منوعات

عرض 3 قطع أثرية يمنية في متحف بالنمسا

30/01/2023, 14:19:08

كشف الباحث في قطاع الآثار، عبد الله محسن، عن عرض ثلاث تحف أثرية يمنية في متحف بالنمسا.

ووصف محسن التحف الثلاث بأنها أهم المجموعات الأثرية اليمنية في أوروبا، مشيرا إلى أنها شملت تمثال فأر، وحصان من القرن الأول قبل الميلاد، إضافة إلى تمثال بروتومات ثور.

وتعرضت الآثار اليمنية لعملية نهب وتخريب وتهريب إلى خارج البلاد، لا سيما في سنوات الحرب الأخيرة، وفق تقرير لمنصة العربية فيلكس.

وسبق أن كشف الباحث محسن عن بيع تحفة أثرية يمنية نادرة في مزاد "روبن وريتشي" للفنون الجميلة في ولاية فلوريدا الأمريكية بمبلغ 500 دولار.

وأشار إلى أن الحكومة لم تتخذ أي خطوات عملية لإيقاف المزاد، رغم مطالبتها وزارة الثقافة والسفارة اليمنية في واشنطن بالعمل على استعادة هذه التحفة.

وبيّن أن المزاد وصف التحفة بأنها قطعة أثرية حجرية قديمة من المستحيل تقريبا العثور على مثلها في جنوب شبه الجزيرة العربية (من القرن الأول أو الثاني الميلادي).

كما كشف الباحث المتخصص في علم الآثار عن عدد من القطع وآثار اليمن التي يجري بيعها في مزادات عالمية، خلال السنوات الماضية.

وقال إن عملية تخريب وتهريب الآثار تأتي ضمن شبكات منظّمة، ترتبط بقيادات في السلطة والأجهزة الحكومية، وبعض علماء الآثار.

وأكد أن إحدى القطع الأثرية باعها مهرّب في اليمن بألف دولار، بينما بيعت في أحد المزادات الخارجية بثمانين ألف دولار.

منوعات

اليمن وسويسرا تبحثان تعزيز التعاون الثقافي واستعادة الآثار اليمنية المنهوبة

سفير اليمن لدى سويسرا، الدكتور علي مجور، يبحث مع مديرة المكتب الفيدرالي السويسري للثقافة ورئيسة قسم الخدمة المتخصصة لنقل الممتلكات الثقافية دوليا، فابين باراغا، سبل تعزيز التعاون الثنائي في مجال حماية الممتلكات الثقافية، وفي مقدمتها استعادة الآثار اليمنية المسروقة.

منوعات

نحو 23 ألف قطعة أثرية مهربة.. تحقيق يكشف تدمير وتهريب آثار اليمن

تسبب الصراع الداخلي المستمر في اليمن منذ نحو 12 عاما في تزايد عمليات تهريب وبيع الآثار، وتعرض عدد من المواقع التاريخية للتشويه والتدمير، في ما وصفه متخصصون بأنه "خسارة يصعب، أو يستحيل، تعويضها" وضياع لحلقات مهمة من تاريخ البلد والمنطقة.

منوعات

دراسة بحثية: نحو 7 ملايين يمني يعانون صدمات واضطرابات نفسية

كشفت دراسة بحثية عن تصاعد مقلق لمعدلات الانتحار في المجتمع اليمني، وذلك بتسجيل أكثر من 1,660 حالة سنوياً. ولفتت الدراسة إلى وجود فجوة وصفت بالخطيرة والمخيفة في خدمات الرعاية النفسية، إذ لا يتجاوز عدد الأطباء النفسيين في كل اليمن عن 46 طبيباً فقط، بمعدل طبيب واحد لكل 700 ألف نسمة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.