مقالات

إما أن تقبلوهما معاً أو تركلوهما معاً

19/11/2020, 11:32:26

في قمعه لشعبه في حروبه وتآمراته ضد الشعوب الأخرى، كانت هيئة "كبار علماء السعودية" تصبغ على نظام الحُكم مباركة الشرع ورضا الدّين الحنيف، بفتاوى يطلبها الحاكم،  أو على الأصح: يكتبها والهيئة تقرأها أو توقّع عليها.

أعضاء تلك الهيئة يعيّنون بمرسوم ملكي، ويعدّ أفرادها في غرف المخابرات، أو يكلّفون بارتداء العمامة ولعب هذا الدّور، لا نحتاج للشك في ذلك،  إلا إذا كانت المملكة تعيش بحبوحة من الحُريات وليست مملكة الخوف.

في كل تاريخ المملكة، هل سمعتم بياناً واحداً لأحد الأعضاء، فضلاً عن بيان يُصدر باسم الهيئة، انتقد يوماً نظام الحُكم في أي أمر،  وفي أي شيء، كيف سيُصدر قرار ملكي بتعيين من سينتقده.

هم هناك ليحرِّموا ويجرِّموا معارضته والخروج عليه، وإن جلد ظهورهم وهتك أعراضهم،واستأثر بالثروة والسلطة والجاه والسلطان له وعائلته.

فالفصل بين الهيئة ونظام الحُكم السعودي ضربٌ من الغباء والاستخفاف والجنون، إمّا أن تقبلوهما معاً أو تركلوهما معاً.

مقالات

السعودية واليمن.. ثمن التأجيل

لم تكن السياسة السعودية تجاه اليمن يوماً سياسة حلٍّ، بل كانت في جوهرها سياسةَ تأجيل. تأجيل المواجهة، وتأجيل القرار، وتأجيل السؤال الجوهري الذي ظلّ معلّقاً عقوداً: ماذا نريد من اليمن؟ وماذا نريد لليمن؟ والتأجيل في السياسة ليس حياداً، بل هو في الغالب قرار مقنّع باللاقرار. وحين يطول التأجيل، لا يبقى الوضع على ما هو عليه، بل يتفاقم ويتعفّن، حتى تفقد السياسة التي صُمِّمت لضبطه القدرةَ على احتوائه.

مقالات

صناعة الإنسان العقائدي.. الأثر النفسي والتربوي في سياق التعبئة (3-5)

إذا كانت الحلقة الأولى قد كشفت كيف تحولت المدرسة من فضاء تعليمي إلى أداة للتعبئة، والحلقة الثانية قد بينت كيف امتد هذا التحول ليحدث تصدعات في النسيج الاجتماعي، فإن هذه الحلقة تمضي خطوة أبعد، لتفكيك الأثر الأعمق وهو كيف وصلت الجماعة الحوثية نتيجة لهذه الممارسات إلى إعادة تشكيل سيكولوجية الجيل الناشئ نفسه.

مقالات

بين نقد التجربة وإغتيال الرجل

ما إن يرحل رجل من رجال السياسة حتى تخرج الأقلام من مخابئها لتكتب تاريخاً جديداً، لا كما جرى، بل كما تشتهي الخصومات أن ترويه. فيتحول الإنسان الذي كان بالأمس جزءاً من مأساة وطنية عامة إلى المتهم الوحيد، وتتحول أخطاء مرحلة كاملة إلى خطيئة شخص واحد.

مقالات

هذا ما يمكن أن تقرأه عندما "تفتش" في عقل ترمب

قد يجد المتابع طريقة إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب للحرب ضد إيران نفسه مربكا بين ما يريده ترمب بالفعل، وبين سيل التصريحات المتدفقة التي تعبر عن شخصيته النرجسية واعتداده بذاته، أو تلك التي تعبر عن عقلية التاجر الذي يمارس كافة أشكال المناورة، ورفع الأسعار وسياسة حافة الهاوية، أو تلك التي يرغب من خلالها أن يظل هو "مركز الحدث"، والعنصر المحرك في الإعلام؛ حتى لو اقتضى ذلك "ماكينة" لا تتوقف عن التصريحات المضللة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.