تقارير

العملة اليمنية تواصل الانهيار والحكومة تائهة بين العجز والتآمر

العملة اليمنية تواصل الانهيار والحكومة تائهة بين العجز والتآمر

تتهاوى العملة الوطنية، ومعها تغيب الحلول الحكومية، وكأن الحكومة فقدت البوصلة، حيث تجاوز سعر صرف الدولار الواحد، اليوم، وفي مشهد صادم للشارع، 2500 ريال للبيع، فيما قفزت قيمة الريال السعودي الواحد مقابل الريال اليمني، إلى 657 للبيع وهي أدنى قيمة للعملة الوطنية في تاريخها.

على صعيد المعالجات، فقد عجزت الحكومة الشرعية عن إيجاد الحلول من الداخل، نتيجة التشظي داخل مكونات الشرعية، وغياب الإرادة الحقيقية، واتجهت نحو الخارج.

وفي أحدث التحركات، اللقاءات التي يعقدها وزير المالية، بن بريك، ومحافظ البنك المركزي اليمني، أحمد غالب المعبقي، مع مسؤولين في صندوق النقد الدولي، وصندوق النقد العربي، وفي كل مرة يتركز الحديث الدولي عن أهمية القيام بالإصلاحات، وهي المطلب الذي تتجاهله الحكومة، إما تعمدا أو عجزا.

نحو المزيد من التدهور

يقول رئيس منتدى الإعلام والبحوث الاقتصادية، عبد الحميد المساجدي، إن العملة الوطنية تتجه للأسف نحو مزيد من التدهور، في ظل غياب أي تدخلات فاعلة، نحن اليوم أمام حالة فقدان كامل للثقة بالريال اليمني، سواء من قبل المواطن أو من قبل السوق التجاري والمصرفي.

وأضاف: الوضع لا يتعلق بقلة المعروض من النقد الأجنبي فقط، على أساس نقول إنها عوامل اقتصادية بحتة، أو زيادة الطلب عليها، والدليل أنه حتى عندما يعلن البنك المركزي عن مزادات، يعرض 50 مليون أو 30 مليون دولار، ويبيع نصفها أو أقل، وهذا معناه أن الموضوع لا يتعلق بالعرض والطلب من النقد الأجنبي، بل هناك عوامل أعمق منها.

وتابع: انعدام السياسة النقدية الفعالة وغياب الشفافية، والانقسام العميق داخل مكونات الشرعية، كل هذه العوامل المجتمعة تدفع نحو مزيد من الضغط على العملة الوطنية، وتجعل إمكانية التنبؤ بحد أدنى لقيمتها أمر صعب.

وأردف: نحن الآن في حالة انهيار مستمر، وهرولة ما بين ساعة وأخرى، وفي حال استمرار غياب المعالجات قد نشهد تضخما مفرطا وارتفاعا إضافيا في أسعار السلع الأساسية، وهذا بكل تأكيد، دخول شريحة أوسع من الناس تحت خط الفقر.

تآمر وعجز

يقول أستاذ العلوم المالية والمصرفية بجامعة حضرموت، الدكتور محمد صالح الكسادي، إن هذا التهاوي المتسارع للعملة، يعني أن العملة الوطنية انتهت فعليا، لأن التدحرج سريع والانهيار كبير، وتقريبا منذ عام 2014، وحتى الآن تقريبا فقدت العملة أكثر من 1000 في المائة، من قيمتها.

وأضاف: لذلك نحن مستمرين في هذا التدهور، في ظل حكومة غائبة أو عدم وجود إجراءات أو معالجات فعلية من قبل الحكومة، أو وجود استراتيجية معينة، وهذا أمر طبيعي ممكن يوصل حتى إلى 5000.

وتابع: المسألة فيها تآمر وعجز، حيث هناك تآمر وحرب على العملة من قبل ميليشيا الحوثي، وهناك عجز من قبل الحكومة المشلولة، حيث لم تستطع الحكومة أن تعمل شيء في ظل الأوضاع التي كانت مريحة، والآن العالم يمر بأزمة عالمية، كيف يمكن لها أن تعمل شيء؟  وفي ظل الظروف الراهنة أعتقد أن الأمر مستحيلا.

تقارير

مؤتمر جنيف للقبائل اليمنية: جدل واسع حول التمثيل والجدوى وغياب آليات التنفيذ

جاء المؤتمر ليطرح تساؤلات عميقة حول طبيعة المشاركين ومعايير اختيارهم، وما إذا كانت مخرجاته تقدم إضافة حقيقية للواقع اليمني أم تقتصر على كونها وثائق احتفالية.

تقارير

الإيكونوميست: السعودية تعرض حوافز وتهديدات على إيران لاحتواء التصعيد الحوثي ومنع المواجهة الشاملة

وأوضحت المجلة أن العرض السعودي تضمن استعداد الرياض وحلفائها لمناقشة ترتيبات أمنية إقليمية أوسع مع طهران في حال قدمت الأخيرة تنازلات تمهد لاتفاق مع الولايات المتحدة. وفي المقابل، حذرت من أن استمرار الرفض الإيراني واستئناف الهجمات على دول الخليج سيقابله استعداد من السعودية وتركيا وباكستان للرد بموجب اتفاق الدفاع المشترك الموقع في أغسطس الماضي، دون تحديد آليات الرد أو الالتزام بتنفيذ عمليات عسكرية مشتركة.

تقارير

مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات: على واشنطن التحرك لوقف انتهاكات الحوثيين وإدراج زعيمها ضمن قائمة الارهاب

ينبغي لوزارة الخزانة الأمريكية إدراج قادة الحوثيين المتورطين في الحصار أو الداعمين له على قوائم العقوبات، بموجب قانون ماغنيتسكي العالمي أو وفقاً لصلاحيات قانونية أخرى مناسبة.

تقارير

دراسة حديثة تحذر من تحول الحوثيين إلى تهديد إقليمي وتقترح استراتيجية دولية طويلة المدى لاحتواء تهديدهم

شددت الدراسة ، على ضرورة دمج البعد الأفريقي ضمن استراتيجيات أمن البحر الأحمر لمواجهة التشابكات المتنامية بين الحوثيين وحركة الشباب في الصومال، إلى جانب بناء توازن عسكري وسياسي معارض في جنوب اليمن والحد من الترابط العملياتي بين الفصائل المتحالفة مع طهران إقليمياً.

نستخدم ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) خاصة بنا. بمواصلة تصفحك لموقعنا فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط (كوكيز) وعلى سياسة الخصوصية.