أخبار سياسية
تركيا ترحب بأكبر اتفاق لتبادل الأسرى في اليمن وتؤكد دعمها لجهود السلام
رحبت تركيا باتفاق تبادل الأسرى بين الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، معتبرةً الخطوة تطورًا إنسانيًا مهمًا من شأنه دعم مسار الحل السياسي وإنهاء الأزمة اليمنية.
وقالت وزارة الخارجية التركية، في بيان إنها ترحب بالتفاهم الذي تم التوصل إليه بين الحكومة اليمنية والحوثيين بشأن الإفراج عن المحتجزين، عقب المفاوضات التي استضافتها العاصمة الأردنية عمّان.
وأكد البيان أن أنقرة تُثمّن مساهمات جميع الأطراف المشاركة في إنجاز الاتفاق، معربةً عن أملها في أن يمنح هذا التفاهم دفعة جديدة للجهود الرامية إلى التوصل لحل سياسي شامل ومستدام للنزاع في اليمن.
وشددت الخارجية التركية على استمرار دعم تركيا للحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية ووحدته الوطنية، والعمل من أجل تحقيق السلام الدائم والاستقرار في البلاد.
وكانت الحكومة اليمنية قد أعلنت، الخميس، توقيع “أكبر صفقة تبادل” مع جماعة الحوثي، تشمل نحو 1728 محتجزًا من الجانبين، في خطوة وُصفت بأنها أكبر اختراق إنساني في ملف الأسرى منذ اندلاع الحرب.
وقال يحيى كزمان، نائب رئيس الفريق الحكومي المفاوض، إن الاتفاق وُقع في العاصمة الأردنية عمّان، ويتضمن الإفراج عن محتجزين ومختطفين ومخفيين قسرًا من الطرفين.
ولاقى الاتفاق ترحيبًا دوليًا وإقليميًا واسعًا، وسط آمال بأن يسهم في تخفيف المعاناة الإنسانية وتهيئة الأجواء أمام جهود التسوية السياسية.
من جانبها، اعتبرت منظمة “سام” للحقوق والحريات أن الصفقة تمثل خطوة إنسانية مهمة طال انتظارها، داعية إلى تنفيذها بصورة كاملة وشفافة تضمن الإفراج الفعلي عن جميع المشمولين بها وعودتهم الآمنة إلى أسرهم.
وأكدت المنظمة أن ملف المحتجزين والمخفيين قسرًا لا يزال من أكثر الملفات الإنسانية إيلامًا في اليمن، مطالبةً جميع الأطراف بالتعامل معه باعتباره قضية حقوقية وإنسانية بعيدة عن المساومات السياسية.
كما دعت “سام” الأمم المتحدة واللجنة الدولية للصليب الأحمر والمجتمع الدولي إلى مراقبة تنفيذ الاتفاق وضمان حياد الإجراءات، إلى جانب دعم جهود كشف مصير المخفيين قسرًا وتحقيق العدالة للضحايا.