رأي

إما أن تقبلوهما معاً أو تركلوهما معاً

إما أن تقبلوهما معاً أو تركلوهما معاً

في قمعه لشعبه في حروبه وتآمراته ضد الشعوب الأخرى، كانت هيئة "كبار علماء السعودية" تصبغ على نظام الحُكم مباركة الشرع ورضا الدّين الحنيف، بفتاوى يطلبها الحاكم،  أو على الأصح: يكتبها والهيئة تقرأها أو توقّع عليها.

أعضاء تلك الهيئة يعيّنون بمرسوم ملكي، ويعدّ أفرادها في غرف المخابرات، أو يكلّفون بارتداء العمامة ولعب هذا الدّور، لا نحتاج للشك في ذلك،  إلا إذا كانت المملكة تعيش بحبوحة من الحُريات وليست مملكة الخوف.

في كل تاريخ المملكة، هل سمعتم بياناً واحداً لأحد الأعضاء، فضلاً عن بيان يُصدر باسم الهيئة، انتقد يوماً نظام الحُكم في أي أمر،  وفي أي شيء، كيف سيُصدر قرار ملكي بتعيين من سينتقده.

هم هناك ليحرِّموا ويجرِّموا معارضته والخروج عليه، وإن جلد ظهورهم وهتك أعراضهم،واستأثر بالثروة والسلطة والجاه والسلطان له وعائلته.

فالفصل بين الهيئة ونظام الحُكم السعودي ضربٌ من الغباء والاستخفاف والجنون، إمّا أن تقبلوهما معاً أو تركلوهما معاً.

رأي

الإمارات تساعد الحوثيين سرًا في قتال السعودية!

السؤال الذي يفرض نفسه اليوم هو: إذا كان الخلاف بين الرياض وأبوظبي قد وصل إلى هذه الدرجة، فما الذي بقي من الصورة القديمة التي كانت تقدم الطرفين باعتبارهما يعملان في اليمن ضمن مشروع واحد؟

رأي

معركة استعادة الدولة والبناء

الرهان الحقيقي اليوم هو تحويل صمود الحكومة إلى قوة مؤسسية، وعملية «فجر اليمن» إلى مسار متكامل لاستعادة الدولة، والشراكة مع المملكة العربية السعودية وتحالف دعم الشرعية إلى رافعة سياسية وأمنية واقتصادية تدعم التعافي وإعادة الإعمار.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.