تقارير

الحراك الدبلوماسي في مسقط.. هل تكون الشرعية اليمنية الخاسر الأكبر؟

الحراك الدبلوماسي في مسقط.. هل تكون الشرعية اليمنية الخاسر الأكبر؟
المصدر : غرفة الأخبار

إلى مسقط وصل المبعوثان الأمريكي والأممي ووزير الخارجية السعودي بعد أيام من إنهاء وزير خارجية إيران زيارته للعاصمة العمانية.

تحتل مسقط أهمية كبرى في مسار الأزمة اليمنية باعتبارها البوابة الحوثية ومنصة انطلاق وفدها التفاوضي.

تتمتع الخارجية العمانية بالكثير من المرونة وعرفت تاريخيا بكونها وسيطاً في عدد من الصفقات والتسويات بين إيران والولايات المتحدة الامريكية.

زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان لمسقط قادما من الإمارات بعد وصول المبعوثَين، الأمريكي "تيم ليندركينج"، والأممي "مارتن غريفيث"، تهدف لإجراء لقاء مباشر مع مسؤولين عُمانيين وممثلي وفد مليشيا الحوثي.

بحسب مراقبين، سيتم عرض الخطة السعودية للسلام التي أعلن عنها أواخر مارس الماضي بعد إجراء مجموعة من التعديلات عليها من قبل المبعوث الأمريكي، والتي تمنح الحوثيين قصب السبق في المعادلة اليمنية.

ترتكز التحركات الأمريكية والأممية على فكرة، مفادها رفع الحصار المفروض من قبل السعودية على وصول الواردات عبر ميناء الحديدة، وفتح مطار صنعاء، مع التزام الحوثيين بوقف هجماتهم على المملكة.

تشير التحركات الجارية التي تحضر فيها جميع الأطراف وتغيب الشرعية إلى وجود تسوية سيتم فرضها، تصبح الشرعية هي الخاسر الأكبر فيها.

يسعى كل طرف لترتيب أوضاع حلفائه في الخارطة اليمنية، فقد ضمنت طهران لحليفها الحوثي مقعدا رئيسيا في مستقبل التسوية، فيما قامت أبوظبي بفرض مليشيا المجلس الانتقالي جنوبا ومليشيا طارق صالح شمالاً، ويتم النقاش حاليا على كيفية إقناع بقية الأطراف اليمنية بمسارات تلك التسوية.

عودة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقيادات العسكرية التابعة له من أبو ظبي بشكل عاجل بالتزامن مع تصريحات بالتصعيد على الأرض بعد رمضان ضد الحكومة الشرعية من شأنه فرض تلك المليشيا كطرف في التسوية استنادا لإمتلاك أدوات العنف لدى كل طرف.

 

في مجمل الصورة يتضح إن اقتساما للكعكة قد حدث وأن ما يجرى الآن ليس أكثر من محاولة لإخراج الأمر بشكل يضمن استمرار الوصاية وسيطرة الأطراف الخارجية على القرار اليمني، وبقاء فتيل الأزمة مشتعلاً بانتظار جولة عنف جديدة.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.