشريعي الأمريكي.