رأي

انفصال صيرورة التاريخ في اليمن

انفصال صيرورة التاريخ في اليمن

التاريخ كصيرورة هو فعل اﻹنسان الهادف إلى تغيير المجتمع سياسياً واقتصادياً واجتماعياً وثقافياً نحو التقدم الذي يصنع المستقبل؛ أو كما يقول المفكر على أمل أن التاريخ يقدم نفسه حليف للشعوب المتطلعة نحو المستقبل.

أما الزمن فهو حركة الأوقات المتعاقبة حين يتوقف فعل الإنسان أو المجتمع عن الحركة الناجعة مع فكرة التغيير بحيث تتعطل قواه العقلية عن الإنتاج والإبداع وتصبح الأحداث تكرار لمشهد واحد لا يتغير ، وكأن المجتمع يتحرك سلبياً وعبثياً في كثير من الأحوال فيعيد إنتاج الماضي في حاضره.

حركة الزمن بدون صيرورة تاريخية تجعل أفراد المجتمع تعيش في رحلة عمر طويلة لأجيال متعاقبة على تضاريس الأرض، ولكن بدون أهداف مستقبلية أو مشروعات وطنية تنجح في تحقيق ما يجب أن يكون في المستقبل، بل أنها على العكس من ذلك تستدعي ما كان في الماضي أو ما هو كائن في الحاضر الفاقد لشروط التقدم الحضاري والإنساني، كما هو حال الزمن المسلوب من تاريخيته الناجعة مع فعل الإنسان في اليمن.

كبرى مشكلة اليمنيين اليوم مع فكرة التغيير السياسي والاجتماعي تكمن في أن الزمن انفصل بهم عن صيرورة التاريخ بعد أن خاضوا غمار ثلاث ثورات ووحدة في خمسة عقود، وعلى أساس هذا الإنفصال بدلاً من أن تصنع نخبهم السياسية تاريخ التقدم الحضاري الذي يصنع المستقبل في اليمن، تحولوا إلى أدوات مستخدمة في صناعة تاريخ الآخرين على الجغرافية اليمنية، ناهيك عن صناعة تاريخ من لا تاريخ لهم!

رأي

الحرب كما يراها البردوني

يرى البردوني أن الطائفة قد تدخل الصراع دون غاية سياسية محددة وقابلة للتفاوض، فتظل الحرب مفتوحة على احتمالات ممتدة، خصوصاً عندما تتداخل العقيدة المذهبية مع ادعاء الحق الحصري في الحكم.

رأي

‏عليكم القرآن وعلينا التفسير

المسيرة القرآنية بلا قرآن ليست اختراعاً حوثيّاً، لكنه الابتكار الأكثر وحشية في العالم، فليس هناك في تاريخ الجماعات والتنظيمات كياناً بالغ التوحش ضد "الدين" كما هو مع الحوثي.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.