تقارير

الحراك الدبلوماسي في مسقط.. هل تكون الشرعية اليمنية الخاسر الأكبر؟

02/05/2021, 15:06:41
المصدر : غرفة الأخبار

إلى مسقط وصل المبعوثان الأمريكي والأممي ووزير الخارجية السعودي بعد أيام من إنهاء وزير خارجية إيران زيارته للعاصمة العمانية.

تحتل مسقط أهمية كبرى في مسار الأزمة اليمنية باعتبارها البوابة الحوثية ومنصة انطلاق وفدها التفاوضي.

تتمتع الخارجية العمانية بالكثير من المرونة وعرفت تاريخيا بكونها وسيطاً في عدد من الصفقات والتسويات بين إيران والولايات المتحدة الامريكية.

زيارة وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان لمسقط قادما من الإمارات بعد وصول المبعوثَين، الأمريكي "تيم ليندركينج"، والأممي "مارتن غريفيث"، تهدف لإجراء لقاء مباشر مع مسؤولين عُمانيين وممثلي وفد مليشيا الحوثي.

بحسب مراقبين، سيتم عرض الخطة السعودية للسلام التي أعلن عنها أواخر مارس الماضي بعد إجراء مجموعة من التعديلات عليها من قبل المبعوث الأمريكي، والتي تمنح الحوثيين قصب السبق في المعادلة اليمنية.

ترتكز التحركات الأمريكية والأممية على فكرة، مفادها رفع الحصار المفروض من قبل السعودية على وصول الواردات عبر ميناء الحديدة، وفتح مطار صنعاء، مع التزام الحوثيين بوقف هجماتهم على المملكة.

تشير التحركات الجارية التي تحضر فيها جميع الأطراف وتغيب الشرعية إلى وجود تسوية سيتم فرضها، تصبح الشرعية هي الخاسر الأكبر فيها.

يسعى كل طرف لترتيب أوضاع حلفائه في الخارطة اليمنية، فقد ضمنت طهران لحليفها الحوثي مقعدا رئيسيا في مستقبل التسوية، فيما قامت أبوظبي بفرض مليشيا المجلس الانتقالي جنوبا ومليشيا طارق صالح شمالاً، ويتم النقاش حاليا على كيفية إقناع بقية الأطراف اليمنية بمسارات تلك التسوية.

عودة رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي والقيادات العسكرية التابعة له من أبو ظبي بشكل عاجل بالتزامن مع تصريحات بالتصعيد على الأرض بعد رمضان ضد الحكومة الشرعية من شأنه فرض تلك المليشيا كطرف في التسوية استنادا لإمتلاك أدوات العنف لدى كل طرف.

 

في مجمل الصورة يتضح إن اقتساما للكعكة قد حدث وأن ما يجرى الآن ليس أكثر من محاولة لإخراج الأمر بشكل يضمن استمرار الوصاية وسيطرة الأطراف الخارجية على القرار اليمني، وبقاء فتيل الأزمة مشتعلاً بانتظار جولة عنف جديدة.

تقارير

معركة تخوم باب المندب.. كواليس التصعيد الميداني والتحركات الإقليمية في اليمن

تسعى القوات الحوثية المدعومة من إيران إلى عزل مدينة تعز، ثالث أكبر مدن البلاد من حيث الكثافة السكانية، عبر قطع الطريق الرئيسي الذي يربطها بالعاصمة المؤقتة عدن حيث مقر الحكومة المعترف بها دولياً. غير أن تلك المحاولات تصطدم بـ "مقاومة عنيفة"، وفقاً لمصدر حكومي.

تقارير

هجمات الحوثيين على السعودية تضع "اتفاقية الدفاع المشترك" الثلاثية الجديدة تحت الاختبار

رغم أن إسلام آباد تعد حليفاً رئيسياً للرياض منذ ستينيات القرن الماضي، وتتمركز لها قوات في المملكة يُقدَّر عددها بنحو 8 آلاف جندي على الأقل، إلى جانب أسراب قتالية ووحدات طائرات مسيرة وعمليات دفاع جوي، إلا أنها التزمت الصمت هذا الأسبوع بشأن التعهد بإرسال مزيد من القوات إلى الشرق الأوسط بالتزامن مع التصعيد الكثيف للهجمات الحوثية ضد السعودية.

تقارير

الحوثيون يستغلون الحرب التي تقودها الولايات المتحدة ضد إيران ويشعلون القتال في اليمن

يقول محللون ومسؤولون إن التطورات في اليمن، البلد الفقير الذي يبلغ عدد سكانه 35 مليون نسمة والواقع في أقصى جنوب غرب شبه الجزيرة العربية، مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالحرب في إيران، حيث يستغل الحوثيون هذا الوضع لتعزيز سيطرتهم على مضيق باب المندب، لكن إدارة ترامب، التي شنت العام الماضي حملة عسكرية قصيرة ضد الحوثيين ردًا على هجماتهم على السفن الأمريكية في البحر الأحمر، تتجنب حتى الآن التدخل.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.